إيسا تطلق مشروعاً للقيام بكسوف شمسي إصطناعي لأغراض بحثية

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 29 أغسطس 2017 - 12:08 صباحًا
إيسا تطلق مشروعاً للقيام بكسوف شمسي إصطناعي لأغراض بحثية
Natural phenomenon. Silhouette back view of family sitting and relaxing together. Boy point to solar eclipse on gold sky background. Happy family spending time together. Outdoor.

لأغراض بحثية ولأول مرة في العالم تستعد وكالة الفضاء الأوروبية “إيسا” لإجراء كسوف شمسي اصطناعي كل 6 ساعات.

والمشروع الاستثنائي الذي أطلقته “ايسا” ضمن مهمة تسمى “بروبا 3” يهدف إلى دراسة مسار الكسوف على الكرة الأرضية والشمس.

والظاهرة الفلكية التي تحدث كل 18 شهرا تعد نادرة الحدوث، ما يجعل فرصة دراستها محدودوة جدا خاصة وأن الكسوف لا يستغرق أكثر من دقيقتين.

ويسعى المشروع الأوروبي الرائد ضمن مهمة “بروبا 3” إلى إجراء أبحاث حول ضرورة وجود الراصد في المكان المناسب من الكرة الأرضية حيث يكون مسار الكسوف الكلي، ليتمكن من دراسة الشمس في ذلك الوقت.

وستقوم وكالة الفضاء الأوروبية بإطلاق اثنين من الأقمار الاصطناعية إلى مدار حول الأرض للقيام بكسوف شمسي اصطناعي، إذ سيقوم أحد القمرين بالعبور أمام الآخر وتكون الشمس خلفة ويصنع كسوفا.

ووفقا لموقع الجمعية الفلكية في جدة، سيحتوي أحد القمرين الاصطناعيين على قرص معدني عملاق لحجب الشمس عن القمر الاصطناعي الآخر.

ويبلغ وزن القمر الاصطناعي الأكبر 340 كغ ويسمى “كوروناغراف” ويعد بمثابة أداة تسجيل، في حين أن القمر الاصطناعي الآخر سيزن 200 كغ ويسمى “أوكولتر” ومكلف بحجب الشمس.

وتهدف المهمة المبتكرة إلى تحليل الغلاف الجوي للشمس والمعروف باسم “الكورونا” أو “الإكليل” وهو مصدر الرياح الشمسية التي يمكن أن تؤثر على الأقمار الاصطناعية أو الأرض نفسها، وخاصة من خلال انفجارات الطاقة غير المنتظمة والتي تسمى الانبعاث الكتلي الإكليلي.

وسيتم إطلاق مهمة “بروبا 3” في أواخر عام 2020 لذلك ستبقى الفرصة للدراسة والبحث متوقفة حتى ذلك الوقت على الكسوف الشمسي الطبيعي.

رابط مختصر