ظريف: داعش وليد الهجوم الأميركي على العراق والغرب مخطئ بأنّ التنظيم قد انتهى

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 25 فبراير 2018 - 2:01 مساءً
ظريف: داعش وليد الهجوم الأميركي على العراق والغرب مخطئ بأنّ التنظيم قد انتهى

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إنّ أحد أخطاء الغرب الأساسية هو أنه يظن أن تنظيم داعش قد انتهى.

وأوضح ظريف خلال مؤتمر “نماذج النظم الإقليمي في العالم بعد داعش” في جامعة طهران أنّ تصاعد اللهجة الغربية ضد إيران هو لأنّ هذه الدول تقول إن ما كانت تقوم به طهران ضد داعش قد انتهى ولا يجب التسامح معها بعد الآن.
وزير الخارجية الإيراني أشار إلى أنّ الظروف التي أوجدت داعش في المنطقة لا تزال قائمة وأبرزها التدخل الخارجي.
وأضاف “داعش وليد الهجوم الأميركي على العراق”، لافتاً إلى وجود عوامل داخلية لظهوره، منها أن العالم العربي لم يتمكن من تجربة الحكومة الوطنية وتحقيق المطالبات الشعبية ما تسبب بتراكمات تاريخية.

ورأى ظريف أنّ بعض دول المنطقة كالسعودية عملت وتعمل على “حرف المشكلات الداخلية إلى الخارج”.

كما أكد أنّ الخطر الذي يشكله “الفكر الداعشي” على المنطقة والعالم هو خطر كبير، منوّهاً إلى أنّ الأسس الفكرية والمالية لداعش لم يتم القضاء عليها وكذلك الظروف التي أسهمت بظهوره.
وفي هذا السياق، قال ظريف إنّ التنظيم خسر الأرض وتم إلحاق الهزيمة به، لكن لا يزال “حقيقة ” في منطقة غرب آسيا وأبعد منها.
وعليه، اعتبر أنّ نظم المنطقة ليست مستقلة عن نظم العالم الذي يعيش مرحلة عابرة بظروف خاصة.
وتابع أنّ العالم يعيش مرحلة “ما بعد الغرب ” أي أن التطورات الدولية في هذه المرحلة لا تتم في الغرب ولا من قبل دوله بالضرورة.

أميركا تقوم بسياسات تخريبية بينها احتلال الأراضي السورية الغنية بالنفط
وفي تصريح أمام الصحافيين، قال ظريف إنّ إيران تدعو دائماً إلى تنفيذ توافقات أستانة لخفض التصعيد “لكن للأسف المجموعات الإرهابية تواصل تحركاتها من جهة، ومن جهة أخرى أميركا تقوم بسياسات تخريبية”.

وأضاف أنّ أميركا تقوم بهذه السياسات التخريبية لأهداف “قاصرة” بعضها اقتصادي وهو احتلال الأراضي السورية الغنية بالنفط، كما تستغل من أجل ذلك قوات محلية وتثير توتراً طويل الأمد في المنطقة.

كما اعتبر أنه من الضروري العودة إلى سياسات “خفض التوتر” وكذلك يجب وقف دعم البعض للمجموعات الإرهابية لا سيما جبهة النصرة.

المصدر : الميادين

رابط مختصر