دعم أميركي للعبادي.. والتفكك يلاحق تحالف “النصر”

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 18 يناير 2018 - 1:20 مساءً
دعم أميركي للعبادي.. والتفكك يلاحق تحالف “النصر”

العربية.نت – إيليا جزائري
حظي رئيس الوزراء العراقي #حيدر_العبادي بدعم أميركي قبيل الانتخابات البرلمانية في موقف ربما يؤثر في تحالفاته المستقبلية بعد أن انهار تحالفه مع قوى #الحشد_الشعبي والمجلس الأعلى الإسلامي.
يأتي هذا في حين أن تحالف “نصر العراق” الذي يتزعمه العبادي لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة، مستمر في التفكك، حيث أعلنت كتلة جديدة انسحابها منه.
وحسب ما أوردته وكالات الأنباء العراقية، التقى العبادي مساء الثلاثاء مبعوث الرئيس الأميركي لشؤون #التحالف_الدولي بريت ماكغورك الذي قدم تعازيه “للشعب العراقي” بعد الانفجار الانتحاري المزدوج الذي استهدف ساحة الطيران في العاصمة العراقية #بغداد يوم الاثنين وراح ضحيته ما لا يقل عن 38 قتيلاً و105 جرحى.
وأشاد ماكغورك بما وصفه “التوجه الوطني للعبادي وقيادته الحكيمة للبلد والحفاظ على وحدة العراق واستقراره”. في حديث اعتبرته وسائل الإعلام العراقية، إشارة إلى التحالف الذي يقوده العبادي المسمى بـ”تحالف نصر العراق”.
يأتي هذا في حين أعلنت كتلة “بيارق الخير” التي يرأسها وزير الدفاع السابق خالد العبيدي الانسحاب من تحالف “نصر العراق”.
وتحالف العبادي تعرض لجملة انسحابات بعد ساعات فقط من الإعلان عن قيامه يوم الأحد 14 يناير وكان أبرز المنسحبين ائتلاف “فتح” الذي تقوده فصائل الحشد الشعبي.
وقال القيادي في “بيارق الخير” مازن الأشيقر، في منشور على فيسبوك “قررنا قبل قليل الانسحاب من تحالف النصر بسبب كثرة الأحزاب المنضوية تحته والتي لا تشترك معنا بهدف إنهاء المحاصصة والطائفية والفساد”.
العبادي أعلن عن تحالفه يوم الأحد بعد توقيع اتفاق مع أمين عام منظمة بدر والقيادي في الحشد الشعبي هادي العامري. ولكن جاء انهيار التحالف سريعاً فبعد أقل من 24 ساعة انسحب الحشد الشعبي والمجلس الأعلى الإسلامي منه.
وتعددت الأسباب المذكورة إعلامياً لهذا الانسحاب منها دخول تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم للتحالف، حيث هناك خلافات كبيرة بين الحكيم ومنظمة بدر من جهة ومجلس الأعلى من جهة أخرى.
وانشق قبل عدة أشهر الحكيم من المجلس الأعلى الذي كان يتزعمه وأسس “تيار الحكمة”.
ويوم الأحد انتقد زعيم التيار الصدري تحالف رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، مع الحشد الشعبي ووصف في بيان صدر عنه هذا التحالف بـ”الاتفاق السياسي البغيض”.
وأبدى الصدر استغرابه الشديد من إدراج العبادي لفصائل الحشد الشعبي ضمن لائحته الانتخابية، واصفا ذلك بـ”التخندق الطائفي المقيت” الذي يقدم لإعادة إنتاج “الطبقة السياسية الفاسدة”، على حد تعبيره.
وأوضح أن دعمه سيؤول للقوائم الرافضة للمحاصصة الطائفية التي تتبنى مبدأ التكنوقراط.

رابط مختصر