تقرير: هذه اعداد “داعش” المتبقية في العراق سوريا

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 24 يناير 2018 - 5:24 صباحًا
تقرير: هذه اعداد “داعش” المتبقية في العراق سوريا

أعلنت الحكومة العراقية انتصارها على تنظيم داعش، اعترف الرئيس دونالد ترامب بإنهيار التنظيم الارهابي. وقال الرئيس الامريكي خلال مقابلة له في تشرين الأول الماضي “داعش، انهار الآن، ورفعوا ايديهم مستسلمين ولم يسبق لاحد ان يرى ذلك من قبل”.

لكن خبراء داخل وخارج الحكومة الامريكية، يحذرون من أن تنظيم داعش لايزال قوياً، كما بين الانفجار الانتحاري المزدوج الذي وقع في وسط بغداد، كلام الخبراء. ومع انهيار التنظيم، هناك عدد من المسلحين النشطاء في سوريا والعراق وانخفضوا الى ما دون 3000 وهناك العديد من الموالين لتنظيم داعش.

حسن حسن، المؤلف المشارك بكتاب “داعش ..جيش ارهاي”، يقدر ان حوالي 7000 من الموالين للتنظيم. وقال حسن وهو زميل رفيع المستوى في معهد التحرير لسياسة الشرق الأوسط “المسلحون يعملون كمنظمة ارهابية متمردة، وهم وحدة قتالية تقليدية”. ولايزال هناك الكثير من المسلحين في سوريا وبمنطقة آلبو كمال ودير الزور والكثير منهم عراقيون فروا عبر الحدود العراقية.

هشام الهاشمي، مستشار الحكومة العراقية في معركتها ضد داعش يقول “هناك عدد من المسلحين النشطين في ساحة المعركة من المحتمل ان يتراوح اعدادهم ما بين 1000 او 1500 شخص، وعددهم الفعلي في سوريا والعراق ما يقرب 10 آلاف مسلح.

وفي ذروة التنظيم، وفقاً لمسؤولين امريكيين، فان العدد كان 45 الف مسلح نشط في المنطقة التي تقودها الولايات المتحدة بقيادة التحالف. ومنذ بدء الغارات الجوية في العراق في عام 2014، كانت الاراضي تشهد ملاحقات لعناصر التنظيم.

ويذكر ان اكبر معقل للتنظيم الارهابي، هو الموصل في العراق، وانخفض وجود المسلحين منذ شهر تشرين الاول. وقد اعطى ترامب مهلة كبيرة لوزارة الدفاع لتنفيذ مهمتها ومساعدة القوات البرية المحلية في تحرير الاراضي المتبقية. وأشار ترامب الى ان قيادته بإعتباره احدى العوامل الرئيسية التي دفعت بدحر داعش بعيدا.

التنظيم لم يفقد اراضيه، وما حصل هو حرمانه من الوصول الى مصادر الايرادات مثل النفط والغاز والاحتياطات النقدية التي كانت تبلغ اكثر من مليار دولار في عام 2014. كما ان التنظيم كان يجني اكثر من 30 مليون دولار شهرياً من الضرائب والابتزاز، وفقاً لتقديرات الحكومة العراقية والولايات المتحدة.

ويشير التاريخ الحديث، الى أن الولايات المتحدة لم تتعض من الدورس القاسية التي تعرضت لها، وهي الانسحاب العسكري من العراق. وكان جورج بوش قد ابرم اتفاقاً مع الحكومة العراقية بإنسحاب القوات الامريكية بحلول كانون الاول من العام 2011.

وعلق اوباما على هذا الانسحاب، معتبراً ان العراقيين بحاجة الى الوقوف من تلقاء انفسهم، في حين ان الولايات المتحدة حولت اهتمامها الى الاقتصاد المحلي وغيرها من الاحتياجات غير الملحة. لكن صعود تنظيم داعش، وهو فرع من القاعدة في العراق، اجبر القوات الامريكية الى العودة للعراق وسوريا من خلال الغارات الجوية.

وقال دانييل غلاسر، مساعد وزير المالية لتمويل الارهاب في ظل الرئيس السابق باراك اوباما “هناك فرق كبير بين هزيمة التنظيم عسكرياً في ساحة المعركة، والقضاء عليه كمنظمة ارهابية”.

وقال وزير الدفاع جيم ماتيس إن “القوات التي تدعمها الولايات المتحدة، تقوم بسحق داعش”. مضيفاً “اذا قلنا ان داعش سوف يضمحل، فنحن نوهم الرأي العام”. وتحدث الوزير عن ان الحرب ضد تنظيم داعش لم تنته بعد، وهناك الكثير من العمل لمنع ظهوره ولاسيما تنظيم “داعش 2.0”.

المصدر: NBC NEWS

ترجمة: وان نيوز

رابط مختصر