الصدر ينتقد بشدة تحالف العبادي مع الفصائل الموالية لإيران

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 14 يناير 2018 - 11:31 مساءً
الصدر ينتقد بشدة تحالف العبادي مع الفصائل الموالية لإيران

انتقد رجل الدين العراقي مقتدى الصدر وأبدى “كل العجب” من التحالف الانتخابي الناشئ بين رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي والفصائل الموالية لايران بزعامة رئيس منظمة بدر هادي العامري، قائلا انه لن يدعم الا التكنوقراط المستقل “التحزب الطائفي”.

وأعلن العبادي الأحد أنه سيرشح نفسه من أجل إعادة انتخابه في الانتخابات البرلمانية المقبلة التي تجرى في 12 مايو/أيار على رأس تكتل من مختلف الطوائف وحصل على دعم تحالف الفتح بقيادة العامري.

وقال العبادي الذي قاد العراق خلال الحرب التي استمرت ثلاث سنوات على تنظيم الدولة الإسلامية، إنه شكل ائتلافا “عابرا للطائفية” يسمى “ائتلاف النصر” لخوض الانتخابات البرلمانية.

وقال بيان من الصدر، أحد الزعماء الشيعة القليلين في العراق الذين ينأون بأنفسهم عن إيران، “العجب كل العجب مما سار عليه الأخ العبادي الذي كنا نظن به أنه أول دعاة الوطنية ودعاة الإصلاح”.

واضاف “من هنا أعلن أنني لن أدعم سوى القوائم العابرة للمحاصصة والتي يكون أفرادها من التكنوقراط المستقل بعيدة عن التحزب والتخندق الطائفي لتقوية الدولة العراقية الجديدة”.

ويتمتع الصدر يتمتع بنفوذ كبير وله أتباع كثيرون بين الفقراء في مدن العراق. وقبل عامين قاد الصدر مظاهرات اعتراضا على الفساد الذي يتسبب في إهدار عائدات العراق من النفط.

وتولى العبادي رئاسة الوزراء في 2014 من نوري المالكي الحليف الوثيق لإيران الذي تعرض لانتقادات واسعة من الساسة العراقيين بعد انهيار الجيش أمام اجتياح متشددي الدولة الإسلامية لثلث العراق.

وأعلن المالكي، الذي يتزعم حزب الدعوة الشيعي، السبت أنه سيخوض الانتخابات.

والعبادي عضو في حزب الدعوة لكنه لم يحصل على تأييد المالكي لترشحه. وقال المالكي السبت إن أنصار الدعوة أحرار في الاختيار بين ائتلافه (دولة القانون) و”ائتلاف النصر” الذي أعلنه العبادي.

غير أن رئيس الوزراء حصل على دعم تحالف الفتح المكون من الفصائل الشيعية المدعومة من إيران والتي شاركت في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية بقيادة منظمة بدر.

وقال نواب على صلة وثيقة بالعبادي والعامري إن ممثلين عنهما وقعا اتفاقا انتخابيا الأحد.

وينسب الفضل للعبادي في إعادة بناء الجيش بسرعة وهزيمة الدولة الإسلامية في معقلها الرئيسي بالموصل في يوليو/تموز الماضي بمساعدة قوية من تحالف تقوده الولايات المتحدة.

ويؤدي ارتباطه بتحالف الفتح إلى توسيع قاعدته بين الأغلبية الشيعية من عرب العراق.

ويخصص منصب رئيس الوزراء للأغلبية الشيعية بموجب نظام لتقاسم السلطة وضع بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003 وأطاح بصدام حسين.

ويتولى منصب الرئيس وهو شرفي إلى حد كبير عضو كردي في البرلمان. ويتولى رئاسة البرلمان أحد النواب السنة.

ومن المرجح أن ينعقد البرلمان في غضون الأيام القليلة المقبلة لإقرار 12 مايو/أيار موعدا لإجراء الانتخابات.

رابط مختصر