عون يزور العراق لبحث ملف المطلوبين اللبنانيين

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 20 فبراير 2018 - 4:33 مساءً
عون يزور العراق لبحث ملف المطلوبين اللبنانيين

بغداد- وصل الرئيس اللبناني ميشال عون إلى العاصمة العراقية بغداد على رأس وفد رفيع المستوى في زيارة رسمية تستغرق يومين.

وهذه أول زيارة لعون إلى العراق منذ توليه منصبه رسميا نهاية أكتوبر 2016، وتأتي تلبية لدعوة من نظيره العراقي فؤاد معصوم.

وقال مصدر بوزارة الخارجية العراقية، إن الوفد المرافق للرئيس اللبناني يضم وزراء الداخلية نهاد المشنوق، والخارجية جبران باسيل، والصناعة حسين الحاج حسن، والسياحة أواديس كيدانيان، ووزير الدولة لمكافحة الفساد نقولا تويني.

وأضاف المصدر أن عون سيمضي 48 ساعة في العراق يلتقي خلالها نظيره العراقي فؤاد معصوم، ورئيس الوزراء، حيدر العبادي، ورئيس مجلس النواب، سليم الجبوري. وبين أن عون سيبحث عدة ملفات ابرزها، ملف المطلوبين اللبنانيين.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أصدرت السلطات العراقية قائمة تضم أسماء 60 شخصا من أهم المطلوبين لانتمائهم إلى تنظيمي داعش والقاعدة وحزب البعث.

وفي قائمة الأسماء يظهر خصوصا اسم ابنة صدام حسين، رغد، التي تعيش حاليا في الأردن. والمطلوبون يواجهون اتهامات بقضايا إرهاب وتحريض على العنف في الداخل العراقي.

وبين الأسماء ايضا، 28 من كوادر تنظيم الدولة الاسلامية، 12 من قادة تنظيم القاعدة، 20 من قادة حزب البعث المنحل، إضافة إلى مناصبهم داخل التنظيمات، وبعضهم نشرت صورته.

وجميع تلك الأسماء تعود لعراقيين، ما عدا لبناني واحد هو الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي معن بشور المتهم بتجنيد مقاتلين “للمشاركة في الأنشطة الإرهابية” في العراق.

وتعليقا على ذلك، قال بشور “هذه الرواية تعود الى حقبة الغزو الأميركي للعراق حين كنا داعمين للمقاومة العراقية. نعم كنا نقوم بأنشطة ضد الاحتلال الأميركي وأتحدى نشر أسماء من جندتهم”.

ولم يدرج في اللائحة اسم زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي المتواري عن الأنظار. ورفض مسؤول أمني إعطاء الأسباب، إلا أنه أوضح أن القوائم تضم “أهم المطلوبين للقضاء العراقي. وقررت الجهات الرسمية العراقية نشرها”.

والعام 2014، تمكن تنظيم الدولة الإسلامية من السيطرة على مساحة شاسعة في العراق ضمت محافظات نينوى والأنبار وأجزاء من كركوك وصلاح الدين وديالى. لكن القوات العراقية تمكنت من دحره بعد 3 سنوات من المعارك، بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

ومن الأسماء المدرجة في القائمة، “أمراء” ومسؤولو قواطع وممولون وداعمون ومنفذو اغتيالات ونصب عبوات ناسفة، ما زالوا فارين رغم انتهاء العمليات العسكرية في البلاد.

وبين هؤلاء فارس محمد يونس المولى المشار إليه على أنه “والي أعالي الفرات” ومسؤول الهيئة العسكرية لقاطع ناحية زمار وسد الموصل، إضافة إلى صلاح عبدالرحمن العبوش “المجهز العام لولاية كركوك والمسؤول العسكري لولاية الزاب”.

ومنهم ايضا صدام حسين حمود الجبوري، وهو “امير” ولاية جنوب الموصل والشرقاط، وكذلك محمود ابراهيم المشهداني، وهو ضابط سابق في نظام صدام حسين.

وتضم ايضا اللائحة فواز محمد المطلك وثلاثة من أولاده، وهو ضابط سابق في فرقة “فدائيو صدام” وهي منظمة شبه عسكرية تشكلت في تسعينات القرن الماضي، وشغل منصب عضو في المجلس العسكري لتنظيم الدولة الإسلامية.

وبين أبرز قياديي تنظيم “القاعدة”، برز اسم الزعيم العسكري في كركوك أحمد خليل حسن، وعبدالناصر الجنابي، المفتي والممول للتنظيم في منطقة جرف الصخر جنوب بغداد، والتي كان يطلق عليها سابقا اسم “مثلث الموت”.

أما بالنسبة إلى مجموعة النظام السابق، فجاء على رأس القائمة اسم محمود يونسف الأحمد، أحد قادة الحزب الذي حلّ العام 2003. وهذه المرة الأولى التي ترفع السلطات العراقية السرية عن أسماء المطلوبين بتهمة “الإرهاب”.

كلمات دليلية
رابط مختصر