معركة تلعفر …. القوات العراقية تحطم خطوط صد داعش و تضع قدما داخل المدينة

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 20 أغسطس 2017 - 4:36 مساءً
معركة تلعفر …. القوات العراقية تحطم خطوط صد داعش و تضع قدما داخل المدينة

أعلنت القوات العراقية الاحد استعادة السيطرة على اولى مناطق بلدة تلعفر بعد ساعات من انطلاق المعارك لاستعادتها من قبضة داعش.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي فجر اليوم الاحد انطلاق حملة تحرير تلعفر التي لا تزال هي وبلدتان صغيرتان مجاورتان بقبضة المتطرفين.

وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد جودت في بيان إن قواته وتحت غطاء جوي عراقي استعادت السيطرة على منطقة العبرة الصغيرة غرب تلعفر.

وأضاف ان قوات الشرطة الاتحادية بدأت التقدم انطلاقا من الجبهة الغربية باتجاه السعد والزهراء والوحدة وهي مناطق شبه صحراوية.

وتفرض القوات العراقية والحشد الشعبي حصارا على تلعفر من جبهة الجنوب والجنوب الغربي بينما تحاصرها من الشمال قوات البيشمركة التي لم تشترك في الهجوم.

وإذا ما تمكنت القوات العراقية المدعومة من التحالف الدولي، من الحاق هزيمة بداعش في تلعفر وما حولها فأنها ستكون قد حققت النصر على التنظيم المتطرف في عموم محافظة نينوى.

والى جانب تلعفر وما حولها لا يزال داعش يستولي على الحويجة الواقعة في كركوك وعلى ثلاث بلدات عند اقصى الغرب العراقي.
هذا و أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية الاحد فرار آلاف المدنيين مع زحف القوات العراقية باتجاه بلدة تلعفر الواقعة الى الغرب من مدينة الموصل.

وبدأت القوات العراقية، المدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، هجوما واسعا فجر اليوم لتحرير تلعفر من قبضة مسلحي داعش.

وقالت وزارة الهجرة العراقية في بيان تلقت كوردستان24 نسخة منه، إن فرقها الميدانية استقبلت 10 آلاف نازح من تلعفر خلال الاسبوعين الماضيين.

وأضافت أنه تم ايواء اغلبهم في مخيمات للنازحين تقع الى الجنوب من الموصل فيما فر عدد آخر منهم صوب الجانب الغربي للمدينة.

وكان يقطن في بلدة تلعفر نحو 200 الف شخص غالبيتهم من التركمان قبل أن تسقط في ايدي تنظيم داعش في 15 من حزيران يونيو 2014.

ويأتي إعلان الهجوم على تلعفر بعد نحو شهرين من إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي استعادة مدينة الموصل من قبضة داعش بعد معارك ضارية استمرت تسعة أشهر.

وقال مراسل كوردستان24 في تلعفر إنه شاهد الكثير من المدنيين عبر ممرات خصصتها القوات العراقية مع اشتداد المعارك في محيط البلدة.

ويتوقع نزوح المزيد من المدنيين من البلدة التي تبعد نحو 80 كيلومترا الى الغرب من الموصل.

وقالت منسقة العمليات الإنسانية للأمم المتحدة في العراق ليز غراند في بيان إن “الآلاف من الناس يفرون من تلعفر طلبا للأمان”.

وأضافت أن بعض الاسر تقطع ساعات طويلة خلال اليوم للوصول الى حواجز التفتيش، مشيرة الى فرار 30 الفا من تلعفر حتى الآن.

وقالت غراند “اننا لا نعرف عدد المدنيين الذين ما زالوا في المناطق التي يحدث فيها القتال، ولكننا نستعد لفرار الآلاف في الايام والاسابيع القادمة”.

ووصفت المسؤولة الاممية الظروف بأنها صعبة للغاية وقالت إن الغذاء والماء ينفدان بينما يفتقر الناس إلى الضروريات الأساسية للبقاء على قيد الحياة.

