التغيير تطالب باستقالة البرزاني ونائبة وتشكيل حكومة انقاذ وطني

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 23 أكتوبر 2017 - 11:00 صباحًا
التغيير تطالب باستقالة البرزاني ونائبة وتشكيل حكومة انقاذ وطني

دعت حركة التغيير في اقليم كردستان العراق مساء الأحد إلى استقالة رئيس الاقليم مسعود البارزاني وتشكيل حكومة انقاذ وطني تتولى الحوار مع بغداد وتنظيم انتخابات.

وفي أعقاب اجتماع للمجلس الوطني لحركة التغيير، دعا شورش حاجي عضو الهيئة التنفيذية البارزاني ونائبه كوسرت رسول علي إلى الاستقالة.

وقال في مؤتمر صحافي أن “الاجتماع بحث الأوضاع الحالية في إقليم كردستان وخسارة ما يعادل نصف أراضي الإقليم”.

وقد استعادت القوات العراقية السيطرة على المناطق التي كانت تحت سيطرة البشمركة في محافظة كركوك إثر عملية خاطفة.

وتهدف السلطات الاتحادية إلى إعادة نشر قواتها في جميع المناطق التي بسطت حكومة إقليم كردستان سيطرتها عليها خارج الإقليم في ظل هجوم الجهاديين على شمال البلاد وغربها في العام 2014.

وأشار حاجي إلى أن “الوضع الحالي ناجم عن عدم الأخذ بالحسبان تداعيات اجراء الاستفتاء”.

وأضاف حاجي أن “رئيس الاقليم ونائبه (كوسرت رسول علي) لا يمتلكان الشرعية وعليهما تقديم استقالتهما”، مشيرا إلى ضرورة “حل مؤسسة رئاسة الإقليم وتنظيم عمل البرلمان”.

كما دعا إلى “تشكيل حكومة انقاذ وطني لتقوم بالإعداد للحوار مع بغداد وتنظيم الانتخابات”، لافتا إلى أن المجلس الأعلى السياسي الكردستاني “هو الآخر غير شرعي ويجب حله”.

وطالب بتشكيل لجنة “لتعويض المتضررين من أهالي طوز خورماتو وكركوك وباقي المناطق التي نزحوا منها.

وأشار حاجي إلى أن “حركة التغيير والجماعة الاسلامية، تعملان في الوقت الراهن لحل الحكومة الحالية”.

وختم مشيرا إلى أنه “في حال عدم تحقيق هذه النقاط، فإن لدى الشارع الكردي خيارات أخرى”.

وفرضت بغداد حصارا على كردستان العراق منذ اجراء الاقليم استفتاء على الانفصال.

ويواجه مسعود البارزاني رئيس الإقليم المنتهية ولايته منذ 2005 المزيد من الضغوط الداخلية على خلفية تبعات استفتاء الانفصال وعلى خلفية استعادة القوات العراقية السيطرة على كركوك والمناطق النفطية وانهاء سيطرة قوات البشمركة على مناطق استولت عليها في العام 2014 بعد هجوم كاسح لتنظيم الدولة الاسلامية وسيطرته على مناطق واسعة من العراق.

ومنذ استفتاء الانفصال يواجه الاقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي عزلة غير مسبوقة بعد اغلاق بغداد جميع المنافذ الحدودية البرية والجوية واعلان تركيا وإيران اجراءات عقابية دعما للحكومة العراقية في مواجهة الانفصال.

رابط مختصر