الرئيسية / رأي عام / تلعفر على موعد مع التحرير و الشرطة الإتحادية تنتهي من تطهير الموصل

تلعفر على موعد مع التحرير و الشرطة الإتحادية تنتهي من تطهير الموصل

اعلنت الشرطة الاتحادية، الثلاثاء، وصول طلائع قواتها الى مشارف قضاء تلعفر واستكمال كافة التحضيرات اللوجستية لمعركة استعادة القضاء من سيطرة تنظيم داعش.

وقال قائد قوات الشرطة الاتحادية، الفريق رائد شاكر جودت في بيان، اليوم (15 آب 2017)، اطلع عليه موقع NRT عربية، ان “طلائع قوات الشرطة الاتحادية من الفرقة الخامسة والثالثة وافواج القناصين والطائرات المسيرة وعشرات الاليات المدرعة وصلت الى مشارف تلعفر لاستكمال كافة التحضيرات اللوجستية لمعركة تحرير القضاء”.

واضاف جودت خلال بيانه، قائلا “فيما تواصل قطعاتنا الماسكة للارض في ايمن الموصل، مهام تنظيف المناطق المحررة، من مخلفات داعش وتعثر على 20 صفيحة نترات الامونيا و13حزام ناسف و24 عبوة ناسفة و8 صواريخ موجهة و15 صاروخ اس بي جي9 و200 مقذوف حربي متنوع”.

واشار ايضا الى ان “قوة من الفرقة الثانية تمكنت من اعتقال الارهابي منير جميل الشورتاني احد عناصر ماتسمى بولاية بغداد خلال عملية استخبارية في ابو غريب “.
تجدر الاشارة الى ان رئيس الوزراء حيدر العبادي اعلن مؤخرا عن استكمال كافة الاستعدادات لانطلاق معركة استعادة قضاء تلعفر من سيطرة تنظيم داعش الذي فقد الشهر الماضي اكبر معاقله في مدينة الموصل.
هذا و اعلنت وزارة الدفاع، الثلاثاء، عن بدء القصف الجوي على قضاء تلعفر استعدادا للهجوم البري واستعادة القضاء من سيطرة تنظيم داعش بعد انتهاء الهجوم الجوي.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع، محمد الخضري، في تصريح صحفي نُقل عنه اليوم (15 آب 2017) ان “القصف الجوي لمدينة تلعفر، التي تقع غربي الموصل، قد بدأ صباح اليوم وذلك كعمليات استباقية لاعادة السيطرة على المدينة والقضاء على تنظيم داعش فيها”، وفق ما نقلته وكاللة رويترز.

وأضاف الخضري، أن “الهجوم البري لانتزاع السيطرة على المدينة سيبدأ عند الانتهاء من الحملة الجوية”.

وكانت السلطات العراقية قالت إن مدينة تلعفر التي تقع على بعد 80 كيلومترا غربي الموصل، ستكون الهدف المقبل في الحرب على التنظيم المتشدد الذي اجتاح مناطق واسعة في سوريا والعراق عام 2014.
كما أعلن مسؤول عسكري عراقي مقتل 17 من مسلحي تنظيم الدولة، الثلاثاء، من جراء قصف مكثف شنته مقاتلات التحالف الدولي والمدفعية العراقية على مواقع عدة تابعة للتنظيم في قضاء تلعفر، غرب مدينة الموصل (مركز محافظة نينوى).

وأعلن محمد الخضري، المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية، اليوم، عن بدء معركة تحرير مدينة تلعفر من خلال تنفيذ ضربات جوية على مواقع تابعة لتنظيم داعش، مشيراً إلى أن الهجوم البري سيبدأ بعد إكمال تنفيذ تلك الضربات.

وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع أن القوات العسكرية جاهزة باتجاه تحرير قضاء الحويجة، متابعاً أن القوات العراقية تمركزت في مواقعها وفق الخطة المرسومة، لتحرير كل الأراضي التي لا تزال تحت سيطرة تنظيم الدولة، بحسب مواقع محلية.

