واشنطن بوست: أسلحة وذخائر أميركية وإيرانية وتركية استفاد منها داعش في معاركه

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 17 ديسمبر 2017 - 4:04 مساءً
واشنطن بوست: أسلحة وذخائر أميركية وإيرانية وتركية استفاد منها داعش في معاركه

ذكرت صحيفة واشنطن بوست، نقلا عن تقرير صدر مؤخرا، لفريق متخصص في أبحاث تسليح النزاعات، أن الاسلحة الاميركية وصلت بشكل غير مباشر لايدي عناصر تنظيم داعش في العراق وسوريا، وساعدته في حربه ضد القوات الامنية في البلدين.

وعمل فريق الباحثين على الأرض عبر خطوط مواجهة داعش في كل من سوريا والعراق في الفترة بين تموز 2014 وتشرين الثاني 2017، وتم تحليل ما يربو على 40 ألف قطعة سلاح تم استردادها من التنظيم المتطرف.

وتحرك الباحثون بصحبة قوات محلية منخرطة في قتال داعش، وهي بشكل رئيسي قوات حكومية في العراق وقوات كردية في شمال سوريا، ودرسوا كل ما تم الاستيلاء عليه أو خلفه داعش وراءه في المناطق المُستعادة.

وخلص الباحثون إلى أن الإمدادات الدولية بالأسلحة، سيما الاميركية منها، إلى فصائل مختلفة في النزاع السوري أدت بشكل كبير إلى زيادة كم ونوعية الأسلحة المتاحة لداعش، وبفارق كبير عما كان يستولي عليه التنظيم خلال المعارك، موضحين ان ظهور البنادق الأميركية في أشرطة الدعاية المصورة لداعش كان لإظهار كيف هزم التنظيم المجموعات التي تتلقَّى دعما أميركيا.

كما تطرق التقرير ايضا الى الصواريخ ايرانية الصنع والتي تم استردادها تقريبًا من تنظيم داعش مؤكدا انها اغلبها قد أنتجت بعد عام 2014، وهذا يشير إلى بعض انتصارات داعش في العراق، واستيلائه على معدات تابعة لقوات تدعمها طهران.

من جهة اخرى، عثر الباحثون على أسلحة وذخائر ومكونات كيميائية قادمة من تركيا اشتراها التنظيم المتطرف لتصنيع عبوات ناسفة لاستخدامها خلال المعارك في العراق وسوريا وهذا يشير إلى عملية لوجستية قوية لتقديم المواد الخام إلى باحثي تنظيم داعش ومهندسيه، والذين يديرون الآلات الصناعية التي يتم الاستيلاء عليها.

وفي الوقت الذي خسر فيه التنظيم المتطرف معقليه في سوريا والعراق، فإنه لا يزال يحتفظ بأسلحة ثقيلة، مثل الأسلحة المتقدمة المضادة للدبابات والأسلحة الثقيلة الأخرى، هذا علاوة على المتفجرات المعقدة والتي لا تزال تمثل خطرا على أميركا والتحالف الدولي لمحاربة داعش، بحسب التقرير.

رابط مختصر