ضغوط برلين السياسية والإعلامية تجبر أنقرة على الإفراج عن صحفية ألمانية

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 19 ديسمبر 2017 - 3:53 صباحًا
ضغوط برلين السياسية والإعلامية تجبر أنقرة على الإفراج عن صحفية ألمانية

أمرت محكمة تركية بالافراج المشروط عن صحافية ومترجمة المانية أغضب سجنها منذ اواخر نيسان/ابريل بتهمة “الانتماء الى منظمة ارهابية” العاصمة الالمانية، كما أعلن محاموها.

وكتب مكتب محامي “حق المظلومين” على تويتر ان قاضي المحكمة قرر ان ميسالي تولو البالغة من العمر 33 عاما والتي اعتقلت في اواخر نيسان/ابريل سيطلق سراحها مع خمسة موقوفين آخرين في نفس القضية.

وكان أحد المدعين قد طالب في بدء الجلسة الاثنين باطلاق سراح تولو والخمسة الاخرين.

وتولو متهمة بالانتماء الى الحزب الشيوعي الماركسي-اللينيني المحظور في تركيا التي تصنفه مجموعة ارهابية.

وأمر القاضي بالافراج المشروط عنها اي ما يعني انها ستغادر السجن في وقت لاحق بعد إتمام الاجراءات الشكلية، لكنها لا تزال متهمة ومطلوبة للمحاكمة.

وسيتعين على تولو التقدم الى السلطات كل أسبوع ولا يمكنها مغادرة البلاد.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الالمانية ماريا اديبار “نرحب بسرور وارتياح بالانباء، حتى وإن كانت الاجراءات بحقها لم تنته” مضيفة “إنها خطوة اولى”.

كانت قضية تولو إحدى القضايا الشائكة التي اثارت توترات بين الحليفين في الحلف الاطلسي تركيا وألمانيا في الاشهر القليلة الماضية.

وقال المتحدث باسم المستشارة الالمانية انغيلا ميركل، شتيفان زيبرت انها لا تؤشر “بأي طريقة الى نهاية لقضية ميسالي تولو”.

وأضاف “من السابق لاونه القيام باستنتاجات حول كيفية تطور العلاقات بين المانيا وتركيا”.

وقالت تولو التي كانت تعمل صحافية لدى وكالة الانباء اليسارية “إيثا”، امام محكمة اسطنبول إنها اعتقلت في إطار الاجراءات القمعية ضد الصحافة في تركيا.

وقالت في الجلسة “إن حكما عادلا من جانب القضاء سيهدئ ضمير الرأي العام”.

وتولو واحدة من عدد من الالمان الذين اعتقلوا بموجب قوانين الطوارئ التي فرضت في تركيا في اعقاب محاولة الانقلاب الفاشل العام الماضي، في اجراءات قمعية انتقدتها برلين واعتبرتها مفرطة.

في تشرين الاول/اكتوبر الماضي، قضت المحكمة بابقاء تولو والخمسة الاخرين في السجن، فيما اطلق سراح ثمانية بانتظار محاكمتهم.

رابط مختصر