صحيفة: العبادي تراجع عن تشدده مع الإقليم بسبب تحركات المالكي لكسب الكرد

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 22 يناير 2018 - 3:34 مساءً
صحيفة: العبادي تراجع عن تشدده مع الإقليم بسبب تحركات المالكي لكسب الكرد

اعتبر عرفات كرم، رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في البرلمان العراقي، بزعامة مسعود بارزاني، أن شروط بغداد العشرة لحسم الخلافات مع كردستان، “ليست جامدة، وقابلة للتفاوض”، فيما كشف أن زيارة وفد الإقليم إلى العاصمة، كانت مفاجئة وسرية”.
ونقلت صحيفة “المدى” البغدادية، في تقرير نشرته اليوم (22 كانون الثاني 2018)، وتابعته NRT عربية، عن كرم القول، إن “زيارة الوفد الكردستاني الى بغداد “كانت مفاجئة وسرية وجاءت من أجل كسر الجمود واستئناف الحوارات التي توقفت منذ فترة بين الطرفين”.
وحتى وقت قريب، كان رئيس الوزراء حيدر العبادي، يرفض الحوار مع إقليم كردستان، قبل ان تلغي الأخيرة الاستفتاء الذي أجرته في 25 أيلول الماضي، وفقا للصحفية، التي تقول إن “تراجع العبادي عن مواقفه السابقة المتشددة تجاه الإقليم”، يعود “إلى قرب موعد الانتخابات وسعي منافسه نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي للتقرب من الكرد”.
وقال كرم، إن الاشتراطات التي وضعتها بغداد أثناء اللقاء السريع “قابلة للتفاوض والمناقشة”. وأضاف، “إذا اتفقنا على تحكيم الدستور فسيكون الحل سهلاً”.
وكان العبادي، شدد في بيان أعقب لقاءه بالوفد الكردي على وحدة اراضي العراق، مؤكدا أن “مواطني الإقليم جزء من الشعب العراقي وأهمية إعادة وتفعيل جميع السلطات الاتحادية في الإقليم بضمنها المنافذ الحدودية والمطارات”.
وأشار البيان الى “استمرار عمل اللجان المختصة بفتح المطارات بعد استكمال كل الإجراءات بعودة كامل السلطات الاتحادية لها”، مبيناً أن”الحدود الدولية يجب أن تكون تحت السيطرة الاتحادية باعتبارها من الصلاحيات الحصرية للسلطة الاتحادية”.
ويعتقد كرم، أن شروط بغداد “ستأخذ بعض الوقت للاتفاق عليها”، مفضلاً تأجيل الخوض بتفاصيل المطالب التي جاءت في بيان حكومة بغداد لأنها “قد تثير مشاكل الآن”.
من جهته يقول آريز عبدالله، رئيس كتلة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في البرلمان، إن اللقاء الأخير “لطّف الأجواء بين الطرفين، وهناك لجان فنية تعمل على إنهاء الملفات العالقة بين الطرفين”.
ويضيف، أن الحكومة الاتحادية، لم تقدم، خلال لقاء وفد الإقليم “شروطا، بل مطالب”. وتابع، “مادامت هذه المطالب تحت سقف الدستور فنحن لن نرفضها”.
وبيّن النائب عبدالله أن “القضايا مازالت قابلة للتفاوض، لكن أيضا هناك مطالب كردية في المقابل لم يذكرها بيان حكومة بغداد”.
وأشار النائب الى أن أغلب المطالب الكردية هي “انتقادات لعدم تطبيق المادة 140 من الدستور، وعدم تشريع المجلس الاتحادي، وإعادة تطبيع الأوضاع في كركوك وطوز خرماتو”.
لكن النائب في البرلمان، عن حزب الدعوة، ناظم الساعدي، قال إن “بغداد لم تشترط على الإقليم، لكنها تحدثت عن قوانين يجب على كردستان تطبيقها”.
وأضاف، أن “كردستان طبقت كل ما جاء في بيان الحكومة، باستثناء إعادة ضخ النفط الى بغداد”.

رابط مختصر