الحكومة اللبنانية تدعو للتحقيق بزيارة قيس الخزعلي لحدود لبنان الجنوبية

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 10 ديسمبر 2017 - 2:33 صباحًا
الحكومة اللبنانية تدعو للتحقيق بزيارة قيس الخزعلي لحدود لبنان الجنوبية

انتقد رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري السبت زيارة قام بها قيادي في الحشد الشعبي العراقي إلى جنوب لبنان برفقة عناصر من حزب الله، محذراً من أي أنشطة عسكرية على الأراضي اللبنانية.

ووجه الحريري بمنع الشيخ قيس الخزعلي الأمين العام لحركة “عصائب أهل الحق”، المنضوية تحت لواء الحشد الشعبي العراقي، من دخول لبنان، بعد نشر فيديو له وهو يتجول على الحدود الجنوبية للبنان.

وقال المكتب الإعلامي للحريري، في بيان السبت “يتم التداول على مواقع التواصل الاجتماعي بفيديو لمسؤول ميليشيات عراقية يجول على قرى حدودية جنوبية في لباس عسكري”.

وتابع “تبين أن الفيديو تم تصويره قبل 6 أيام، وهو يشكل مخالفة موصوفة للقوانين اللبنانية”.

وأضاف أن الحريري “قام باتصالات مع القيادات العسكرية والأمنية المعنية، لإجراء التحقيقات اللازمة، واتخاذ الاجراءات التي تحول دون قيام أي جهة أو شخص بأية أنشطة ذات طابع عسكري على الأراضي اللبنانية، ودون حصول أعمال غير شرعية على صورة ما جاء في الفيديو، ومنع الشخص المذكور من دخول لبنان”، وفق المكتب الإعلامي.

وظهر الخزعلي في الفيديو، مع مجموعة عرفته بالمكان، حيث تواجدوا قرب بوابة فاطمة وقال أحدهم “نحن الآن في البوابة الفاطمية على حدود لبنان وفلسطين المحتلة (إسرائيل) مع الإخوة في حزب الله اللبناني”.

وأضاف “نحن مستعدون بالكامل للوقوف إلى جانب الشعب اللبناني والقضية الفلسطينية ضد المحتل الإسرائيلي الظالم والمعادي للدين الإسلامي والعرب والإنسانية”.

ويتهم الحريري حزب الله الشريك في الحكومة بعدم الالتزام بسياسة النأي بلبنان عن الأزمات الإقليمية، ولاسيما في الجارة سوريا، وهو ما دفعه إلى تقديم استقالته، الشهر الماضي، قبل أن يتراجع عنها.

ودعت قوى عالمية الجمعة إلى تعزيز الاستقرار في لبنان من خلال الضغط على إيران للكف عن التدخل في سياساته ومطالبة جماعة حزب الله كبح أنشطتها في المنطقة.

وانزلق لبنان إلى أزمة في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني عندما استقال رئيس الوزراء سعد الحريري من منصبه خلال وجوده في السعودية قائلا إنه يخشى الاغتيال وانتقد إيران وحليفها اللبناني حزب الله.

وبعد ضغوط دولية ومفاوضات بين الفصائل السياسية اللبنانية عدل عن استقالته الثلاثاء وأعادت حكومته الائتلافية، التي تضم حزب الله، التأكيد على سياسة الدولة المتمثلة في النأي بالنفس عن الصراعات في الدول العربية.

دعا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الاسرة الدولية الجمعة الى دعم رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري بعيدا عن أي “تدخل” من القوى الاقليمية.

ومن جانبه حذر الحريري من أن أي انتهاك لسياسة النأي بالنفس سيجر لبنان مجددا إلى “منطقة الخطر”.

وأضاف أن سياسة النأي بالنفس تصب في المصلحة الشاملة للبنان.

رابط مختصر