تصاعد التوتر بين بغداد وأربيل حول “كركوك” بسبب تداعيات استفتاء الانفصال

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 5:49 مساءً
تصاعد التوتر بين بغداد وأربيل حول “كركوك” بسبب تداعيات استفتاء الانفصال

نفت قيادة العمليات المشتركة في العراق اليوم الجمعة انطلاق عمليات عسكرية جنوب كركوك.

وقالت القيادة في بيان لها نقلته صحيفة “السومرية نيوز” الكترونية في العراق: إنها تنفي ما تناقلته بعض وسائل الإعلام من أخبار انطلاق عملية عسكرية جنوب كركوك”.

وأضاف البيان: “إن قواتنا ما زالت تجري عمليات التطهير والتفتيش والمسك في المناطق المحررة”. وحذرت القيادة من أنها “ستتخذ الإجراءات القانونية إزاء محاولات إرباك الرأي العام والتأزيم”، وفق البيان.

وكانت وسائل إعلام أفادت الجمعة أن القوات العراقية بدأت عملية عسكرية جنوب كركوك.

في ذات السياق أكد سكرتير الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكوردستاني، محمد حاجي محمود، قوله: “لقد جئنا الى كركوك لحمايتها وليس للاقتتال ونأمل ان تحل جميع المشاكل عن طريق الحوار”.

ونقلت شبكة “رووداو الإعلامية” الكردية عن حاجي محمود قوله اليوم الجمعة: “جئنا لحماية مدينتنا، ونأمل ألا تكون هناك معارك او قتال، واتمنى ان يتم اختيار طريق الحوار لحل المشاكل، ولكن اذا ما كانوا هم يريدون الحرب، فنحن سنحمي ارضنا بدمائنا”.

واشار سكرتير الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكوردستاني، “نعلم بأن قوات الحشد الشعبي متمركزة حالياً في منطقة البشير، وفي المقابل فأن قوات البيشمركة متمركز ايضا في مواقعها وجاهزة بالكامل”.

وأضاف: “لقد كنا نعتقد بأنه بعد سقوط نظام صدام، لن يفكر احد بإستعمال القوة، ولكن يبدو ان الوجوه وحدها تتغير بالنسبة لمن يحكمون العراق، فالتهديد والوعيد واستخدام القوات العسكرية امر طبيعي بالنسبة لهم”، على حد تعبيره.

وأكد رئيس مجلس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي، في وقت سابق أمس الخميس، أنه ليس بصدد استخدام الجيش العراقي لخوض حرب ضد الكرد وغيرهم، لكنه قال: “من واجبنا ايضا الحفاظ على وحدة البلد وتطبيق الدستور وحماية المواطنين من أي اعتداء وبسط السلطة الاتحادية واخضاع واردات النفط والمنافذ الحدودية للرقابة من اجل مصلحة المواطن الكردي لحماية الثروة الوطنية ومصلحة المواطن الكردي”، على حد تعبيره.

وكانت الحكومة العراقية قد دعت حكومة إقليم كردستان إلى الالتزام بوحدة الأراضي العراقية والاعتراف بالسلطة الوطنية على جميع أراضي العراق، والعودة إلى العمل بالدستور، وتطبيق السلطة السيادية في القضايا الخارجية، تصدير النفط، الأمن وحماية الحدود، المعابر الحدودية والخطوط الجوية، وكذلك الاعتراف بالسلطة الفيدرالية في المناطق المتنازعة عليها، للبدء في حوار بين بغداد وأربيل.

وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت قبل ذلك رفضها الدخول في حوار مع الإقليم قبل إلغاء نتائج استفتاء الانفصال الباطل، الذي أفرز توترًا متصاعدًا في العراق والمنطقة.

وأجرى إقليم شمال العراق، في 25 أيلول (سبتمبر) المنصرم، استفتاء الانفصال عن العراق، وسط تصاعد التوتر مع الحكومة المركزية في بغداد.

وفرضت بغداد، حظرا على الرحلات الجوية الدولية من وإلى الإقليم، بعد أن رفضت حكومة الإقليم تسليم مطاري أربيل والسليمانية للحكومة الاتحادية.

رابط مختصر