الرئيسية / أخبار العراق / العبادي يقيل محافظ نينوى، والأخير يتمرد على القرار ويواصل مهامه

العبادي يقيل محافظ نينوى، والأخير يتمرد على القرار ويواصل مهامه

قال عضو نقابة المحاميين العراقيين والخبير في القانون المحلي والدولي طارق حرب السبت إن محافظ نينوى نوفل العاكوب الذي أمر رئيس الوزراء حيدر العبادي بكف يده الخميس الماضي تمرد على القرار بعد عقده اجتماعاً أمنيا الجمعة في المحافظة.

وأصدر العبادي، الخميس الماضي أمرًا إداريًا بكف يد العاكوب لمدة شهرين، وإحالته إلى التحقيق بتهم “فساد وإهدار المال العام”، على خلفية مطالبات في هذا الإطار من أعضاء في مجلس المحافظة.

وقال حرب إن “العاكوب لم يعد يملك صفة قانونية تمكنه من تولي مهامه محافظا لنينوى، وعقده اجتماعا أمنيا الجمعة يّعد تمرداً على قرار العبادي وانتحالا للصفة”.

وأوضح حرب أن “المادة 78 من الدستور العراقي تخوّل رئيس الوزراء كف يد المحافظين، والعبادي مارس صلاحياته القانونية، وكل من حضر اجتماع المحافظ الجمعة من قادة أمنيين بوزارتي الدفاع والداخلية، يعتبرون وفق قانون العقوبات العسكري ممتنعين عن تطبيق قرار القائد العام للقوات المسلحة، وعقوبة عدم تطبيق القادة العسكريين للقرارات الاتحادية تصل الى الاعدام”.

وكانت المحكمة الإدارية في بغداد رفضت قرار مجلس محافظة نينوى، الذي صدر الشهر الماضي، والمتضمن إقالة المحافظ نوفل العاكوب بـ”تهم فساد وهدر المال العام”.

وفي وقت سابق السبت قال العبادي خلال مهرجان نضمه فصيل بـ”الحشد الشعبي” إن حكومته “لن تسمح للفاسدين بسرقة المال العام بحجة تقديم الخدمات”، في اتهام ضمني لمسؤولين في الدولة بـ”الاختلاس”.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلن العبادي عزمه “تقديم جميع الفاسدين إلى القضاء واستعادة مليارات الدولارات التي سرقت على مدى السنوات الماضية في مشاريع وهمية وتعاقدات غير قانونية”.

وما يزال نقص الخدمات العامة من قبيل الكهرباء والصحة تأتي على رأس شكاوى المواطنين.

وأضاف العبادي، أن “الفاسدين هم من تسببوا بدخول داعش للعراق، لذا أدعو المواطنين إلى أن يكون صوتهم موحدا في الانتخابات ضد الفاسدين”.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن “البعض عاد من جديد لإشاعة الطائفية بين مكونات الشعب العراقي”.

واعلن العبادي في وقت سابق من نوفمبر/تشرين ثاني الماضي عن عزمه تقديم جميع الفاسدين إلى القضاء واستعادة مليارات الدولارات التي سرقت على مدى السنوات الماضية في مشاريع وهمية وتعاقدات غير قانونية.

ودعا إلى “تشكيل لجان شعبية لمتابعة ورعاية عوائل الشهداء”، مؤكدا أن “القوات الاتحادية ستواصل ملاحقة الإرهابيين في كل مكان في العراق حتى القضاء على آخر أوكارهم”.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي، مطلع ديسمبر/كانون أول الجاري استعادة السيطرة على كامل الأراضي العراقية من سيطرة تنظيم “داعش” الارهابي إثر معارك طاحنة استمرت ثلاث سنوات.

تعليق واحد

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بروفيسورة سويدية تنقذ طالبها العراقي بفريق من “المرتزقة”

أبوظبي – سكاي نيوز عربية كشفت بروفيسورة في إحدى جامعات السويد أنها تمكنت إنقاذ طالبها ...

%d مدونون معجبون بهذه: