الرئيسية / ملفات و تقارير / الصدر في الإمارات.. محلل: يجب أن نحسن الظن

الصدر في الإمارات.. محلل: يجب أن نحسن الظن

أبدت الإمارات العربية المتحدة رغبتها في تقوية العلاقات مع العراق من خلال محادثات مطلع الأسبوع مع رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر في إطار جهود دول سنية في الشرق الأوسط لتحجيم نفوذ إيران المتنامي في المنطقة.

وقال مساعد بارز للصدر إن الزعيم الديني الذي يزور الإمارات اجتمع مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ونائب قائد القوات المسلحة في الإمارات في أبوظبي.

وبحث الصدر سبل تحسين التفاهم بين السنة والشيعة خلال اجتماع الاثنين مع أحد كبار رجال الدين في أبوظبي.

ويعتقد المحلل السياسي والاستراتيجي العراقي أحمد الشريف في حديث لموقع “الحرة” إن هناك رغبة عراقية “في تطبيع العلاقات اجتماعيا وسياسيا” مع دول الجوار.

وكانت السعودية أعادت فتح سفارتها في بغداد في 2015 بعد إغلاقها 25 عاما، وأجرى وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بزيارة نادرة من نوعها للعاصمة العراقية بغددا في شباط/فبراير الماضي.

ويعتقد مراقبون أن الصدر يرغب في تقارب مع الدول السنية على حساب العلاقة مع طهران، لكن الشريف يقول إنه يجب أن “يُحسن الظن” بتحركات القيادي الشيعي في مسألة التقارب مع دول السنة بالخليج.

ويضيف قوله: “لو كان نشاطا لمقتدى الصدر فقط لقلنا إنه يبحث عن تمحور جديد، ولكن كانت قبله زيارة من وزير الداخلية”.

والتقى وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي في تموز/يوليو بنظيره السعودي في جدة بالمملكة.

ويشير الشريف إلى أن جولة الصدر الخليجية ستساعد في إحداث توازن وتنويع في علاقات العراق في المنطقة.

وكان رجل الدين الشيعي قد طالب في نيسان/أبريل الرئيس السوري بشار الأسد بتقديم استقالته أو التنحي عن حكم البلاد، ما يظهر اختلافا مع مواقف طهران الداعمة للأسد.

ويقول الشريف إن لزيارة الصدر هدفا سياسيا آخر وهو “تأمين موارد لإعادة الإعمار عبر التواصل الإقليمي”.

وخلفت المعارك ضد تنظيم داعش دمارا في المناطق التي أجبر على الرحيل عنها، وأبرزها الموصل التي أعلنت الحكومة العراقية تحريرها في 10 تموز/يوليو الماضي.

وكان لقاء القيادي الشيعي مقتدى الصدر بولي العهد السعودي محمد بن سلمان قبل اسبوعين قد أسفر عن اتفاق على دراسة استثمارات محتملة في المناطق الشيعية جنوب العراق، وكذلك تبرعا سعوديا بمبلغ 10 ملايين دولار لمساعدة العراقيين النازحين بسبب الحرب على تنظيم داعش.
هذا و أكدت الهيئة القيادية للتيار الصدري، الإثنين، أن زيارة زعيمها، مقتدى الصدر، إلى الإمارات العربية، تصبو لإخراج العراق من عزلته التي تقوقع فيها بسبب “بعض السياسيين”، على حد قوله.

وأصدرت الهيئة، مساء اليوم الإثنين، بياناً حول زيارة الصدر إلى الإمارات، قالت فيه إن “حراك الصدر أخرج وسيخرج العراق الجريح من عزلته التي قوقعوه فيها سياسيوا الصدفة الذين يتبعون صفير رعاتها ونباح كلابهم”.

وأضاف البيان أن الزيارة تخللها “لقاءات مثمرة أذكت روح الإخوة وشهامة العروبة وإظهار روح التسامح التي أكدت عليها شرائع السماء لتحطم مخططات الشر من خلافات وحروب لا تأتي إلا بالأحقاد والتناحر بين شعوبها الآمنة”.

وبحسب البيان فإن زعيم التيار التقى الشيخ العراقي، الدكتور أحمد الكبيسي. كما أشاد البيان بـ “مواقف الإخوة في الإمارات وإبدائهم التعاون في بناء العراق من نواح اقتصادية ومشاركات ثقافية ورياضية وفنية ليرفدوه بنتاجاتهم وإبداعاتهم”.

من جانبه أكد الصدر على ممارسة الدور الإيجابي في حل الأزمات في المنطقة.

وكان الصدر، وصل يوم أمس الأحد، إلى الإمارات العربية المتحدة في زيارة رسمية، حيث استقبله ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد آل نهيان مساء أمس، واستعرض معه العلاقات الأخوية بين البلدين وعددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

هذا و أبدت الإمارات رغبتها في تقوية العلاقات مع العراق خلال محادثات في مطلع الأسبوع مع رجل الدين العراقي الشيعي مقتدى الصدر في إطار جهود دول سنية في الشرق الأوسط لتحجيم نفوذ إيران المتنامي في المنطقة.

قال مساعد بارز للصدر إنه اجتمع مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ونائب قائد القوات المسلحة في الإمارات يوم الأحد في أبوظبي.

