الرئيسية / أخبار العراق / قانونيون: المحكمة الاتحادية لا تستطيع محاسبة البرلمان اذا أقر تأجيل الانتخابات

قانونيون: المحكمة الاتحادية لا تستطيع محاسبة البرلمان اذا أقر تأجيل الانتخابات

تصاعدت وتيرة السجال السياسي، بخصوص موعد اجراء الانتخابات، فالمؤيدين للتأجيل أكدوا ان هذا الاجراء ممكن اذا تم التصويت عليه في البرلمان، اما الجانب المعارض فذهب باتجاه عدم دستورية التأجيل.

وبالحديث عن الدستور، فالدستور العراقي تحدث عن مدة الدورة النيابية، وموعد الانتخابات العامة، وجاء هذا تحديدا في المادة 56 فيه، لكنه لم يفرض اي اجراء عقابي يترتب على تأجيل الانتخابات، وهذا الامر، بحسب قانونيين، يجعل المحكمة الاتحادية عاجزة، عن مواجهة قرار تأجيل الانتخابات، لانها، اي المحكمة، لا تملك اي رادع قانوني لجريمتي انتهاك الدستور او الحنث باليمين، بقانون واضح، يحدد شكلية وموضوعية واجرائية هاتين الجريمتين ومقدار عقوبتيهما، على عكس موضوع رئاسة الوزراء، حيث فصّل الدستور الية الاختيار، بأن يكون من حصة الكتلة النيابية الاكبر، وعندما يفشل، مرشح هذه الكتلة في تشكيل الوزراة خلال مدة 30 يوما فيوجد هناك نص، واضح أيضا، يمنح رئيس الجمهورية صلاحية تكليف شخص آخر بدلا عنه.

القانونيون، اكدوا ان المدد الدستورية فيما يخص موعد الانتخابات، في الوقت الحالي، مجرد التزام اخلاقي، يمكن تجاوزها في أي وقت بحجة “الضرورة الملحة”، كون الدستور ثبّت قاعدة واضحة وهي “لا جريمة ولا عقوبة الا بنص”.

وفي خضم، هذا الاشكال الدستوري، يرى مختصون، ان الحل الوحيد، يكون بتحديد الدورة النيابية، بقرار للمحكمة الاتحادية العليا، ووفق قراءتها للنص الدستوري وممارسة لصلاحياتها المنصوص عليها في المادة 93 من الدستور، وحينها سيتعرض المتجاوزين على قرار المحكمة للمحاسبة تحت طائلة قانون العقوبات، عن جريمة عدم الالتزام بالقرارات القضائية، لاسيما ان قرارات المحكمة الاتحادية العليا ملزمة للسلطات كافة، كما حصل مع مفوضية اقليم كردستان عندما امتنعت عن تنفيذ قرار المحكمة الاتحادية العليا واصرت على اجراء استفتاء الانفصال برغم وجود قرار بايقافه ولائياً.

تعليق واحد

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“واجب استثنائي” عراقي داخل الأراضي التركية

أبوظبي – سكاي نيوز عربية أعلنت وزارة النقل العراقية، السبت، بدء إعادة 400 نازح عراقي ...

%d مدونون معجبون بهذه: