واشنطن تايمز: شبح حرب تلوح بين السعودية وإيران

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 7:37 مساءً
واشنطن تايمز: شبح حرب تلوح بين السعودية وإيران

حذرت صحيفة أميركية من أن حربا “خطيرة” تلوح في الأفق بين السعودية وإيران، “القوتين الكبيرتين في الشرق الأوسط”، لكن أحدا لا يريدها أن تندلع.
وعقدت صحيفة واشنطن تايمز في تقرير مقارنة بين قدرات إيران والسعودية العسكرية، ونقلت عن محللين قولهم إن الرياض تمتلك ترسانة عسكرية “هائلة” تجعلها قادرة على “سحق” القوات الإيرانية سريعا في أي حرب تقليدية، في حين تتفوق طهران على القوات السعودية في أي “حرب عصابات بالوكالة”.
ونوهت الصحيفة إلى أن العداء بين البلدين زادت حدته الأسبوع الماضي بعدما أمرت السعودية جميع رعاياها بمغادرة لبنان فورا، ورأت واشنطن تايمز أن الخطوة استهدفت على ما يبدو حزب الله، الذي طالما اعتُبر بمثابة “حصن إيران المنيع” في وجه النفوذ السعودي في لبنان.
وأثارت استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري “الغريبة والمفاجئة”، حسب وصف الصحيفة، والتي رأت إيران أن من دبرها هو ولي عهد السعودية “الطموح” محمد بن سلمان؛ التكهنات بأن الجيشين السعودي والإيراني يتجهان نحو التصادم.
وأوضحت الصحيفة أن قوام الجيش الإيراني 550 ألف مقاتل، وهو ضعف عدد أفراد القوات السعودية البالغ 256 ألفا من جنود نظاميين إلى احتياطيين. مشيرة على أن ترسانة الأسلحة الإيرانية تتكون من طائرات مقاتلة ودبابات ومروحيات صينية وروسية أقل تطورا، مدعومة بدروع ومدفعية ثقيلة من العصر السوفياتي.
وعلى الجانب الآخر، فإن السعودية ظلت تكدس عتادها العسكري الأساسي طوال العقود الماضية حتى تفوق كماً وكيفاً على ما تملكه إيران من ترسانة حربية، وباتت الرياض أكبر مستورد للسلاح الأميركي والغربي.
وزعم محمد خالد اليحيى، الباحث في مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط بالمجلس الأطلنطي الأميركي، أن تلك الميزة إلى جانب العلاقات القوية التي تربط السعودية مع الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، من شأنها أن تضمن للرياض نصرا سريعا على أي قوة عسكرية إيرانية في ساحة حرب تقليدية.
وفي المقابل، فإن إيران وحلفاءها أبلوا بلاءً حسناً في المعارك الفعلية التي خاضوها ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.
ومع أن قوة النيران “الفتاكة” التي أظهرتها السعودية في حرب اليمن، حيث ظل التحالف الذي تقوده يقصف بلا هوادة الأهداف الواقعة تحت سيطرة “الانفصاليين” الحوثيين المدعومين من إيران، فإن الصراع هناك لم يسفر عن ذلك النصر السريع الذي كان يتوقعه محمد بن سلمان.
وفي رأي محللين عسكريين، فإن إيران تفضل أن تخوض حربا استنادا إلى مكامن قوتها واعتمادا على وكلائها في المنطقة كحزب الله والحوثيين من أجل إضعاف عدوتها السعودية.
المصدر : واشنطن تايمز

كلمات دليلية
رابط مختصر