وبحث الصدر كذلك سبل تحسين التفاهم بين السنة والشيعة خلال اجتماع يوم الاثنين مع أحد كبار رجال الدين في أبوظبي.

والإمارات ضمن دول سنية تشعر بالتهديد من تزايد نفوذ إيران في المنطقة والذي يظهر عن طريق الجماعات الشيعية المتحالفة معها في العراق ولبنان.

وقال مكتب الصدر في بغداد في بيان على موقعه الالكتروني يوم الاثنين عن اجتماعه مع رجل الدين الإماراتي أحمد الكبيسي “شدد الجانبان على أهمية العمل بالروح الإسلامية الأصيلة ونبذ العنف والفكر المتشدد وأن يحوز صوت الاعتدال على المساحة الأكبر في خضم التوترات الطائفية التي تشهدها المنطقة والعالم.”

ومن شأن تقارب العلاقات مع الصدر الذي ينتشر أتباعه بين فقراء الحضر في بغداد وجنوب العراق أن يساعد الدول السنية على تخفيف قبضة طهران على شيعة العراق واحتواء نفوذها.

وقطعت الإمارات والسعودية ومصر والبحرين علاقاتها مع قطر يوم الخامس من يونيو حزيران واتهمتها بتمويل الإرهاب والتدخل في شؤون الدول العربية والتقارب مع إيران.

والصدر واحد من قلة من زعماء الشيعة في العراق الذين يبقون على مسافة في التعامل مع إيران. وفي أبريل نيسان أصبح أول زعيم عراقي شيعي يدعو الرئيس السوري بشار الأسد لترك السلطة فيما يظهر خلافه مع إيران ومقاتلين تدعمهم لمساندة الحكومة السورية.

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية عن ولي عهد أبوظبي قوله للصدر “التجربة علمتنا أن ندعو دائما إلى ما يجمعنا عربا ومسلمين وأن ننبذ دعاة الفرقة والانقسام”.

وتأتي زيارة رجل الدين العراقي للإمارات بعد أسبوعين من زيارته للسعودية حيث اجتمع مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وقال مكتب الصدر إن الاجتماع مع الأمير محمد في نهاية يوليو تموز أسفر عن اتفاق على دراسة استثمارات محتملة في المناطق الشيعية في جنوب العراق.

وأعلن الصدر كذلك قرارا سعوديا بالتبرع بمبلغ عشرة ملايين دولار لمساعدة العراقيين النازحين بسبب الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية على أن تتسلم الحكومة العراقية المبلغ.

وأعلنت بغداد والرياض في يونيو حزيران أنهما ستشكلان مجلسا تنسيقيا في إطار مساع لتحسين العلاقات.

وأعادت السعودية فتح سفارتها في بغداد في عام 2015 بعد إغلاقها 25 عاما وقام وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بزيارة نادرة من نوعها لبغداد في فبراير شباط.
و تتسابق دول مجلس التعاون في الإنفتاح على العراق فبعد دعوته إلى المملكة العربية السعودية، والإمارات، يحل الزعيم الشيعي العراقي، مقتدى الصدر ضيفاً على مصر، بدعوة رسمية، في خطوة تبدو منسقة بين الدول الخليجية الثلاث، السعودية الإمارات، والبحرين، إضافة إلى مصر، لوضع العراق ضمن أجندتها.
وقال مصدر في المكتب الإعلامي لزعيم التيار الصدري إن» مقتدى الصدر سيتوجه إلى القاهرة في زيارة رسمية، بعد اختتام زيارته إلى دولة الإمارات التي يقوم بها حاليا».
وأضاف أن «الصدر تسلم الدعوة المصرية ووعد بتلبيتها، لكن لم يتم تحديد موعد للزيارة حتى الآن».
وكان ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان استقبل الصدر الأحد في قصر الشاطئ، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية.
وكشف وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية، أنور قرقاش، عن تحرك ثلاثي خليجي تجاه العراق.
وقال قرقاش في تغريدات له على «تويتر» إن «التحرك الواعد تجاه العراق الذي يقوده الأمير محمد بن سلمان بمشاركة الإمارات والبحرين مثال على تأثير دول الخليج متى ما توحدت الرؤية والأهداف».
وفي إطار الجهود السعودية للتقارب مع العراق، قرر مجلس الوزراء السعودي، الموافقة على محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي العراقي.
وحسبما نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس»، فوض مجلس الوزراء في جلسته اليوم، وزير التجارة والاستثمار رئيس الجانب السعودي لمجلس التنسيق السعودي العراقي، بالتوقيع على صيغة المحضر، دون تفاصيل إضافية.
وفي السياق أعلن مجلس محافظة الأنبار، عن افتتاح منفذ عرعر الحدودي «بشكل دائم» مع السعودية، بهدف التبادل التجاري.
ومنفذ عرعر الحدودي العراقي مع السعودية، أغلق قبل أكثر من 30 عاماً، فيما يتم فتحه سنوياً أمام حجاج بيت الله الحرام من العراقيين، ويعاود الإغلاق بعد رجوعهم إلى البلاد.

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تقرير: إيرانيون يستهدفون علماء نوويين عربا

كشف تقرير لوكالة “أسوشيتد برس” عن محاولة مجموعة قرصنة يطلق عليها اسم “تشارمنغ كيتن” الشهر ...

%d مدونون معجبون بهذه: