النجيفي: شعارات الأحزاب السياسية كانت دوما لتقسيم المجتمع لا لتوحيده

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 17 ديسمبر 2017 - 4:02 مساءً
النجيفي: شعارات الأحزاب السياسية كانت دوما لتقسيم المجتمع لا لتوحيده

ذكر محافظ نينوى السابق، اثيل النجيفي، الاحد، ان شعارات الاحزاب السياسية بعد العام 2003، تعلقت على الدوام بالصراع الداخلي اكثر من الخارجي، وعملت دوما على تقسيم المجتمع لا الى توحيده، حسب تعبيره.

وكتب النجيفي، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، اليوم (17 كانون الاول 2017)، يقول إن “كل شعارات الأحزاب وقضاياها المصيرية، منذ العام 2003، تعلقت بالصراع العراقي الداخلي، ما عدا الصراع مع الاٍرهاب الذي كان فرصة جيدة لتوحيد العراقيين لو أحسنوا استثمارها”.

واضاف، “من الصراع على المناطق المتنازع عليها، الى الصراع بين الداخلين في العملية السياسية والمقاطعين لها، مرورا بالصراع بين الطبقة الحاكمة ومعارضيها السياسيين، والخلاف بين التبعية للنفوذ الايراني او النفوذ الاميركي، جميع الشعارات كانت لتقسيم المجتمع وليس لتوحيده”.

وتابع النجيفي، “اما الطائفية والفساد فلم تكن في حقيقة امرها محاور صراع، بل كانت أدوات تستخدم في الصراع ويتم تبرير كل الخروقات والجرائم بذريعتها”، بحسب تعبيره.

وأوضح ان “الموالي السياسي ابن الطائفة، وان اساء او كان من طائفة اخرى، والمعارض هو معادي وخارج عن الملة وان أحسن او كان من ذات الطائفة، والفاسد (مجاهد) يسعى لتعزيز حكم الطائفة، ان مشى مع الركب الحاكم، والنزيه (فاسد) ان عارض ووقف بمواجهة الأخطاء”.

واكد قائلا، “الا ان التحدي الإرهابي، خلق شعور وطني جامع وتحدي أمني استشعر العراقيون اهمية توحيد جهودهم للتصدي له واخماد فتنته، ولكن مع الأسف بدلا من استثمار هذه الحالة والاتفاق على عراق ما بعد داعش، اثناء المعركة، وأثناء حاجة جميع الأطراف لبعضها، تعمدت الأطراف الرئيسيّة، تأجيل الاتفاق واهتمت بتعزيز دورها لما بعد انتهاء المعركة، وكأنهم لم يتعظوا من الأسباب التي خلقت الاٍرهاب وأهمها غياب المشروع العراقي الجامع، الذي يشعر فيه العراقيون لحاجتهم لبعضهم واهمية توحدهم”.

وقال النجيفي في نهاية تغريدته، ان “الوحدة الوطنية ليست شعارات نطلقها بل هي حاجة لا نستطيع العيش بدونها”، بحسب وصفه.

كلمات دليلية
رابط مختصر