ألمانيا تشترط لمساعدة العراق أن يحل خلافاته مع الأكراد

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 19 ديسمبر 2017 - 4:32 صباحًا
ألمانيا تشترط لمساعدة العراق أن يحل خلافاته مع الأكراد

قال وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل الاثنين إن بلاده تريد مواصلة دعم العراق وحكومة إقليم كردستان لكن المساعدات تتوقف على الجهود السلمية لحل الخلاف بين الجانبين.

وقدمت الحكومة الألمانية مساعدات للعراق لأهداف إنسانية وتنموية بلغت قيمتها أكثر من مليار يورو منذ 2014 مما يجعلها أحد أكبر المانحين الدوليين لبغداد.

وقال غابرييل للصحفيين بعد اجتماعه برئيس وزراء حكومة إقليم كردستان العراق نيجيرفان برزاني في برلين “(نقدم) دعمنا للعراق كدولة موحدة”. وأضاف “نريد مواصلة هذا الأمر لكن بشرط أن يحل العراق صراعاته الداخلية سلميا وديمقراطيا وأن نجد مخرجا من الوضع المتأزم الذي نعيشه حاليا”.

وشدد برزاني على التزام كردستان العراق بالعمل مع الحكومة المركزية في بغداد ودعا ألمانيا إلى لعب دور وساطة أكبر في الخلاف.

وأجرت حكومة إقليم كردستان العراق شبه المستقل استفتاء على الاستقلال من جانب واحد يوم 25 سبتمبر/أيلول وصوت الأكراد بأغلبية كبيرة لصالح الانفصال في تحد لبغداد. وأثار التحرك قلق تركيا وإيران المجاورتين اللتين تعيش بهما أقليات كردية.

وتصاعد التوتر بين بغداد وأربيل، عقب إجراء إقليم كدرستان العراق، استفتاء الانفصال الذي تؤكد الحكومة العراقية “عدم دستوريته” وتشترط إلغاء نتائجه لبدء حوار مع الإقليم.

وأجري الاستفتاء في المناطق الكردية والأراضي المتنازع عليها والتي تطالب بغداد وأربيل بالسيادة عليها.

وردت الحكومة العراقية بالسيطرة على مدينة كركوك التي كانت في قبضة الأكراد وأراض أخرى متنازع عليها بين الأكراد والحكومة المركزية بينها طوزخورماتو.

وفرضت بغداد إجراءات عقابية على الإقليم من بينها حظر الرحلات الجوية الدولية من وإلى الإقليم، وكذلك نشر القوات الاتحادية في غالبية المناطق المتنازع عليها التي كانت تحت سيطرة قوات الإقليم “البيشمركة” منذ 2014.

ذكر أن البرلمان الألماني (بوندستاج) وافق الثلاثاء الماضي على تمديد مهمة القوات الألمانية لتدريب قوات البيشمركة الكردية شمالي العراق.

تجدر الإشارة أنه تم تعليق هذه المهمة لفترة مؤقتة، بسبب تصاعد الخلاف حول مساعي استقلال الأكراد في شمال العراق نهاية أيلول/سبتمبر الماضي.

رابط مختصر