الرئيسية / أخبار العالم / مصر والأمم المحدة تتعاونان على وضع الخطوط العامة لتسوية الأزمة الليبية

مصر والأمم المحدة تتعاونان على وضع الخطوط العامة لتسوية الأزمة الليبية

بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري الأحد، مع غسان سلامة مبعوث الأمم المتحدة لليبيا، الترتيبات المستقبلية لتسوية الأزمة الليبية.

وبحسب بيان للخارجية للمصرية، أوضح شكري خلال لقاء بالقاهرة أن “الترتيبات المستقبلية يجب أن تتضمن خطوات جادة من أجل استعادة وحدة الكيان الليبي، وتفعيل دور المؤسسات الوطنية الليبية”.

وأشار المسؤول المصري، إلى أهمية دور الأمم المتحدة في متابعة تنفيذ اتفاق الصخيرات التي وصفه بـ”المحوري” للتسوية السياسية الشاملة واستعادت الاستقرار في ليبيا.

ودعا إلى “أهمية المضي قدمًا بالتعديلات المطلوب إجراؤها على الاتفاق لضمان وضوح الرؤية بشأن عمل المؤسسات الوطنية الليبية لحين إجراء الانتخابات”.

وأوضح البيان، أن سلامة أشاد بـ”الدور المصري في حلحلة الأزمة الليبية”.

ووفق المصدر ذاته “اتفق الجانبان على أهمية استمرار التشاور والتنسيق فيما يتعلق بتعزيز جهود بناء التوافق الوطنى في ليبيا، وبما يضمن الحفاظ على وحدة واستقلالية الأراضي الليبية”.

وتطرق اللقاء بين شكري وسلامة، إلى جولات ولقاءات الجانبين مع الأطراف الليبية والدولية، بهدف “تعزيز بناء التوافق والمصالحة الوطنية في ليبيا”.

ولم يتسن الحصول بشكل فورى على توضيحات حول تفاصيل اللقاء، من المسؤول الأممي الذي وصل القاهرة في زيارة تستغرق يومين.

وتتقاتل في ليبيا كيانات مسلحة عديدة، منذ أن أطاحت ثورة شعبية بالزعيم الراحل، معمر القذافي، عام 2011، فيما تتصارع فعليًا على الحكم حاليًا حكومتان، إحداهما في العاصمة طرابلس (غرب)، وهي الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، المُعترف بها دوليًا، والأخرى في مدينة البيضاء (شرق)، وهي الحكومة المؤقتة التي تتبع مجلس نواب طبرق.

وخلال اجتماع باريس، في 25 يوليو/تموز الماضي، اتفق كل من السراج وحفتر، على وقف إطلاق النار، ونزع السلاح، وتأسيس جيش موحد تحت قيادة مدنية، وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في 2018، وفق ما أعلنه الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون، الذي اجتمع بهما.

وخلال الأشهر الماضية، شهدت القاهرة لقاءات جمعت شخصيات ليبية سياسية وبرلمانية وإعلامية واجتماعية؛ لبحث الالتزام بالاتفاق الذي وقعته أطراف النزاع، في مدينة الصخيرات المغربية في 17 ديسمبر/ كانون أول 2015.

قال رئيس المجلس الأعلى لطوارق ليبيا مولاي قديدي الأحد، إنه على الرغم من الجهود التي بذلها المبعوثان الأمميان السابقان في ليبيا “إلا أننا لم نلمس أي نتائج على الأرض فيما يتعلق بقضايانا، وبالمهاجرين والنازحين ومعاناة سكان الجنوب الليبي”.

وأضاف قديدي أن “من بين المواضيع التي سيتم طرحها على المبعوث الأممي الجديد غسان سلامة موضوع الدستور وسنتعرف خلال اللقاء ماذا يمكن للبعثة الأممية أن تقدمه للتأكيد على إدارج حقوقنا في الدستور”.

وأشار قديدي إلى أن “المجلس الأعلى لطوارق ليبيا سيسعى للقاء المبعوث الأممي في أقرب وقت لعرض عليه العديد من القضايا المتعلقة بنا، كملف المهاجرين والنازحين وانعدام الخدمات خاصة في مناطق تواجد الطوارق، والملف الأمني الذي يتأثر بشكل مباشر بالهجرة غير الشرعية وتأمين الحدود، إذ أن الطوارق يقطنون في المناطق الحدودية مع دول الجوار خاصة الجنوبية منها”.

وفي يونيو/حزيران الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على تعيين وزير الثقافة اللبناني السابق غسان سلامة مبعوثًا أمميًا جديدًا في ليبيا خلفا للدبلوماسي الألماني مارتن كوبلر الذي خلف هو بدوره المبعوث الأسبق بيرناردينو ليون.

والطوارق، هم قبائل من الرحّل والمستقرين يعيشون في صحراء الجزائر، ومالي، والنيجر وجنوب ليبيا وبوركينا فاسو، وهم مسلمون سنة، ولا توجد أرقام رسمية حول تعداد الطوارق في ليبيا، إلا أن بعض الجهات تقدر عددهم ما بين 28 و30 ألفًا، من أصل تعداد ليبيا البالغ نحو 6.5 مليون نسمة.

وتعاني ليبيا من فوضى أمنية، حيث تتقاتل في هذا البلد العربي الغني بالنفط كيانات مسلحة عديدة، منذ أن أطاحت ثورة شعبية بالزعيم الليبي الراحل، معمر القذافي، عام 2011.

وتتصارع على الحكم في ليبيا حكومتان، إحداهما في طرابلس (غرب)، وهي حكومة الوفاق الوطني، والأخرى في مدينة البيضاء، وهي “الحكومة المؤقتة”، وتتبع مجلس النواب، التابعة له قوات خليفة حفتر.

وخلال اجتماع في باريس، يوم 25 يوليو/ تموز الماضي، اتفق كل من السراج وحفتر على وقف إطلاق النار، ونزع السلاح، وتأسيس جيش موحد تحت قيادة مدنية، وإجراء انتخابات تشريعة ورئاسية عام 2018، وفق ما أعلنه الرئيس الفرنسي، مانويل ماكرون، الذي اجتمع بهما في حضور المبعوث الأممي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*