“نيويورك تايمز″: إسكات المعارضين السعوديين..طريق محمد سلمان نحو العرش

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 16 سبتمبر 2017 - 3:51 مساءً
“نيويورك تايمز″: إسكات المعارضين السعوديين..طريق محمد سلمان نحو العرش

في تقرير أعده بن هبارد بصحيفة “نيويورك تايمز″ عن حملة الاعتقالات التي شنتها السعودية ضد المعارضين في وقت يحاول فيه ولي العهد الجديد تعزيز سلطاته. وقالت الصحيفة: إن السعودية بدأت حملة قمع واسعة ضد من تعتقد أنهم معارضون لسياسات ولي العهد الجديد، الأمير محمد بن سلمان. ومنذ الأسبوع الماضي تم اعتقال 16 شخصاً حسب أصدقائهم وأقاربهم من ضمنهم داعية معروف وأكاديميون وشاعر واقتصادي وصحافي ومدير منظمة شبابية وامرأتان وأمير، هو ابن ملك سابق. وتم أخذ بعضهم من بيوتهم في عمليات دهم مفاجئة قامت بها سلطات الأمن التي صادرت أجهزة الكمبيوتر وهواتفهم النقالة وأوراقهم الخاصة. ولا يعرف مكان احتجازهم وإن كانت السلطات قد وجهت لهم اتهامات بارتكاب جرائم. ونشر ناشطون سعوديون أسماء 30 شخصاً قالوا إنهم اعتقلوا مع أن حجم ومستوى عملية القمع لا يزال غير واضح.

لا مؤامرات

ونقل الكاتب عن جمال خاشقجي، الصحافي المعروف الذي عمل مع الحكومة، لكنه يقيم في الولايات المتحدة خشية اعتقاله إن عاد قوله:” إنه أمر غريب”. ورفض ما يروج له أنصار الحكومة على وسائل التواصل الاجتماعي من أن المعتقلين كانوا يتآمرون ضد الدولة. وقال: “لم تكن هناك مؤامرات، ولم يكن هناك ما يستدعي الاعتقالات ولا ينتمون لمنظمات سياسية ويمثلون مواقف مختلفة”. ويعلق بن هبارد على الحملة التي تأتي في مرحلة حرجة تمر بها المملكة من ناحية انخفاض أسعار النفط الذي أضر بالاقتصاد وولي عهد جديد قدم مقترحا شاملا للإصلاح ينهي اعتماد المملكة على النفط. وبرغم دعم الكثير من السعوديين للإصلاح ويعتقدون أنه ضروري إلا أن بعضهم ينظرون إلى ولي العهد(32 عاما) كشاب متعطش للسلطة ومبتدئ يهدد المملكة من خلال إلغاء تقاليد البلد. وحتى لو نجحت الإصلاحات فإنها قد تؤثر في وضع السعوديين المالي وتخفض من مستويات معيشتهم. وكان الأمير محمد قد تخلص من منافسه الأمير محمد بن نايف ليصبح الوارث لعرش أبيه. ويعتقد الكثير من السعوديين والمراقبين الأجانب أن حملة الاعتقالات قد تكون محاولة لتعبيد الطريق أمام توليه العرش وسط تكهنات عن إمكان تنازل الملك سلمان عن العرش له.

كلمات دليلية
رابط مختصر