إقليم كردستان يعرض تجميد نتائج الاستفتاء وإجراء حوار مع بغداد

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 11:48 صباحًا
إقليم كردستان يعرض تجميد نتائج الاستفتاء وإجراء حوار مع بغداد

بغداد/القاهرة (رويترز) – اقترحت حكومة إقليم كردستان العراق يوم الأربعاء تجميد نتائج الاستفتاء على استقلال الإقليم في إطار تعزيز الجهود لنزع فتيل الأزمة مع الحكومة المركزية في بغداد عبر الحوار.
لكن متحدثا عسكريا عراقيا أشار إلى أن الهجوم لاستعادة أراض خاضعة للأكراد سيستمر رغم ذلك.

وغيرت الحكومة العراقية ميزان القوى في شمال البلاد منذ أن شنت حملة الأسبوع الماضي ضد الأكراد الذين يحكمون منطقة تتمتع بالحكم الذاتي تضم ثلاث محافظات في شمال البلاد.

وقالت حكومة كردستان في بيان ”القتال بين الطرفين لا يفرض انتصار أي طرف بل يقود البلد إلى دمار شامل وفي جميع جوانب الحياة“.

وأضاف البيان “لذا ومن موقع المسؤولية ‌تجاه شعب كردستان والعراق نعرض ما يلي على الحكومة‌ والرأي العام العراقي والعالمي:

1- وقف إطلاق النار فورا ووقف جميع العمليات العسكرية في إقليم كردستان. 2- تجميد نتائج عملية الاستفتاء التي أجريت في كردستان العراق. 3- البدء بحوار مفتوح بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية على أساس الدستور العراقي“.

وأجرى الأكراد استفتاء على الاستقلال في 25 سبتمبر أيلول وصفته بغداد بأنه غير قانوني وردت باستعادة السيطرة على مدينة كركوك والمناطق المنتجة للنفط المحيطة بها ومناطق أخرى انتزع الأكراد السيطرة عليها من الدولة الإسلامية.

وفي تعليق على وسائل التواصل الاجتماعي يوحي باستمرار الحملة قال متحدث باسم الجيش العراقي ”العمل العسكري ليس له علاقة بالسياسة“.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمر الجيش باستعادة جميع الأراضي المتنازع عليها وطالب أيضا بسيطرة الحكومة المركزية على معابر العراق الحدودية مع تركيا وجميعها يقع داخل إقليم كردستان.

وقال المكتب الإعلامي للعبادي إنه غادر بغداد صباح يوم الأربعاء متوجها إلى تركيا ”ضمن جولة إقليمية تشمل تركيا وإيران برفقة وفد يضم وزراء الداخلية والنفط والتخطيط والكهرباء ومستشار الأمن الوطني ومسؤولين آخرين“.

وأضاف أن العبادي سيبحث خلال الجولة ”مع المسؤولين في البلدين الجارين سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون في المجالات … ورؤية العراق لمستقبل المنطقة وتوجهه الجديد في مرحلة ما بعد الانتصار على داعش وحفظ وحدة العراق وسيادته الوطنية على كامل أراضيه“.

وقال مسؤولون أكراد إن قوات الأمن الكردية المعروفة باسم البشمركة صدت هجوما لقوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران والموالية لحكومة بغداد في منطقة ربيعة على مسافة 40 كيلومترا جنوبي منطقة فيش خابور على الحدود مع سوريا وتركيا.

ولفيش خابور أهمية استراتيجية لأي مسعى لاستقلال الأكراد لأن النفط من كل من المناطق التي تسيطر عليها الحكومة والتي يسيطر عليها الأكراد في شمال العراق يمر عبر خط أنابيب من هناك إلى تركيا التي تعد الطريق الرئيسي لخروج الصادرات الدولية.

ويسبب القتال بين الحكومة المركزية والأكراد وضعا شديد الحساسية بالنسبة للولايات المتحدة لأن واشنطن المتحالفة مع الطرفين تقوم بتسليح وتدريب الأكراد وقوات الجيش العراقي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

إعداد سها جادو للنشرة العربية – تحرير منير البويطي

رابط مختصر