إنسان المستقبل قد يتمكن من العيش تحت البحار بخياشيم معدلة جينياً

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 1:30 صباحًا
إنسان المستقبل قد يتمكن من العيش تحت البحار بخياشيم معدلة جينياً

قال أحد الخبراء خلال ملتقى “ويب ساميت” التكنولوجي المنعقد في لشبونة إنه يتوقع أن تصبح حياة البشر تحت الماء أمرا حقيقيا في المستقبل.

ويرى سيمون إيفيتس، خبير العمليات الفضائية في “بلو ابيس” أكبر منشأة أبحاث للبحار العميقة والفضاء في العالم أن العلماء قد يكونوا قادرين على توجيه التطور التكنولوجي نحو تمكين البشر من قدرات عظمى.

ووفقا لموقع روسيا اليوم نقلا عن “ديلي ميل” ادعى إيفيتس أنه من خلال إجراء تعديلات صحيحة، يمكننا “رؤية جزء من المجتمع يتحول للعيش في المحيطات مستقبلا”.

ويعمل إيفيتس حاليا على أبحاث لتعديل أجسام رواد الفضاء من أجل الرحلات القادمة، لكنه يرى أن دراسته في مجال العيش تحت المياه من الممكن أن تحسن طريقة حياتهم.

ويأمل إيفيتس الذي قدم المشروع تحت اسم “الإنسان 2.0” أن يتمكن البشر من العيش في المحيطات من خلال إجراء بعض التعديلات الوراثية التي “ربما من خلالها سينتهي بنا الأمر مع تجاويف كبيرة داخل الصدر ويكون لدينا مجموعة من الخياشيم الداخلية”.

ولقي مشروع إيفيتس نقاشا واسعا في المؤتمر، ولم يكن الوحيد الذي يعتقد أن تعديلات جينية ستؤهل الإنسان للعيش تحت البحار فقد قال بريان جونسون، مؤسس “كيرنل”، وهي شركة ناشئة لتطوير رقائق الدماغ خلال المؤتمر نفسه إنه يتوقع في غضون 15 إلى 20 عاما، أن يكون هناك مجموعة قوية من الأدوات الجاهزة للاستخدام بما فيه الكفاية لاجراء تعديلات على الدماغ البشري للوصول إلى هذه الطموحات الخارقة.

وأضاف جونسون أنه مع التقنيات الجديدة والمتطورة صار بالإمكان الحصول على ذاكرة مثالية وخيارات إضافية تتمثل في حذف بعض الذكريات وزيادة معدل التعلم وغيرها من الميزات، وذلك عن طريق رقائق يتم تصميمها لتدمج بالدماغ.

رابط مختصر