بورما وبنغلادش توقعان اتفاقا لبدء إعادة اللاجئين الروهينغا إلى بلادهم خلال شهرين

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 24 نوفمبر 2017 - 10:36 صباحًا
بورما وبنغلادش توقعان اتفاقا لبدء إعادة اللاجئين الروهينغا إلى بلادهم خلال شهرين

وقعت بورما وبنغلادش الخميس اتفاقا لبدء إعادة اللاجئين الروهينغا إلى بلادهم في غضون شهرين. وجاء التوقيع على الاتفاق بعد محادثات جمعت زعيمة بورما أونغ سان سو تشي ووزير خارجية بنغلادش عبد الحسين محمود علي في العاصمة البورمية نايبيداو. ويأتي هذا الاتفاق قبيل زيارة مرتقبة لبابا الفاتيكان فرنسيس، الذي كان قد أعرب عن تعاطفه مع معاناة الروهينغا.

بعد أسابيع من المحادثات بين البلدين، وقعت بورما وبنغلادش الخميس على اتفاق لإعادة اللاجئين الروهينغا إلى بلادهم في غضون شهرين.

وفي ختام محادثات عقدت بين زعيمة بورما المدنية أونغ سان سو تشي ووزير خارجية بنغلادش عبد الحسين محمود علي أعقبت أسابيع من الخلافات على بنود إعادة اللاجئين، وقع الطرفان على اتفاق في العاصمة البورمية نايبيداو الخميس.

وأعلنت دكا في بيان مقتضب أن الطرفين اتفقا على البدء في إعادة اللاجئين إلى بورما التي يهيمن عليها البوذيون في غضون شهرين.
وأوضحت أنه سيتم تشكيل مجموعة عمل في غضون ثلاثة أسابيع للاتفاق على ترتيبات إعادتهم.

وصرح وزير الخارجية البنغلادشي عبد الحسن محمود علي في نايبيداو أمام الصحافيين “أنها مرحلة أولى” مؤكدا أن السلطات البورمية التزمت “استعادة” الروهينغا الذين لا يزالون يعيشون على الحدود بين البلدين في مخيمات غير صحية.

من جهته، اعتبر مكتب سو تشي أن “كلا من البلدين ربحا” من اتفاق الخميس مشيرا إلى ضرورة حل المسألة “وديا عبر مفاوضات ثنائية”.

ويأتي هذا الاتفاق بعد أسابيع من محادثات غير مثمرة بين الطرفين. لكن لا يزال من غير الواضح عدد الروهينغا الذين سيسمح لهم بالعودة والمدة التي ستستغرقها العملية.

ويأتي التوقيع على الاتفاق قبيل زيارة منتظرة للدولتين من البابا فرنسيس الذي أعرب علنا عن تعاطفه مع معاناة الروهينغا.

وحظيت بنغلادش الفقيرة أصلا بإشادة دولية واسعة لاستقبالها اللاجئين، إلا أنها فرضت قيودا على تحركاتهم وأكدت أنها لا ترغب في بقائهم.

وتشير الأمم المتحدة إلى أن 620 ألفا من الروهينغا وصلوا إلى بنغلادش منذ آب/ أغسطس ما أدى إلى إقامة أكبر مخيم للاجئين في العالم بعد حملة عسكرية في بورما وصفتها واشنطن بأنها عملية “تطهير عرقي”.

مخاوف من العودة

وعانى أفراد الروهينغا المحرومون من الحصول على جنسية لسنوات من العنف الديني والمشاعر المعادية للمسلمين السائدة في بورما التي يشكل البوذيون غالبية سكانها.

وتعرضوا بشكل منظم إلى الاضطهاد من قبل الحكومة التي سحبت منهم الجنسية أو حرمتهم من نيلها وضيقت عليهم بشكل واسع، بما في ذلك قدرتهم على الحصول على الخدمات الأساسية.

وتحولت التوترات إلى موجات من العنف الدامي عام 2012 دفعت أكثر من 100 ألف من الروهينغا للفرار إلى مخيمات للنازحين ظروف الإقامة فيها مزرية للغاية.

وقال عبد الرحيم الأستاذ الذي كان يدرس في مدرسة في ولاية راخين، “لن نعود إلى بورما إلا إذا منح جميع الروهينغا الجنسية مثل المواطنين البورميين”. وأضاف: “لن نعود إلى أي مخيمات للاجئين في راخين”.

فرانس24/ أ ف ب

رابط مختصر