القوات العراقية تطلق عملية لتطهير الجزيرة… ومقتل قائد ميداني في جبال حمرين

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 24 نوفمبر 2017 - 5:21 مساءً
القوات العراقية تطلق عملية لتطهير الجزيرة… ومقتل قائد ميداني في جبال حمرين

بعد مضي ستة أيام على إعلان القوات المسلحة المشتركة تحرير راوة غربي الأنبار، آخر منطقة كان يسيطر عليها تنظيم «الدولة الإسلامية» في العراق، شرعت القوات ذاتها مدعومة بطيران الجيش بالمرحلة الثانية من عمليات «تطهير» الجزيرة وأعالي الفرات، وصولاً إلى الحدود العراقية ـ السورية وتأمينها.
والقوات العراقية، تستهدف في هذه العملية، مناطق الجزيرة، الواقعة ضمن حدود ثلاث محافظات هي صلاح الدين ونينوى والأنبار، وفقاً لتصريح قائد عمليات تطهير أعالي الفرات والجزيرة الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله، أوردته خلية الإعلام الحربي.
وطبقاً للمصدر، فإن القطعات المشاركة في العملية: من الجيش (قيادة عمليات صلاح الدين، واللواء91/ الفرقة16، واللواء المدرع 34 واللواء المدرع 35 ولواء المشاة الآلي 36 ولواء المشاة الآلي 37، ضمن الفرقة التاسعة)، فضلاً عن الشرطة الاتحادية، و15 لواءً وتشكيلاً من «الحشد».
وعقب انطلاق العملية بساعات قليلة، أعلنت خلية الاعلام الحربي مقتل القائد الميداني أحمد الشيال الجبوري، ضمن اللواء الـ88 في الجيش العراقي، بانفجار عبوة ناسفة مزروعة في جبال حمرين.
وبالتزامن مع عمليات تطهير الجزيرة، انطلاق عملية أمنية لتفتيش وتطهير مساحات واسعة بين محافظتي صلاح الدين وكركوك.
وقال قائد عمليات كركوك اللواء علي فاضل عمران، في بيان أن «عملية أمنية انطلقت صباح اليوم (أمس)، بمشاركة قطعات عسكرية تمتد من مناطق شمال غرب كركوك ومرتفعات وتيرة ضمن حدود قضاء الدبس وبأمتداد حقلي باي حسن وئافانا النفطي وصولا لحدود محافظة صلاح الدين».
وأضاف: «العمليات بوشر بها بمساندة طيران الجيش وعمليات كركوك وصلاح الدين»، مؤكداً انها «تهدف لملاحقة الفارين من عناصر داعش والبحث والتفتيش عن المتفجرات والاسلحة التي تركها التنظيم بعد هزيمته بالحويجة واستعادة مناطق جنوبي كركوك وغربيها». وطبقاً للقائد العسكري، فإن «القوات الأمنية استطاعت خلال شهر بعد استعادة الحويجة، وإلى يوم أمس (الأول)، من قتل 206 إرهابيين والعثور على 25 نفقا ومخبأ لداعش ومصادرة اربعة آلاف مقذوف ومتفجر للتنظيم، وإبطال مفعول اكثر من 600 عبوة ناسفة زرعها التنظيم على طول الخطوط النفطية الممتده من كي وان (قاعدة عسكرية) حتى منطقة الفتحة». في المقابل، أكدت لجنة الامن والدفاع النيابية، انتهاء تنظيم «الدولة» عسكرياً في العراق، مشيرا إلى ان المرحلة المقبلة تتطلب تفعيل الجانب الاستخباري للقضاء على الخلايا النائمة.‏
وقال رئيس اللجنة النائب حاكم الزاملي في بيان، إن «القوات المسلحة العراقية بمختلف صنوفها وتشكيلاتها تمكنت من تحرير الاراضي التي ‏سيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي في عهد الحكومة السابقة (بزعامة نوري المالكي)»، لافتاً إلى ان «التنظيم الإرهابي اصبح بحكم ‏المنتهي عسكرياً».‏
وأضاف أن «الانتصارات متتالية، وتمكن القوات العسكرية من حسم المعارك بتوقيتات زمنية قياسية ‏لم يأت من فراغ»، مشيراً إلى ان «التجهيز والتدريب والتسليح والوعي الاستخباري والامني واختيار القيادات ‏الامنية الكفوءة والخبرات المتراكمة هي من ساهمت في تحقيق ذلك».‏
وتابع: «القوات المسلحة تمكنت من قتل اكثر من 70 ألف مقاتل إرهابي عراقي واجنبي فضلاً ‏عن اعتقال 5 آلاف إرهابي بينهم قيادات كبيرة اغلبهم من دول اجنبية»، مشدداً على «أهمية تفعيل الجانب ‏الاستخباري للقضاء على الخلايا ‏النائمة المتخفية بين المواطنين وغلق مرحلة تواجد تنظيم داعش الإرهابي ‏في العراق إلى الابد».‏

رابط مختصر