القاهرة تستضيف إجتماعاً لوزراء الخارجية العرب حول القدس

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 10 ديسمبر 2017 - 2:46 صباحًا
القاهرة تستضيف إجتماعاً لوزراء الخارجية العرب حول القدس

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، السبت، إن الرد العملي على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حول الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ينبغي أن يكون بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف أبو الغيط، في كلمته بالاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب بالقاهرة، أن “القرار الأميركي بشأن القدس باطل وتُحركه أغراض داخلية”.

وأشار إلى أن “الوضعية القانونية للقدس ثابتة بقرارات دولية ومبنية على مبادئ ثابتة في الأمم المتحدة، التي تؤكد أن القدس أرض محتلة لا سيادة لدولة الاحتلال عليها”.

وتابع “اعتراف الولايات المتحدة لا يغير من الحقيقة شيئًا وهو قرار شرعنة للاحتلال”.

وشدد على أن “الرد العملي على قرار ترامب ينبغي أن يكون بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية”.

وطالب أبو الغيط جميع دول العالم أن تمتنع عن نقل سفارتها إلى القدس المحتلة.

ويأتي الاجتماع بناء على طلب من فلسطين والأردن ،أيدته عدد من الدول العربية، وذلك للنظر في التطورات الخاصة بالقدس في ضوء إعلان الرئيس ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال الإسرائيلي ونقل السفارة الأمريكية إليها.

ويترأس الاجتماع وزير الخارجية الجيبوتي، محمود علي يوسف، باعتبار بلاده رئيسة الدورة الحالية للمجلس الوزاري للجامعة.

وشهد الاجتماع مشاركة واسعة من وزراء الخارجية العرب وحضور الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط، بحسب مراسل الأناضول.

وشارك في الاجتماع 18 وزيرا ما بين وزير خارجية ووزير دولة للشؤون الخارجية، إلى جانب وكيل وزارة الخارجية الليبية (الوفاق)، فيما مثل البحرين وجزر القمر مندوباها الدائمان، فيما بقى معقد سوريا مجمدا منذ عام 2012 .

وسبق الاجتماع الوزاري، اجتماع طاريء للجنة مبادرة السلام العربية برئاسة وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ومشاركة الدول الأعضاء في اللجنة (14 دولة) والتي أعدت مشروع قرار لعرضه على وزراء الخارجية العرب.

وتضمن مشروع قرار الاجتماع الطارئ للجنة مبادرة السلام العربية، عناصر التحرك العربي على الساحتين الإقليمية والدولية للتصدي للقرار الأمريكي إلى جانب خطة عمل سياسية ودبلوماسية وإعلامية واقتصادية للتعامل مع القرار، حسب مصادر دبلوماسية مطلعة.

وفي وقت سابق قال دبلوماسي عربي مطلع على مسودة قرارات الاجتماع الوزاري، في تصريحات صحفية، أن “وزراء الخارجية العرب لن يطرحوا في القرار الصادر بختام اجتماعهم الطارئ اليوم، تفعيل قرار القمة العربية التي عقدت بالأردن 1980 الخاص بقطع جميع العلاقات مع أية دولة تنقل سفارتها إلى القدس أو تعترف بها عاصمة للكيان الصهيوني”.

والأربعاء الماضي، أعلن ترامب اعتراف بلاده رسميًا بالقدس عاصمةً لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.

ويشمل قرار ترامب الشطر الشرقي من القدس، الذي احتلته إسرائيل عام 1967، وهي خطوة لم تسبقه إليها أي دولة.

وأدى القرار إلى موجة كبيرة من الإدانات على مختلف الأصعدة، لا سيما من قبل الدول العربية والإسلامية.

رابط مختصر