القيادة العامة لقوات البيشمركة توجه بيانا لشعب إقليم كردستان

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 8:32 مساءً
القيادة العامة لقوات البيشمركة توجه بيانا لشعب إقليم كردستان

أصدرت القيادة العامة لقوات البيشمركة، الاثنين، بياناً موجهاً لشعب إقليم كردستان، معتبرة عملية إعادة انتشار القوات الاتحادية في كركوك، “هجوما على المحافظة وإعلاناً صريحاً للحرب على الشعب الكردستاني”.

وأضافت القيادة العامة، في بيان لها اليوم (16 تشرين الأول 2017)، إن “إثارة فتيل الحرب ضد شعب كردستان تتحمله حكومة العبادي”، مبينة أن “هذا الهجوم من قبل الحكومة العراقية والحشد الشعبي، انتقام من شعب كردستان الذي طالب بالحرية، وانتقام من أهالي كركوك الأحرار الذين أبدوا موقفاً شجاعاً”.

وأفاد البيان، أن “المسؤولين في الاتحاد الوطني الكردستاني الذين تعاونوا في هذه المؤامرة ارتكبوا خيانة تاريخية ضد كردستان”، ولفت إلى أن “هؤلاء المسؤولين أخلوا بعض المواقع الحساسة لقوات الحشد الشعبي بدون مواجهة وتركوا كوسرت رسول لوحده”.

وتابعت القيادة العامة، في بيانها قائلة إننا “نبلغ جميع الأطراف بأن هذا الاعتداء من قبل الحشد الشعبي والقوات العراقية ينفذ بأسلحة التحالف الدولي ومدرعات أبرامز الأميركية والأسلحة الأخرى للتحالف والأسلحة الأميركية التي يزود بها الجيش العراقي والحشد الشعبي تحت مسمى الحرب على داعش، في حين لم تمنح البيشمركة الأسلحة الكافية في الحرب ضد داعش لمواجهة الإرهاب”.

وطمأنت القيادة العامة شعب إقليم كردستان، بأنه “على الرغم من خيانة بعض المسؤولين ومؤامرة الحكومة العراقية والحرس الثوري الإيراني لكن قوات بيشمركة كردستان تدافع بشكل بطولي ومعنويات عالية في كل المواقع”، مؤكدة أنه “من غير الممكن كسر إرادة شعب كردستان والسماح بانتصار خصوم الشعب من خلال تنفيذ هذه المؤامرة”.

وقد باشرت قطعات من مكافحة الإرهاب والتدخل السريع والشرطة الاتحادية والجيش العراقي والحشد الشعبي، فجر اليوم، بعملية إعادة انتشار للقوات الاتحادية في كركوك، أعقب ذلك اشتباكات متفرقة حصلت بين قوات الحشد وقوات البيشمركة في قضاء طوز خورماتو الذي يعتبر من المناطق المتنازع عليها، بين الحكومة الاتحادية في بغداد، وإقليم كردستان.

وسيطرت القوات الاتحادية على العديد من المواقع الحيوية ومنشآت نفطية في محافظة كركوك، حتى الآن.

وتصاعد التوتر بين البيشمركة والقوات العراقية في الأيام القليلة الماضية، في مناطق التماس بين الجانبين جنوبي محافظة كركوك، وسيطرت البيشمركة على كركوك في أعقاب انسحاب الجيش العراقي منها أمام اجتياح تنظيم “داعش” شمال وغربي البلاد صيف 2014.

رابط مختصر