وأوضح المقدم شمس الدين محمد العنبري، مسؤول العمليات البرية في الجيش العراقي، في تصريح لوكالة “الأناضول”، أن “طائرات F16 الحربية التابعة للتحالف الدولي نفذت فجر اليوم 13 ضربة جوية، استهدفت مواقع استراتيجية وتكتيكية تابعة لتنظيم داعش في مركز قضاء تلعفر وأطرافه”.

وأشار إلى أن “القصف الجوي تبعه قصف مدفعي بـ15 صاروخاً نفذته القوات العراقية”.

ويشن التحالف الدولي غارات جوية داخل قضاء تلعفر وحوله؛ لتمهيد الطريق أمام القوات العراقية، التي أعلنت، الأحد 6 أغسطس الجاري، جاهزيتها لمعركة تلعفر.

ولفت العنبري إلى أن “الحصيلة الأولية لخسائر تنظيم داعش نتيجة هذا القصف، وبناء على تسريبات من قبل التحالف الدولي، بلغت 17 قتيلاً و7 جرحى، فضلاً عن تدمير مخازن للعتاد والسلاح ومركز لجمع المعلومات وإعداد الخطط العسكرية، ومقرين للتدريب ومقر لتجهيز المسلحين الميدانيين، وإعطاب 5 عجلات مدرعة”.

وتابع: إن “هذه العمليات تندرج ضمن خطة تحرير تلعفر، والهدف منها القضاء وبشكل شبه تام على قدرات التنظيم القتالية، لتسهيل مهمة اقتحام القضاء على القوات العسكرية البرية المتمركزة على تخومه منذ نحو أسابيع عدة”.

ومنذ انتهاء معركة الموصل في 10 يوليو الماضي، استعدت القوات العراقية لشن الهجوم على تلعفر التي تبعد نحو 65كم غرب مدينة الموصل.

