العبادي سيبدأ الأربعاء زيارة الى تركيا لبحث مجموعة ملفات على رأسها أربيل

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 - 1:02 صباحًا
العبادي سيبدأ الأربعاء زيارة الى تركيا لبحث مجموعة ملفات على رأسها أربيل

قالت مصادر برئاسة الوزراء التركية إن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي سيزور تركيا الأربعاء لبحث خطوات مشتركة محتملة ضد حكومة إقليم كردستان عقب إجرائها استفتاء على الاستقلال الشهر الماضي.

وأضافت المصادر الاثنين أن العبادي ونظيره التركي بن علي يلدريم سيبحثان أيضا قضايا الأمن والاستقرار والسلام بالمنطقة.

وكانت تركيا قالت الأسبوع الماضي إنها ستغلق مجالها الجوي إلى منطقة كردستان وتعمل على تسليم السيطرة على المعبر الحدودي الرئيسي مع الإقليم إلى الحكومة المركزية العراقية.

وبددت الأحداث الأخيرة مطامع وطموحات الأكراد بالاستقلال في ظل تفاقم أزمة الاقليم وازدياد عزلته الاقليمية والاقتصادية مع الاجراءات العقابية التي اتخذتها بغداد وكل من تركيا وإيران الرافضتين لقيام كيان كردي مستقل في شمال العراق خشية أن يحفز ذلك الأقلية الكردية فيهما على اعلان الانفصال.

وتحسنت العلاقات التركية العراقية على خلفية استفتاء انفصال إقليم كردستان الذي عارضته أنقرة بشدة.

وتخشى أنقرة من أن يحفز انفصال أكراد العراق، الأكراد في جنوب شرق تركيا لذلك سارعت لدعم بغداد في اجراءاتها العقابية ضد اربيل.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال في تصريحات سابقة، إن تركيا ستتخذ خطوات أقوى ردا على استفتاء أكراد العراق وذلك بعد أن اتخذت بالفعل بعض الإجراءات بالتنسيق مع الحكومة العراقية المركزية وإيران.

واتجهت تركيا لتقارب أوثق مع العراق رغم توترات سابقة بسبب التواجد العسكري التركي في منطقة قرب الموصل قبل الحملة العسكرية التي شنتها بغداد على تنظيم الدولة الاسلامية استمرت لنحو ثمانية أشهر وانتهت بهزيمة التنظيم.

وأصبحت تركيا أكثر براغماتية في التعامل مع كل من العراق وإيران وتقاربت أيضا مع موسكو على خلفية الدعم الأميركي لأكراد سوريا.

وتدرس تركيا اتخاذ المزيد من الاجراءات العقابية بحق اقليم كردستان العراق بالتنسيق مع بغداد.

ويأتي الاعلان عن الزيارة التي سيقوم بها العبادي لأنقرة في أوج الضغوط التي تمارسها دول الجوار على اربيل لدفعها للتراجع عن نتائج الانفصال، إلا أن حكومة اقليم كردستان العراق عبرت عن استعدادها للحوار مع الحكومة المركزية في بغداد لكنها رفضت في المقابل التراجع عن نتائج استفتاء الانفصال.

رابط مختصر