وكالة: أنباء عن دخول الجيش السوري الحر منطقة عفرين بدعم تركي

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 21 يناير 2018 - 12:44 مساءً
وكالة: أنباء عن دخول الجيش السوري الحر منطقة عفرين بدعم تركي

باشرت فصائل تابعة للجيش السوري الحر، الأحد، بعملية برية داخل منطقة عفرين في ريف حلب الشمالي، ضد عناصر وحدات حماية الشعب الكردية، بالتزامن مع إعلان السلطات التركية، نحو 15 منطقة حدودية كمناطق أمنية خاصة لمدة أسبوعين.

وذكرت وكالة “الأناضول” التركية في تقرير لها، اليوم ( 21 كانون الثاني 2018)، ان وحدات من الجيش السوري الحر المعارض بدأت بالتقدم داخل منطقة عفرين الكردية بدعم من القوات التركية في عملية “غصن الزيتون” وهو ما أكدته أيضاً قيادة الأركان العامة التركية، حيث واصل الجيش التركي طيلة ليلة أمس السبت وفجر اليوم الأحد، إرسال تعزيزات جديدة لقواتها العاملة قرب الحدود مع سوريا.

وأضاف التقرير ان فصائل المعارضة السورية انطلقت من مناطق ريحانية وخاصة وقريقخان، باتجاه النقاط الحدودية مع سوريا.

كما أكدت الوكالة سقوط 4 صواريخ أطلقت من الجانب السوري للحدود على بلدة كلس الحدودية جنوب تركيا في وقت مبكر من صباح اليوم، مما ألحق أضراراً بمنازل، دون سقوط ضحايا.

واستدعت الخارجية التركية، اليوم، ممثلي البعثات الدبلوماسية لـست دول عربية هي الكويت والسعودية وقطر والأردن والعراق ولبنان لتطلعهم على آخر التطورات حول عملية عفرين السورية، التي انطلقت أمس السبت.

وعلى صعيد ردود الفعل الدولية على العملية التركية العسكرية في عفرين، أعلنت بريطانيا، أن لدى تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي “مصلحة مشروعة” في ضمان أمن حدودها، فيما قال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، راينر بريول، إن حماية الحدود الجنوبية لتركيا أمر مشروع ومهم بالنسبة لأنقرة.

وكانت قيادة القوات المسلحة التركية، أعلنت يوم أمس السبت، أن طائراتها دمرت 108 أهداف عسكرية تابعة لتنظيمي “ي ب ك” وداعش، في 7 مناطق شمالي سوريا، وذلك في إطار عملية “غصن الزيتون”، حيث تضمنت النقاط المستهدفة مخابئ وملاجئ ومستودعات ذخيرة.

من جهة ثانية حملت روسيا الولايات المتحدة مسؤولية التصعيد في شمال سوريا، وقالت وزارة الدفاع الروسية إن “الاستفزازات الأميركية” من العوامل الرئيسية التي أزّمت الوضع شمالي غربي سوريا ودفعت تركيا لشن عملية عسكرية في عفرين ضد مسلحي وحدات حماية الشعب الكردية.

وأضافت الوزارة ان “تزويد واشنطن للمقاتلين الكرد بالسلاح تسبب في رد بالغ السلبية من جانب أنقرة.. وأن هذه الأفعال غير المسؤولة التي يقوم بها الجانب الأميركي في سوريا تهدد بنسف عملية التسوية السلمية في هذا البلد”.

الجدير بالذكر ان منطقة عفرين تقع شمال غربي محافظة حلب، وتحدها تركيا من جهتي الشمال والغرب، وهي على تماس مع منطقة أعزاز الواقعة تحت سيطرة الفصائل السورية المعارضة من جهة الشرق، وتعد مدينة عفرين مركز المنطقة التي يشكل الكرد الغالبية الساحقة من سكانها، وتتبع لها أكثر من 360 قرية وبلدة، ويقيم فيها أكثر من مليون شخص، نصفهم نازحون عرب وكرد من مناطق سورية عدة.

رابط مختصر