والمنطقة المستهدفة هي جبهة بطول نحو 60كم، وعرض نحو 40كم، وتتألف من مدينة تلعفر (مركز قضاء تلعفر) وبلدتي العياضية والمحلبية، فضلاً عن 47 قرية.
من ناحيته أعلن المتحدث الرسمي باسم هيئة «الحشد الشعبي» في العراق، أحمد الأسدي، أمس الإثنين، تحديد موعد انطلاق معركة تحرير قضاء تلعفر، غرب مدينة الموصل.
وأشار إلى أن غالبية فصائل الحشد ستشارك في العملية تحت غطاء جوي عراقي حصراً.
وقال خلال مؤتمر صحافي عقده في بغداد إن الحشد الشعبي، سيشارك في معركة تحرير قضاء تلعفر، وتم فعلا تحديد موعد انطلاق العملية، وستكون خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأوضح أن «الحشد الشعبي، سيشارك في العملية تحت غطاء جوي يوفره سلاح الجو العراقي حصرا، لأننا لا نقاتل تحت الغطاء الجوي التابع للتحالف الدولي».
وأضاف أن «لفصائل الحشد الشعبي، الحق في الرد عن أي اعتداء تتعرض له من أي جهة كانت».
وتابع أن «فصائل الحشد الشعبي، تحركت خلال الأيام الماضية على مناطق غرب الأنبار باتجاه الحدود مع سوريا، وهدفنا هو إغلاق الحدود والسيطرة عليها بشكل تام، ولا توجد نقاط حمراء على تواجد الحشد الشعبي، في أي منطقة يتواجد فيها الإرهاب».
في السياق، قال مصدر عسكري عراقي، إن 6 فصائل من قوات «الحشد الشعبي» تستعد للمشاركة في عمليات تحرير تلعفر إلى جانب قوات عراقية مشتركة.
وأوضح الملازم في قوات «الحشد»، فرج حامد المسعودي، أن «الفصائل المشاركة هي فرقة العباس القتالية، لواء علي الأكبر، بدر ـ الجناح العسكري، كتائب الإمام علي، لواء الإمام الحسين، وكتائب حزب الله».
في الموازاة، استعرضت فرقة العباس القتالية في «الحشد»، دروعا وأسلحة متنوعة تابعة لها في منطقة الرزازة في كربلاء استعداد لمعركة تلعفر.
حسب المشرف العام على الفرقة، ميثم الزيدي، فإن «الاستعراض يجري استعداد للمشاركة في معارك تلعفر وفحص جاهزية الاسلحة».
وأشار في تصريح لقناة NRT عربية إلى أن «الفرقة طورت منظومة قتالية تراقب تحركات العدو وتعالج الأهداف البعيدة من خلال التحكم باجهزة متطورة تدعى شهاب».
وبين أن «هناك الكثير من اهالي تلعفر ضمن القوات التي تشارك في استعادة القضاء»، مضيفا أن «باب التطوع مفتوح لمن يرغب بالقتال في الفرقة».
ودعا الفرق الطوعية ومواكب الدعم اللوجستي لدعم القوات المشاركة».
أكد ضابط عراقي، أن مشاركة القوات الأمريكية في معركة تحرير تلعفر «حتمية».
وقال الرائد إلياس عبد اللطيف الخالدي، الضابط في الجيش العراقي، إن «القوات الأمريكية المؤلفة من قوات الإسناد المدفعي والمستشارين العسكريين، متواجدة في قواعد عسكرية خاصة بها قرب قضاء تلعفر، ومشاركتها حتمية في هذه المعركة».
وأضاف أن «أغلب القوات المقرر مشاركتها في معركة تحرير تلعفر تحتشد الآن على تخوم القضاء، منتظرة الضوء الأخضر للهجوم على مواقع تنظيم الدولة».
وأوضح أن «قوات جهاز مكافحة الإرهاب (قوة خاصة تتبع وزارة الدفاع العراقية) ستشارك بمعركة تحرير القضاء». وقال المتحدث الرسمي باسم جهاز مكافحة الإرهاب، صباح النعمان إن «الجهاز يتوقع أن تكون هناك حرب شوارع، لوجود أزقة وأحياء عديدة داخل قضاء تلعفر».
وأشار إلى أن «المعركة ستكون صعبة لكنها ليست بصعوبة معركة تحرير الجانب الغربي لمدينة الموصل».
وفي وقت سابق، أعلن رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول ركن عثمان الغانمي، في تصريحات صحافية، أن «القوات العراقية مستعدة لبدء عملية تحرير قضاء تلعفر، وتنتظر الضوء الأخضر من رئيس الوزراء حيدر العبادي».
وحسب الغانمي فإن «جميع المستلزمات والخطط العسكرية للعملية المقبلة جاهزة»، مضيفًا أن «القوات العراقية المشتركة تموضعت في المواقع المرسومة لها تمهيدا للشروع في تحرير القضاء».
ومنذ انتهاء معركة الموصل في 10 يوليو/تموز الماضي، تستعد القوات العراقية لشن الهجوم على تلعفر؛ التي تبعد نحو 65 كلم عن غرب مدينة الموصل، لكن لم يتضح بعد موعد بدء الحملة.
والمنطقة المستهدفة؛ جبهة بطول نحو 60 كلم، وعرض نحو 40 كلم، وتتألف من مدينة تلعفر (مركز قضاء تلعفر) وبلدتي العياضية والمحلبية، فضلًا عن 47 قرية.

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الكشف عن امكانية اصدار عفو عن رافع العيساوي وضياء الخيون رغم اتهامها بهدر 40 مليار دينار

كشف الخبير القانوني علي التميمي، الاربعاء، 12/ 12/ 2018، إمكانية اطلاق سراح وزير المالية الاسبق ...

%d مدونون معجبون بهذه: