إلى الرأي العام وجميع المنظمات المدافعة عن العمل الصحفي في العالم

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 19 أكتوبر 2017 - 3:54 مساءً
إلى الرأي العام وجميع المنظمات المدافعة عن العمل الصحفي في العالم

أصدرت قيادة العمليات المشتركة في العراق وباسم مجلس محافظة كركوك بيانين بخصوص منع العمل الصحفي لشبكة رووداو الإعلامية وتهديدها، وهذان البيانين مخالفان لدستور العراق وحرية العمل الصحفي.

كل ماجاء في هذين البيانين بخصوص نشر الذعر وتشجيع الناس للفرار من كركوك والمنطقة، هو عكس الواقع ومخالف للحقيقة بشكل تام، فشبكة روداو الإعلامية قامت بتأدية واجبها في تغطية ونقل الأحداث التي تحدث على أرض الواقع بشكل مهني وحرفي، فضلاً عن أن كل ما تم نشره على شاشة رووداو كان موثقاً بالفيديوهات والوثائق والمعلومات الدقيقة.

مما لاشك فيه أن نشر أخبار اعتقال الناس بدون وجود مذكرة قضائية من المحاكم وإخراج الجرحى من المشافي وقتلهم، وإضرام النار في بيوت ومنازل المواطنين، ونزوح آلاف المواطنين بسبب هذا الوضع، وإهانة مقدسات الشعب الكوردي في مدينتي كركوك وطوزخورماتو، لن تروق لتلك السلطة التي ترتكب هذه الأفعال، لكن فضح هذه الأعمال هو واجب الإعلام المهني والحر، والقوانين تكفل هذا الحق للإعلام، ومن الناحية المهنية من واجب الإعلام أن يقوم بهذا العمل.

وما يثير العجب أكثر هو أن مجلس محافظة كركوك الذي اختار الصمت عن كل هذه المخالفات والعشرات من المخالفات الدستورية والقانونية الأخرى اعتباراً من يوم 16/10/2017، يقوم بنشر بيان حول نشر فيديو في رووداو، وهذا البيان يدعي أنه لم يتم وضع صورة آية الله الخميني، المرشد الراحل للثورة الإسلامية في إيران، وصورة أية الله علي خامنئي مرشد الثورة الإسلامية الإيرانية، في مبنى محافظة كركوك.

نعلن لقيادة العمليات المشتركة ومجلس محافظة كركوك، أنه إذا كنتم تصونون حرية وسلامة المواطنين على أرض الواقع، وتراقبون بدقة عمل شبكة رووداو الإعلامية، فلماذا اخترتم الصمت إزاء تهديدات اغتيال مراسلي رووداو في كركوك، ولم تؤدوا واجبكم القانوني والأمني؟.

ونضع بعد هذا البيان مسؤولية حماية أرواح كل موظفي شبكة رووداو الإعلامية على عاتقكم، وبحسب الدستور ومبادىء الحرية والديمقراطية، فإن مسؤولية حماية أرواحهم وعملهم تقع على عاتقكم، وليس من مهامكم منع عملهم والتضييق عليهم، وسنقوم بتفعيل حقنا القانوني في فتح الدعوة القضائية في الوقت المناسب إزاء أي محاولة لتشويه سمعة شبكة رووداو الإعلامية.

ومن هنا نناشد مبعوث الأمم المتحدة في العراق، ومنظمة الدفاع عن الصحفيين، واتحاد صحفيي العالم وصحفيون بلا حدود، وكافة المنظمات التي تدافع عن العمل الصحفي، وكافة القنوات التلفزيوينة الزميلة في الجمعية الأوروبية لتبادل الأخبار، وكافة المؤسسات الإعلامية في سائر أنحاء العالم، أن ترفع صوتها ضد تلك التهديدات والعوائق التي توضع في طريق عمل شبكة رووداو الإعلامية والصحفيين في كركوك ومحيطها، وأن تضغط على الحكومة العراقية بغية حماية حرية العمل الصحفي والإعلامي.

شبكة رووداو الإعلامية
18/10/2017

رابط مختصر