الولايات المتحدة تطالب بمراقبة وتفتيش أشد صرامة على المواقع العسكرية الايرانية

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 29 سبتمبر 2017 - 1:14 صباحًا
الولايات المتحدة تطالب بمراقبة وتفتيش أشد صرامة على المواقع العسكرية الايرانية

قالت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي الخميس إن واشنطن تريد من الوكالة الدولة للطاقة الذرية المكلفة بمراقبة تطبيق الاتفاق النووي المبرم بين القوى الكبرى وطهران في 2015، عمليات تفتيش أكثر صرامة في إيران.

وأضافت في بيان “اذا كان للاتفاق النووي الإيراني معنى فإن الأطراف الموقعة يجب أن يكون لديها فهم مشترك لبنوده”.

ويأتي هذا البيان قبل 15 يوما من موعد ابلاغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الكونغرس بما إذا كانت ايران تلتزم تطبيق الاتفاق بشكل جيد.

وأضافت هايلي “قال مسؤولون ايرانيون إنهم سيرفضون عمليات تفتيش مواقع عسكرية في حين أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت أنه لن يكون هناك تفريق بين المواقع العسكرية وغير العسكرية”.

وتابعت “يبدو أن بعض الدول تحاول أن تجنب إيران المزيد من المراقبة”، مشيرة ضمنا إلى روسيا، بحسب مصدر دبلوماسي.

واعتبرت هايلي أنه “دون عمليات المراقبة يصبح الاتفاق مع إيران وعدا فارغا”.

وقبل عشرة أيام اتهم مسؤول البرنامج النووي الايراني علي أكبر صالحي واشنطن بالسعي إلى تخريب الاتفاق داعيا الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى مقاومة “الطلبات غير المقبولة” للولايات المتحدة.

وانتقد صالحي بشكل خاص هايلي التي قال انها تقدمت في الآونة الأخيرة بـ”سلسلة من الطلبات غير المبررة وغير المعتادة” تتعلق بالتثبت من تطبيق الاتفاق النووي ومن بين هذه الطلبات عمليات تفتيش الوكالة لمواقع عسكرية ايرانية.

وكثفت الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة هجماتها على الاتفاق الذي كان ترامب وعد أثناء حملته الانتخابية بتمزيقه.

وكان وزير خارجية إيران جواد ظريف حذر مساء الأربعاء بنيويورك من أن انسحاب واشنطن من الاتفاق سيكون خطأ استراتيجيا وأن الولايات المتحدة ستصبح في هذه الحالة “شريكا غير موثوق” ولن يقبل أي طرف التفاوض معها.

وفسر تنامي الحضور الإيراني في الشرق الأوسط خصوصا في سوريا والعراق بضرورة مساعدة السكان المهددين من جانب منظمات إرهابية.

وأضاف أن برامج تطوير الصواريخ الإيرانية هدفها الدفاع عن الشعب الإيراني.

وانتقد الرئيس الايراني حسن روحاني أيضا نظيره الأميركي الذي هاجم بشدة في أول كلمة له أمام الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة، الاتفاق النووي ووصفه بأنه “معيب في حق الولايات المتحدة”. كما اتهم إيران بأنها تشكل أكبر تهديد للأمن والسلم الاقليمي والعالمي وباستمرارها في ممارسة أنشطة ارهابية في سوريا والعراق واليمن. كما أدان تجاربها الصاروخية واعتبرها انتهاكا لروح الاتفاق النووي.

رابط مختصر