تجريد المعارضة الفنزويلية من سلطتها و فرار رموزها إلى كولومبيا

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 19 أغسطس 2017 - 4:41 مساءً
تجريد المعارضة الفنزويلية من سلطتها و فرار رموزها إلى كولومبيا

أعلنت الجمعية التأسيسية الموالية لحكومة فنزويلا، أنها تولت السلطة التشريعية من البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة، ما يعزز من قبضة الرئيس نيكولاس مادورو على الحكم ويمثل تحديا لدعوات إجراء انتخابات.
وخلال جلستها المنعقدة الجمعة، تبنت الجمعية التأسيسية مرسوما يمنحها حق “تولي مهام التشريع في الأمور المتعلقة مباشرة بحفظ السلم الأهلي والأمن والسيادة والأنظمة المالية والاقتصادية-الاجتماعية، وأصول الدولة، وحماية حقوق الفنزويليين”.

وكان الهدف من انتخاب هذه الجمعية التاسيسية تعديل الدستور الفنزويلي، لكنها منحت صلاحيات واسعة تتجاوز كل صلاحيات الحكومة.

وجاء في المرسوم الذي تلي خلال جلسة الجمعة إن “كل هيئات السلطة العامة تخضع للجمعية التأسيسية الوطنية”.

وانتخبت الجمعية المؤلفة من 545 عضوا، كلهم من أنصار مادورو، في 30 يوليو الفائت في اقتراع شابه العنف واتهامات بالتزوير.

وتضم الجمعية، التي تقودها وزيرة الخارجية السابقة الموالية لمادورو ديلسي رودريغيز، زوجة مادورو وابنه.

وقالت رودريغيز قبل قراءة المرسوم الجمعة “لن نسمح مجددا بانحراف السلطة” على يد المعارضة. وتابعت أن “الجمعية التأسيسية هنا لفرض النظام”.

واتهمت دول غربية مادورو بعدم التصرف بديمقراطية، فيما اتهمته واشنطن بممارسة “الديكتاتورية” وفرضت عليه عقوبات مباشرة.

وأعلنت عدة دول في أميركا اللاتينية عدم اعترافها بالجمعية التأسيسية وقراراتها.

وكانت المعارضة من يمين الوسط تمكنت من تحقيق فوز كبير في الانتخابات التشريعية عام 2015 مهددة سياسة تيار الرئيس الأسبق هوغو شافيز الذي حكم البلاد من عام 1999 حتى وفاته عام 2013.

ولمواجهة هذا البرلمان المعارض، دعا مادورو إلى انتخاب جمعية تأسيسية مخولة حل البرلمان الحالي وإعادة صياغة الدستور الذي يعود إلى العام 1999.

وقتل نحو 130 شخصا في أعمال عنف في الشوارع عبر البلاد منذ الدعوة لانتخابات الجمعية التأسيسية في أبريل الفائت.

وتطالب المعارضة برحيل مادورو خصوصا مع تفاقم الوضع الاقتصادي البائس، إذ يكافح غالبية السكان لتأمين الحاجات الأساسية في ظل ارتفاع حاد غير مسبوق في معدلات التضخم ونقص الأغذية والأدوية.
هذا و لجأت النائبة العامة الفنزويلية السابقة، لويزا أورتيغا، التي أصبحت واحدة من أشدّ المنتقدين للرئيس الفنزويلي الاشتراكي نيكولاس مادورو، الجمعة إلى كولومبيا بعد فرارها من فنزويلا، على ما أعلنت سلطات الهجرة الكولومبية.
فبعد اجتيازها جزيرة أروبا في البحر الكاريبي “وصلت السيدة أورتيغا برفقة زوجها النائب جيرمان فيرير” إلى كولومبيا، وفق ما جاء في بيان لأجهزة الهجرة الكولومبية. حسب فرانس برس.

وكانت أورتيغا أقيلت من منصبها في الخامس من أغسطس بقرار من الهيئة التأسيسية الجديدة التي دفع مادورو باتجاه انتخابها.

كلمات دليلية
رابط مختصر