مخاوف مشتركة بين واشنطن والرياض حول خطر إيران على أمن المنطقة

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 25 يناير 2018 - 2:38 صباحًا
مخاوف مشتركة بين واشنطن والرياض حول خطر إيران على أمن المنطقة

استقبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز الأربعاء رئيس مجلس النواب الأميركي بول راين لمحادثات في الرياض، أثناء محطته الأولى في جولته الخليجية.

وتم “استعراض العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة الأميركية، إضافة إلى بحث مجالات التعاون الثنائي” على ما أفادت وكالة الأنباء السعودية دون توفير توضيحات إضافية.

وأكد رئيس مجلس النواب الأميركي أن واشنطن تشارك وجهة النظر السعودية حول خطر التدخلات الإيرانية في المنطقة، مشيرا إلى تفهم دور المملكة في توطيد الأمن والاستقرار في اليمن.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) الأربعاء، أن رئيس مجلس الشورى السعودي، عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، عقد الأربعاء في العاصمة السعودية الرياض اجتماعاً مع راين استعرضا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون الثنائي على صعيد العلاقات البرلمانية.

وتطرق الطرفان خلال اللقاء إلى الوضع في المنطقة والتهديدات التي تواجهها، مشيرا إلى “ما يقوم به النظام الإيراني من تدخل سافر في شؤون بعض الدول العربية … وتاريخه الطويل في دعم الإرهاب وزعزعة الأمن في دول المنطقة من خلال دعم الميليشيات المسلحة الخارجة على القانون الدولي”.

وشدد رئيس مجلس الشورى السعودي خلال اللقاء “على أن السعودية لا تكن أي نوع من العداوة للشعب الإيراني”.

وأشار إلى أن السعودية “قدمت المساعدات المادية والمعنوية للشعب اليمني الشقيق على مدى سنوات طويلة، وساهمت مع باقي الدول الخليجية الشقيقة في صياغة المبادرة الخليجية لإحلال الأمن والسلام في اليمن”.

وتابع أن “المملكة عملت بكل جهد لحل النزاع بالطرق السلمية”، مشيراً إلى “أن تدخل قوات التحالف في اليمن جاء وفق القانون الدولي واستجابة لنداء الرئيس الشرعي لليمن الرئيس عبدربه منصور هادي”.

وأكد “التحالف العربي بقيادة المملكة يمارس سياسة حكيمة في تعامله مع الحرب في اليمن لتجنب وقوع الضحايا بين المدنيين”، موضحا أن “حرص قيادة المملكة على عودة الأمن والاستقرار لليمن الشقيق”.

وتدهورت العلاقات بين الرياض وواشنطن أثناء الإدارة الأميركية السابقة برئاسة باراك اوباما بعد إبرامها إلى جانب الدول الكبرى اتفاقا مع إيران، العدوة اللدودة للمملكة الخليجية، بشأن برنامجها النووي في 2015.

لكنها تحسنت إلى حد كبير بعد تولي دونالد ترامب الرئاسة الأميركية في العام الفائت وتبنيه سياسة أكثر تشددا ضد إيران تخللها مطالبة إدارته بمراجعة الاتفاق في ما يرى الأطراف الآخرون أنها كفيلة بنسفه.

ويتجه راين الخميس إلى أبوظبي لإجراء محادثات مع قادة الإمارات الحليفة للسعودية.

رابط مختصر