وتابعت “اننا نشعر بقلق بالغ ازاء المخاطر الشديدة التي تواجهها الاسر. يتعين على أطراف النزاع القيام بكل شيء لتجنب وقوع خسائر بين المدنيين”.

وقال وزير الهجرة والمهجرين جاسم محمد الجاف إن جميع فرق الوزارة جاهزة لاستيعاب المدنيين الفارين من المعارك بين القوات العراقية وداعش.

يأتي هذا بينما انتزعت القوات العراقية مناطق جديدة من قبضة مسلحي داعش في جبهتي الشرق والغرب كما يقول قادة عسكريون.

وقال قائد حملة تحرير تلعفر عبد الامير رشيد يار الله في بيان إن القوات العراقية حررت قرى بطيشة والعلم وخفاجة وحلبية العليا ومرازيف شرق تلعفر.

وعلى الجبهة الغربية اعلنت قوات الشرطة الاتحادية وبدعم من الحشد الشعبي السيطرة على مناطق عبرة النجار وعبرة حنش والعبرة الكبيرة وعبرة الصغيرة.

وتمت استعادة مناطق شبه صحراوية في الجبهة الغربية.

وتحظى معركة استعادة السيطرة على تلعفر بدعم من التحالف الدولي.

وبحسب مسؤولين عسكريين عراقيين وأمريكيين فان نحو 2000 مسلح من تنظيم داعش يتحصنون في تلعفر رغم الإنهاك الشديد.
و أعلنت قيادة عمليات قادمون ياتلعفر تحرير قرى في الجنوب الغربي لقضاء تلعفر.

ونقل بيان لخلية الإعلام الحربي عن قائد عمليات قادمون ياتلعفر الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله قوله إن” قوات مكافحة الإرهاب حررت قرى قزل قيو وقرية كسر محراب في الجنوب الغربي لتلعفر ورفعت العلم العراقي فيها بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات”.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد أعلن ، الأحد 20/8/2017 عن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مدينة تلعفر، آخر أكبر معاقل تنظيم “الدولة الإسلامية”، داعش في محافظة نينوى.

وتأتي عملية استعادة تلعفر، بعد نحو شهرين من إعلان رئيس الوزراء العراقي تحرير مدينة الموصل بعد معارك استمرت تسعة أشهر.

ويعد قضاء تلعفر الأكبر بين أقضية محافظة نينوى، ويقع على بعد 70 كيلومترا إلى غرب الموصل، باتجاه الحدود مع سوريا، وكان يسكنه نحو 200 ألف نسمة .

وسيطر تنظيم داعش على تلعفر في 15 يونيو/حزيران 2014، بعد مواجهات وسط القضاء وانسحاب القوات العراقية التي كانت متواجدة هناك، أعقبها نزوح آلاف السكان.

و تقدمت القوات الأمنية المشتركة، الاحد، لمسافة 3 كم في المحور الجنوبي لقضاء تلعفر، حيث سيطرت فصائل من الحشد الشعبي على أربع تلال، من بينها “تل زنبار”.

وبحسب بيان لمديرية إعلام هيئة الحشد نشر، اليوم ( 20 آب 2017) فقد تمكنت قوات الحشد الشعبي و القطعات الأمنية من التقدم 3 كم في المحور الجنوبي و أحكمت سيطرتها على أربع تلال مطلة على قضاء تلعفر في هذا المحور.

وأضاف البيان ان اللواء 26 من الحشد الشعبي بمشاركة القوات الأمنية تمكن من استعادة السيطرة على “تل زنبار” غرب قضاء تلعفر، وباشرت بتطويق قرية “قره تبة” جنوب غرب القضاء.

وأعلن القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، فجر اليوم الاحد ( 20 آب 2017) إنطلاق عمليات استعادة تلعفر، حيث أكد أن عناصر داعش “إما الاستسلام أو القتل”.

من ناحيته اعلن جهاز مكافحة الارهاب، الأحد، مصادقته على خطة محور الجهاز لاستعادة قضاء تلعفر من سيطرة تنظيم داعش، ضمن عمليات “قادمون يا تلعفر”.

