قائد “النجباء”: السبهان جاء للعراق لتنفيذ أجندة أميركية بطريقة “وقحة”

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 4 نوفمبر 2017 - 8:55 مساءً
قائد “النجباء”: السبهان جاء للعراق لتنفيذ أجندة أميركية بطريقة “وقحة”

شن قائد حركة “النجباء”، أكرم الكعبي، هجوما حادا على السعودية، السبت، وتحديدا وزير الدولة، ثامر السبهان، خلال زيارته إلى بيروت، واصفا إياه بـ شخصية “أمنية مخابراتية”.

وقال الكعبي، في حوار نقلته صحيفة “الأخبار” اللبنانية، أن “غالبية الشخصيات السعودية التي أُرسلت للعمل في العراق هي شخصيات دُرّبت داخل المخابرات الأميركية، وعملت في أميركا، سواء أكان عملها دبلوماسيا أم مخابراتيا”، معتبرا أن “السفير السعودي السابق لدى العراق، ثامر السبهان، هو نموذج على ذلك”.

وأضاف الكعبي الذي يتواجد في بيروت لحضور مؤتمر “اتحاد علماء المقاومة”، إن “كل الشخصيات التي ركّزت على الملف العراقي شخصيات أميركية مخابراتية واجهتها سعودية، في محاولة لإيجاد مقبولية داخل العراق”، لافتا إلى أن “خروج السبهان من البلد لا يعني انتهاء مشروعه، بل هو مستمر، والسفير الجديد يُديره السبهان أصلا، لأنه بلا حول ولا قوة، بل هو واجهة”.

وبحسب الكعبي، فإن الأميركيين “يشغّلون دولة كاملة كالسعودية لخدمتهم، وذلك لترسيخ فكرة واحدة يدفعون عليها أموالا كثيرة وهي تعزيز مفهوم الوطنية بالعداء لإيران والولاء للسعودية وأميركا”.

وعاد الكعبي لمهاجمة السبهان، قائلا إنه شخصية “أمنية مخابراتية”، جاء لتنفيذ أجندة أميركية في العراق بطريقة “وقحة”، على حد وصفه، متهما إياه بمحاولة “شراء ولاءات وجوه العشائر في شمال وجنوب العراق، عبر تقديم الأموال لهم، وإنشاء مراكز ثقافية، ومشاريع اقتصادية”.

وبخصوص استقلال إقليم كردستان، أرجع الكعبي الفضل إلى إيران، وتحديدا قاسم سليماني، في “إفشاله”. فيما هاجم الزعيم الكردي، مسعود بارزاني، واصفا الخطوات التي اتخذها مؤخرا بـ”الحمقاء”، ومتهما إياه بالتبعية للولايات المتحدة وإسرائيل.

واعتبر الكعبي أن المناطق التي كان تنظيم داعش يسيطر عليها، تحتاج إلى “ثورة وحركة ثقافية واجتماعية، لتنظيف العقول الملوثة بسببه”.

رابط مختصر