عفرين السورية.. فرقة أجنبية تقاتل في صفوف الكرد بقيادة صينية

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 25 يناير 2018 - 5:35 مساءً
عفرين السورية.. فرقة أجنبية تقاتل في صفوف الكرد بقيادة صينية

بدأت فرق أجنبية بالوفود إلى عفرين لمساندة مقاتلي “وحدات حماية الشعب” الكردية في معركتها ضد الجيش التركي ومقاتلي المعارضة السورية المسلحة في عفرين.

وأعلنت فرقة من المقاتلين الأجانب، الخميس، بقيادة المقاتل الصيني هوانغ لي، الذي يحمل الجنسية البريطانية، انضمامها للقتال إلى جانب وحدات حماية الشعب الكردية في مدينة عفرين السورية، في معركتها ضد الأتراك. وفقا لما نلقه موقع “هافينتون بوست”.

وهي ليست المرة الأولى التي يتم فيها الحديث عن المقاتل الصيني هوانغ لي الذي يُقاتل مع الأكراد في سوريا منذ نحو ثلاث سنوات. لم يتكلم هوانغ، لكنَّ مقاتلين أجانب آخرين قالوا لصحيفة التايمز البريطانية، إنَّه قائد الفرقة المكونة من ستة أفراد.

ويشار إلى أن هوانغ لي، ولد في الصين، لكنَّه انتقل إلى بريطانيا في طفولته وتخرج في جامعة مانشستر. وفي عام 2015، بدأ نشر صورٍ له في سوريا على الشبكات الاجتماعية الصينية، لتنقل إحداها مشهداً له وهو يُمسك بعلم داعش في يده بعد أن استولى عليه. وشاركت فرقته في عمليات القتال ضد داعش في الرقة.

وكان مسؤول في قوات سوريا الديمقراطية، صرَّح لرويترز الأربعاء 24 كانون الثاني 2018، أن متطوعين أميركيين وبريطانيين وألمانيين حاربوا تنظيم داعش، إلى جانب القوات التي يقودها الأكراد، متواجدون الآن في منطقة عفرين للمشاركة في التصدي للهجوم التركي.

وعلى الرغم أن ريدور خليل، المسؤول الكبير في قوات سوريا الديمقراطية رفض الإفصاح لرويترز عن تفاصيل أكثر حول هؤلاء المقاتلين الأجانب، إلا أن هناك معلومات عن بعضهم على صفحة “ذا ليونز أوف روج آفا”.

و “روج آفا” هو الاسم الرسمي للمقاطعات الكردية الثلاث في سوريا، عفرين، وكوباني، والجزيرة.

وأكثر المقاتلين في صفوف “وحدات حماية الشعب” شهرة هو المرشح السابق لحزب المحافظين البريطاني، الذي يتخذ الاسم المستعار ماكر غيفورد، وكيم تايلور خريجة قسم الرياضيات من جامعة ليفربول البريطانية، التي أكدت في تصريح للتايمز أنها تقاتل إلى جانب القوات الكردية في هذه المعركة.

وبدأت تركيا عملية “غصن الزيتون”، يوم السبت 20 كانون الثاني، بهدف القضاء على “وحدات حماية الشعب الكردية”، التي تصنفها جماعةً إرهابية. وأثار الهجوم قلقاً بين حلفاء الناتو في تركيا، خاصةً الولايات المتحدة، التي لا تزال تدعم وحدات حماية الشعب، في جهودها الرامية إلى هزيمة تنظيم داعش في سوريا.

رابط مختصر