واكد بيان نشره رئيس الجهاز، الفريق اول الركن طالب شغاتي الكناني، اليوم (20 آب 2017)، انه “صادق على خطة محور الجهاز لتحرير قضاء تلعفر ضمن عمليات قادمون يا تلعفر، حيث نسب قيام الفريق الركن عبد الغني عجيل طاهر الاسدي بواجب الاشراف على محور الجهاز ويعاونه الفريق الركن عبد الوهاب عبد الزهرة الساعدي وقيام الفريق الركن سامي كاظم مفتن العارضي بقيادة محور الجهاز”.

واشار رئيس الجهاز الى بعض أهم توجيهات رئيس الجهاز الخاصة بمعركة تلعفر بعد استلام التوجيه من القائد العام للقوات المسلحة، وهي “الحفاظ على ارواح السكان المحليين والممتلكات الخاصة والعامة، الى جانب مراعاة تامين طرق الاخلاء والاحتياجات الاولية من الغذاء والدواء بالاضافة الى المحافظة على ارواح المقاتلين وتقليل الخسائر، فضلا عن منع التصريح للاعلام من قبل الامرين والمقاتلين منعا باتا”.

تجدر الاشارة الى ان القوات العراقية بدأت فجر اليوم الأحد، عملية واسعة لاستعادة قضاء تلعفر، آخر معاقل داعش في محافظة نينوى. وقال رئيس الوزراء، حيدر العبادي، من خلال خطاب تلفزيوني، موجها كلامه لعناصر داعش “إما الاستسلام أو القتل”.

في الأثناء ذكر مصدر أمني في قوات الحشد الشعبي، الأحد، أن اللواء العاشر وصل إلى مشارف الاحياء الغربية لقضاء تلعفر، وذلك لإشغال عناصر داعش بهدف تسريع تقدم القوات الأمنية من المحور الشرقي لتلعفر.

وأشار بيان لمديرية إعلام هيئة الحشد، اليوم ( 20 آب 2017) إلى أن قوات اللواء العاشر بانتظار الأوامر من القيادات الامنية العليا لدخول الاحياء الغربية لتلعفر وتأمين ممرات آمنة للأسر الهاربة من داعش غربي القضاء.

وأضاف البيان أن القوات الأمنية بدأت بإطلاق طائرات مسيرة لكشف تحصينات ودفاعات التنظيم في أطراف تلعفر الغربية، موضحة ان “تقدم اللواء العاشر في المحور الغربي يهدف الى مشاغلة الارهابيين ومنعهم من إعاقة تقدم الفرقة التاسعة وفرقة العباس القتالية في المحور الشرقي لتلعفر”.

وأعلن القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، فجر اليوم الأحد ( 20 آب 2017) انطلاق عملية استعادة قضاء تلعفر، حيث قامت القوة الجوية العراقية، بتحذير سكان القضاء قبل انطلاق عملية استعادته بساعات، مطالبة إياهم باتخاذ الاحتياطات االلازمة.
كما اعلنت الشرطة الاتحادية، الاحد، استعادة اربع مناطق في تلعفر مشيرة الى انها تواصل التقدم في المحور الغربي من القضاء لاستعادته بالكامل من تنظيم داعش.

وقال الفريق رائد جودت، في بيان اليوم (20 آب 2017) ان “قوات الشرطة الاتحادية من الفرقة الالية ومغاوير النخبة باسناد الحشد الشعبي استعادت السيطرة على مناطق عبرة النجار وعبرة حنش والعبرة الكبيرة وعبرة الصغير من سيطرة تنظيم داعش، وتواصل تقدمها في المحور الغربي”.

وكان جودت، اكد في وقت سابق من اليوم الأحد، أن قطعاته تواصل تقدمها في المحور الغربي لقضاء تلعفر، مشيرا إلى أنها استعادت منطقة العبرة الصغيرة من سيطرة تنظيم داعش، وهي تواصل تقدمها في المحور الغربي لقضاء تلعفر باتجاه مناطق السعد والزهراء والوحدة.

