ما علاقة اكراد العراق بعملية “غصن الزيتون” التركية في سوريا؟

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 24 يناير 2018 - 5:18 صباحًا
ما علاقة اكراد العراق بعملية “غصن الزيتون” التركية في سوريا؟

قال مسؤول في الاتحاد الوطني الكردستاني إن قوات البيشمركة الكردية قد تنتشر في سوريا لمحاربة الجيش التركي إذا أصر الرئيس رجب طيب اردوغان على “عملية غصن الزيتون” وهو الاسم التركي للعملية العسكرية التي يقوم بها الجيش التركي في مدينة عفرين السورية.

ونقل موقع بيرت بارت في تقرير ترجمته (وان نيوز) المسؤول الكردي ويدعى ملا بختيار والذي وصف بانه مسؤول كبير في الاتحاد الوطني الكردستاني قال في تصريح لصحفيين سوريين إن ” المسؤولين الاكراد كانوا سينشرون قوات البيشمركة في منطقة عفرين شمال سوريا إذا سمحوا لنا ” مشيرا الى المسؤولين الاكراد السوريين.

وأضاف ” لكننا وقبل نشر القوات، سنرسل وفدا الى انقرة من اجل الحوار فنحن نفضل الحوار على الحرب”.

وتابع بختيار ” لكن نشر قوات البيشمركة شبه مستحيل، لأن عليهم السفر من أربيل العراق والمرور عبر أراضي تحيط بها وتسيطر عليها كتلة من الأعداء!!!، بما في ذلك الحكومة العراقية وقوات الحشد الشعبي، والجيش السوري وعددا محدودا من مقاتلي داعش” بحسب تعبيره.

لقد بقيت العلاقة متوترة بين البيشمركة ووحدات حماية الشعب، حيث كانت البيشمركة تصف القوات الكردية السورية بانها غير منضبطة واصرت على بقائها خارج العراق، كما كانت قوات وحدات حماية الشعب الكردية قد منعت في وقت سابق البيشمركة العراقية من دخول سوريا “.

حكومة إقليم كردستان، التي تسيطر على البيشمركة، كانت تحتفظ بعلاقات ودية مع تركيا لسنوات، ويرجع ذلك جزئيا إلى رفضها لوحدات حماية الشعب وحزب العمال الكردستاني، وقد تغير ذلك في أيلول من عام 2017، عندما قام رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني بتنظيم استفتاء غير ملزم بشأن انفصال الأكراد، رفضه جميع الجيران من الكرد ولم تؤيده في مسعاه الانفصالي سوى إسرائيل.

السياسيون الكرد يقول إن ” المقاومة ” المقدسة” للشعب الكردي تتطلب توحدا في الدفاع عن المناطق الكردية التقليدية مثل كوباني والتي كانت في قلب المعركة ضد داعش عام 2014″ ، فيما قال ملا بختيار إن ” تركيا تعرف موقفنا في مدينة كوباني”.

وكان متظاهرون من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني قد خرجوا في وقت سابق من هذا الأسبوع في مظاهرات داخل الأراضي العراقية ضد تركيا، وهتف المتظاهرون بشعارات ضد سياسات الحكومة التركية في المظاهرات الشعبية التي شارك فيها مئات المواطنين في مدينة السليمانية”.

وقال بيان على موقع حزب الاتحاد الوطني إن ” المشاركين في المظاهرات ناشدوا الولايات المتحدة دعم وحماية مدينة عفرين وحمايتها من التهديدات والهجمات العسكرية التي شنتها القوات التركية على هذه المدينة”.

وقد امتنعت الولايات المتحدة، على الرغم من التحالف الذي تقوده كان قد صدر بيانا اثار العمل العسكري التركي حيث قال المتحدث باسم التحالف الكولونيل توماس ف. فيل الاسبوع الماضي ان “الائتلاف يعمل بالاشتراك مع القوات الديموقراطية السورية على انشاء وتدريب قوات امن الحدود السورية الجديدة “حاليا، هناك ما يقرب من 230 الأفراد التدريب في الطبقة الافتتاحية البنك السعودي الفرنسي، بهدف حجم قوة النهائي من حوالي 30،000 عنصر”.

المصدر: موقع بيرت بارت

ترجمة: وان نيوز

رابط مختصر