أربيل توافق مكرهة على الحوار مع حكومة بغداد

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 20 أكتوبر 2017 - 1:58 صباحًا
أربيل توافق مكرهة على الحوار مع حكومة بغداد

رحبت حكومة إقليم كردستان العراق الخميس بمبادرة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي للحوار بشأن حل الخلافات استنادا إلى الدستور.

وجاء في بيان صادر عن حكومة الاقليم على اثر اجتماع لمجلس الوزراء ترأسه نجرفان بارزاني في أربيل، أنه تم “التطرق لأحداث كركوك الأخيرة والوضع الحالي للمدينة، إذ رحب المجلس بمبادرة السيد حيدر العبادي رئيس وزراء العراق الاتحادي الفيدرالي لبدء المفاوضات مع حكومة الإقليم من أجل حل القضايا العالقة بين اقليم كردستان والحكومة الاتحادية وفق الدستور وضمن مبدأي الشراكة والتوافق”.

وعبرت اربيل عن استعدادها للحوار مع بغداد. كما دعت المجتمع الدولي لرعاية الحوار بين الجانبين.

وأشارت حكومة الاقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي وأجرى في 25 سبتمبر/ايلول استفتاء على الاستقلال، إلى أن “التجارب التاريخية أثبت أن إرادة شعب كردستان لن تهزم بالسلاح والإجراءات العسكرية وأن مشاكل العراق لن تحل بهذه الطريقة”.

واتخذت بغداد اجراءات عقابية لعزل كردستان العراق على اثر استفتاء الانفصال. كما نفذت القوات العراقية فجر الاثنين عملية عسكرية خاطفة ومباغتة استعادت خلالها السيطرة كاملة على محافظة كركوك الغنية بالنفط وعلى مناطق أخرى متنازع عليها كانت قوات البشمركة الكردية قد سيطرت عليها في العام 2014 عقب هجوم كاسح لتنظيم الدولة الاسلامية سيطر خلاله على أجزاء واسعة من العراق.

ولا تملك حكومة الاقليم خيارات أخرى للخروج من الأزمة وانهاء العزلة إلا بالدخول في حوار مع الحكومة المركزية في بغداد.

ويبدو أن الاجراءات العقابية التي اتخذتها الحكومة العراقية وكل من تركيا وإيران والتي شملت اغلاق المعابر الحدودية وتعليق الرحلات لمطاري أربيل والسليمانية واغلاق المجال الجوي مع كردستان وأيضا استعادة السيطرة على المناطق النفطية، أجبرت اربيل على الخضوع لشروط بغداد.

لكن المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكردستاني سعدي أحمد بيره اعتبر الخميس أن شرط الحكومة الاتحادية في بغداد بإلغاء نتائج الاستفتاء الذي اجري في 25 سبتمبر/أيلول، تعجيزيا ولا يمكن تنفيذه.

ونقلت مواقع كردية ناطقة بالعربية الخميس عن أحمد بيره قوله في مؤتمر صحفي عقده بأربيل، إن قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني ورئيس جهاز المخابرات التركي اكان فيدان لعبا دورا مهما في عملية بسط القوات العراقية سيطرتها على محافظة كركوك.

وأوضح أن قادة في البشمركة من الاتحاد الوطني الكردستاني أبرموا اتفاقا لدخول الحشد الشعبي والقوات العراقية إلى كركوك لتجنيب الناس القتل والاقتتال.

وفي تطور آخر عبرت الأمم المتحدة عن قلقها الخميس من تقارير عن تهجير قسري لمدنيين أغلبهم أكراد وتدمير ونهب منازلهم وشركاتهم في شمال العراق.

وقالت بعثة المساعدة التابعة للمنظمة في العراق في بيان “تحث الأمم المتحدة حكومة العراق على اتخاذ كل الإجراءات لوقف أي انتهاكات وضمان حماية كل المدنيين ومحاكمة مرتكبي أعمال العنف والترهيب والتهجير القسري للمدنيين”.

رابط مختصر