تجدر الاشارة الى ان القوات العراقية بدأت فجر اليوم الأحد، عملية واسعة لاستعادة قضاء تلعفر (آخر معاقل داعش في محافظة نينوى)، حيث أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي أن القوات العراقية بدأت اليوم (20 آب 2017)، هجوما لاستعادة مدينة تلعفر، وذلك عبر خطاب تلفزيوني للإعلان عن بدء الهجوم وقال العبادي موجها كلامه لعناصر داعش “إما الاستسلام أو القتل”.

هذا و اعلنت قيادة عمليات “قادمون يا تلعفر”، الاحد، ان القوات الامنية استعادت قرى “بطيشة، العلم، خفاجة، حلبية العليا، ومرازيف” شرقي القضاء، وقريتي “قزل قيو وكسر محراب” جنوب غربي تلعفر، من سيطرة تنظيم داعش.

واشار قائد العمليات، الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله، في بيان اليوم (20 آب 2017)، الى ان “القوات الامنية استعادت قرى (بطيشة والعلم وخفاجه وحلبية العليا ومرازيف) من سيطرة تنظيم داعش شرقي القضاء، إلى جانب استعادة قرى (قزل قيو و كسرمحراب) في الجنوب الغربي لتلعفر، بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات”.

واضاف يار الله ان “القوات تتقدم باتجاه المناطق الاخرى بهدف استعادة القضاء من سيطرة التنظيم بشكل كامل”.

وكانت الشرطة الاتحادية، قد اعلنت الاحد، استعادة اربعة مناطق في تلعفر، مشيرة الى انها تواصل التقدم في المحور الغربي من القضاء لاستعادته بالكامل من تنظيم داعش.

وقد بدأت القوات العراقية، فجر اليوم الأحد، عملية واسعة لاستعادة قضاء تلعفر، آخر معاقل داعش في محافظة نينوى.

و في خبر متصل أكد المتحدث باسم اللواء 40 في الحشد الشعبي، إياد الربيعي، الأحد، أنه تم تدمير خط الصد الأول لداعش في قضاء تلعفر باستخدام مدافع ثقيلة وقصف بالطائرات، مضيفا أن التنظيم يستخدم المدنيين في القضاء “دروعا بشرية”.

وأوضح الربيعي في حديث لـ NRT عربية، اليوم (20 آب 2017)، أن “معركة تلعفر تختلف عن معركة جانبي الموصل الأيمن والأيسر، لأن التنظيم يستخدم المدنيين في القضاء دروعا بشرية”، مبينا أنه تم تدمير خط الصد الأول لداعش في قضاء تلعفر باستخدام مدافع ثقيلة وقصف بالطائرات، حسب قوله.

وتابع الربيعي بأن “عشرين ألف مقاتل من ألوية الحشد الشعبي تشارك في معركة تلعفر، والقوات وزعت إلى 3 محاور، المحور الأول من الشرطة الاتحادية وقوات الرد السريع والحشد الشعبي، والمحور الثاني من الجيش العراقي وفرقة العباس القتالية، والمحور الثالث متكون من جهاز مكافحة الإرهاب”.

كما أشار إلى أن “المستشارين من الإيرانيين وحزب الله، يقدمون الدعم والاستشارة للقوات بموافقة الحكومة العراقية”، مضيفا بالقول إن “السياسيين هم من باعوا المحافظات الغربية من العراق”.

وكانت هيئة الحشد الشعبي، أكدت في وقت سابق اليوم، أن اللواء العاشر وصل إلى مشارف الأحياء الغربية لقضاء تلعفر، وذلك لإشغال عناصر داعش بهدف تسريع تقدم القوات الأمنية من المحور الشرقي لتلعفر.

وقد أعلن القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، فجر اليوم الأحد ( 20 آب 2017)، انطلاق عملية استعادة قضاء تلعفر، حيث قامت القوة الجوية العراقية، بتحذير سكان القضاء قبل انطلاق عملية استعادته بساعات، مطالبة إياهم باتخاذ الاحتياطات االلازمة.

رابط مختصر