حزب الدعوة الاسلامية .. دكتاتورية جديدة متخلفة تضرب العراق ! … محمد الشجيري

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 27 فبراير 2018 - 6:23 صباحًا
حزب الدعوة الاسلامية .. دكتاتورية جديدة متخلفة تضرب العراق ! … محمد الشجيري

نعم انها دكتاتورية جديدة يمثلها هذه المرة حزب الدعوة الاسلامية حزب اللصوص والفاسدين والسراق واصحاب القصور والفلل والاسثمارات التي تم شراؤها باموال ايتام وارامل العراقيين المسروقة، انه حزب الدعوة الاسلامية الذي يقسم تاريخه الى مرحلتين مرحلة ما قبل السلطة حيث كان حزب الشهداء والمجاهدين والمناضلين وممن قاوم اعتى دكتاتور انجبه حزب البعث وكانوا قد ضربوا اروع الامثلة في الصمود والمواجهة وبذل التضحيات. اما مرحلة ما بعد استلام السلطة في العراق تحول هذا الحزب الى حزب سارق وفاسد ومظلة ينضوي تحتها جميع الفاسدين واللصوص وسراق المال العام وهذا الحزب يعيش نرجسية بلا حدود حيث ما زال يظن اعضاؤه انهم من افضل ما انجبت ارض العراق وافضل الموجودين لتولي زمام السلطة وهم في الواقع جعجعة من غير طحين واناس فارغين و لا يستحون من الكذب والمراوغة وهم في غيهم نحو حتفهم سائرون وهذه حتمية التاريخ ومصير كل مخالف لسنن الخالق حيث الظلم لا يدوم وحيث الظالمين مصيرهم جهنم ومزبلة التاريخ والامثال كثيرة ولا تعد ولا تحصى واقربها صدام واعوانه حيث ما زلنا نعيش مرحلته وان تغيرت الادوار و الوجوه.

اثبتت لنا الايام ان حزب الدعوة الاسلامية حزب فارغ يعيش فلسفة فارغة من كل محتوىً حقيقي والدليل انجازاته على الارض فالاحزاب العظيمة والخالدة والتي لها دور مؤثر في تاريخ الشعوب وصناعة الدول ترجمت فلسفتها الحزبية على ارض الواقع وانشأت دول وقدمت نماذج فريدة توجت بمدنية وحضارة كبيرة في انجازاتها ونقلت الانسان فيها نقلة نوعية من حيث التصرف والتفكير والسلوك اليومي فكانت ان حصدت رضا العالم ورضا شعوبها واصبحت نموذجاً للاخرين.

اما حزب مثل الدعوة الاسلامية بوجوه مثل المالكي والاديب وعباس البياتي وموفق الربيعي وحيدر العبادي واخرين لحزب اشفق عليه حقاً والاكثر منهم هو الشعب العراقي الذي هو اكثر من يستحق الشفقة وهو اصبح تحت قيادة هذه الوجوه التي تمهد لدكتاتورية جديدة وعبر ما يسمى ظلماً وزوراً ديمقراطية وصناديق الانتخاب.

كلمات دليلية
رابط مختصر