ترامب وتميم في نيويورك.. هل تنجح الوساطة وجهاً لوجه؟

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 16 سبتمبر 2017 - 4:14 مساءً
ترامب وتميم في نيويورك.. هل تنجح الوساطة وجهاً لوجه؟

24-القاهرة-أحمد حسين
بعد أن أعلن البيت الأبيض جدول أعمال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الجاري في نيويورك، والتي يلتقي خلالها أمير قطر، تميم بن حمد، والرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، وملك الأردن، عبد الله الثاني، وقادة آخرين، مما يمهد لإمكانية التوسط الأمريكي في حل الأزمة القطرية.

التوقعات تشير إلى أن التدخل الأمريكي سيكون له حيز كبير في الأزمة القطرية بعد فشل الوساطة الكويتية، نتيجة تعنت الدوحة في التجاوب مع مطالب الدول الأربع المقاطعة لها، وهو ما أعلنه ترامب مؤخراً في حضور أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد.

اجتماع رباعي ثالث
وأكد مسؤول في الخارجية المصرية أنه يجري التنسيق بين وزراء خارجية الإمارات ومصر والسعودية والبحرين لعقد اجتماع رباعي ثالث على هامش المشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأوضح المسؤول لـ24 أنه المرجح أن يعقد الاجتماع نهاية الأسبوع الجاري عقب اللقاءات التي سيجريها الرئيس الأمريكي ترامب مع رؤساء وزعماء الدول.

وأشار المسؤول في الخارجية أن الاجتماع الرباعي يأتي ضمن استمرار التشاور والتنسيق في ما بين وزراء خارجية الدول الأربع من أجل إيجاد حل للأزمة القطرية.

ضغط أمريكي وجهاً لوجه
من جانبه، أكد سفير مصر الأسبق في قطر، محمد المنيسي، أنه من المرجح أن تمارس الولايات المتحدة ضغوطاً جديدة على أمير قطر تميم بن حمد، وذلك لأول مرة وجهاً لوجه خلال لقاء ترامب مع تميم عقب اندلاع الأزمة.

وأوضح السفير محمد المنيسي لـ24 أن الولايات المتحدة ترغب في احتواء الأزمة، حيث إن دول الخليج ومصر أبرز حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، وليس من مصلحة واشنطن أن تطول الأزمة القطرية.

ورأى سفير مصر الأسبق في الدوحة أن التعنت القطري قد لا يستمر في حالة ممارسة أي تهديدات أمريكية على الدوحة، مثل نقل قاعدة العديد، أو الاتجاه لتجميد صفقات عسكرية، وغيرها من الأمور الأخرى.

وقال البيت الأبيض أمس الجمعة إن ترامب سيعقد سلسلة من الاجتماعات مع زعماء العالم على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

واوضح البيت الأبيض أن ترامب سيلتقي بأمير قطر يوم الثلاثاء، وسيلتقي يوم الأربعاء مع قادة الأردن والسلطة الفلسطينية والمملكة المتحدة ومصر.

وكشف وزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة الإمارات، أنور قرقاش، ووكيل الخارجية البحريني، وحيد مبارك، ومندوب السعودية بالجامعة العربية أحمد قطان، و وزير الخارجية المصري سامح شكري، حقيقة المزاعم القطرية وفضح ممارساتها خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب يوم الثلاثاء الماضي.

وحمّل الوزراء الدوحة مسؤولية استمرار الأزمة ورفض تجاوبها مع مطالب الدول الأربع، واللجوء إلى المراوغات والمناورات، وهو ما أدى إلى تعثر جهود الوساطة.

رابط مختصر