اعتقال قيادات من «الدولة»… والعثور على 267 جثة لضحايا «مجزرة سبايكر»

وكالات: أعلنت القوات الأمنية العراقية، أمس الاثنين، اعتقال قيادات «الدولة الإسلامية»، في الموصل وبغداد، فيما تم العثور على 267 جثة لضحايا مجزرة سبايكر التي ارتكبها التنظيم ضد الجيش العراقي، في حزيران/ يونيو 2014.
وحسب بيان لمديرية الاستخبارات العسكرية فقد «تمكنت مفارز المديرية وبعملية استباقية ونوعية، من إلقاء القبض على المسؤول العسكري العام للقاطع الأيسر لما يسمى بولاية نينوى و 10 من مرافقيه الذين يشكلون مفارز مرتبطة به».
وتم «ضبط أسلحة ومتفجرات بحوزة المطلوبين، كانوا يرومون استهدافها ضد المدنيين والأجهزة الأمنية»، وفق البيان.
كذلك، أعلنت قيادة عمليات بغداد، امس الاثنين، عن اعتقال قيادي مسؤول في تنظيم « الدولة»، غرب العاصمة بغداد.
وقالت القيادة في بيان، إن «قوة من مقر اللواء الثامن شرطة اتحادية، تمكنت من إلقاء القبض على إرهابي اعترف بانتمائه إلى عصابات داعش، ويشغل منصب ما يسمى آمر قاطع ولاية بغداد».
وأضاف البيان أن «القوة القت القبض على الإرهابي في منطقة ابو غريب غرب العاصمة بغداد».
وفي محافظة ديالى شرقي العراق، قال مصدر عسكري إن قوات من الفرقة الخامسة من الجيش العراقي تمكنت من قتل عنصرين من تنظيم «الدولة» بعد اشتباكات معها شمال محافظة ديالى، شرق بغداد.
وقال الملازم غسان العبيدي إن «قوة من الجيش العراقي تتبع الفرقة المدرعة الخامسة نفذت عملية امنية وفقا لمعلومات استخبارية استهدفت قرية البو بكر التابعة لناحية العظيم شمال ديالى» مبينا أن «القوة اشتبكت مع مسلحين من داعش وتمكنت من قتل اثنين منهم».
وأضاف، أن «عددا آخر من عناصر تنظيم داعش تمكنوا من الفرار من المنطقة لدى محاولة قوات الجيش اعتقالهم».
وشهدت ناحية العظيم الواقعة ضمن المثلث الحدودي بين ديالى وصلاح الدين وكركوك معارك عنيفة في حزيران/يونيو عام 2014 بعد سيطرة تنظيم «الدولة» على المنطقة، وتمكنت القوات الأمنية من استعادة السيطرة عليها في ايلول/سبتمبر من العام ذاته.
وسيطر تنظيم «الدولة» صيف عام 2014 على مناطق واسعة في محافظة ديالى شرقي البلاد، ونفذت قوات من الجيش العراقي مدعومة بالتحالف الدولي عمليات عسكرية واسعة تمكنت من خلالها من تحرير جميع المناطق.
في سياق آخر، أعلنت دائرة الطب العدلي، عن العثور على 267 جثة لضحايا مجزرة سبايكر في صلاح الدين، مشيرة إلى العدد الكلي المستخلص من الرفات لحد الآن هو 994، وبواقع 14 موقعاً.
وكان تنظيم «الدولة» قام بعد سيطرته على تكريت في حزيران/ يونيو عام 2014، بإعدام أكثر من 1700 من جنود الجيش العراقي الجدد في قاعدة سبايكر التي تبعد نحو (10 كم) شمال غربي المدينة.
ونقلت الدائرة في بيان عن مديرعام الدائرة، زيد علي عباس، قوله: «تم العثور على رفات لضحايا مجزرة سبايكر في منطقة القصور الرئاسية في مدينة تكريت قرب قصر صلاح الدين».
وحسب الدائرة، «تم تسليم رفات (527) ضحية إلى ذويهم فيما تستمر دائرة الطب العدلي بأجراء المطابقات الخاصة بالحمض النووي لـ( 467) رفات».
وأضافت أن «عمليات البحث ماتزال جارية للعثور على بقية المقابر، مؤكدة أن القوائم الخاصة بمطابقة جثامين المجزرة مع ذويهم ستعلن حال اكمال كافة الفحوصات المختبرية حيث تم رفع 994 منها، من 14 موقعا.
إلى ذلك، قال الجيش العراقي، إن مقتل جنديين أمريكيين وإصابة 3 آخرين، أول أمس، ضمن حدود الإقليم الكردي شمالي البلاد، كان بفعل انفجار قذيفة مدفع أثناء عمل روتيني غير قتالي.
وذكرت خلية الإعلام الحربي التابعة للدفاع العراقية، في بيان توضيحي للحادثة،، أنه «أثناء فحص أحد المدافع في أحد المواقع شمال العياضية، داخل حدود الإقليم الكردي، انفجرت قذيفة داخل مدفع مما أدى إلى مقتل اثنين وجرح ثلاثة جنود أمريكان».
وأضاف البيان أن «الحادث ليس قتاليا، ولا اشتباكا مع العدو، ولا استهدافا من قبل داعش، بل هو ضمن عمل روتيني يقوم به عدد من الجنود المرافقين للمستشارين في فحص وتجربة الأسلحة الأمريكية».
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أول أمس، مقتل عنصرين من الجيش الأمريكي وإصابة 5 آخرين في عمليات قتالية في شمالي العراق، دون الكشف عن تفاصيلها.
ويتواجد مئات المستشارين العسكريين الأمريكيين في مناطق مختلفة من شمالي وغربي العراق، ضمن مهمة تقول الحكومة العراقية إنها تقتصر على تقديم المشورة العسكرية وتبادل المعلومات الاستخبارية خلال الحرب على تنظيم «الدولة».

7total visits,2visits today

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: