الرئيسية / أخبار العراق / وزير خارجية البحرين يزور العراق لتعزيز العلاقات وتجاوز الخلافات بين البلدين

وزير خارجية البحرين يزور العراق لتعزيز العلاقات وتجاوز الخلافات بين البلدين

اتفق وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري، على توسيع العلاقات الثنائية بين البلدين، واستئناف عقد اجتماع اللجنة العليا المشتركة بين البلدين خلال الفترة القادمة.

اتفاق الجانبين جاء على هامش زيارة غير معلنة، لوزير الخارجية البحريني إلى بغداد ولقائه نظيره العراقي، ورئيس الجمهورية فؤاد معصوم، ورئيس الوزراء حيدر العبادي.

وفي 2007، شكل العراق والبحرين اللجنة العليا المشتركة، والتي تضم مسؤولين رفيعي المستوى من البلدين، لتوسيع التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية، لكن عملها تعثر لاحقا بسبب الخلافات السياسية بين الحكومة العراقية السابقة برئاسة نوري المالكي والبحرين.

وقال الشيخ خالد بن أحمد، في تصريحات عقب لقائه الجعفري، إن “عصابات داعش الإرهابيَّة عدوّ للعراق، والبحرين، ودول المنطقة، والعالم، وأن العلاقات الثنائيَّة بين بغداد والمنامة، علاقات أخوية وترتبط بروابط تاريخيَّة، وتجاريَّة”.

وأضاف سنعود “إلى بغداد قريباً لعقد اجتماع اللجنة العليا المشتركة بين البلدين”.

إلى ذلك، جدد الرئيس فؤاد معصوم، عقب لقائه الوزير البحريني، رغبة العراق في “تطوير علاقات التعاون مع مملكة البحرين الشقيقة وباقي دول الخليج والعالم والمبنية على أساس المصالح المشتركة تحقيقا لتطلعات شعوب المنطقة بالاستقرار والتقدم”.

بدوره، قال حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي، في بيان عقب لقائه وزير الخارجية البحريني، إن “العراق حقق الانتصارات على عصابات داعش الإرهابية، ومستمر بتحرير أراضيه، وهناك أهمية للتكامل الإقليمي وتعزيز مصالح شعوب المنطقة”.

ودعا العبادي، إلى “الوقوف بوجه الاستقطاب الطائفي الذي يخدم الإرهاب، وأهمية تضافر جهود جميع دول المنطقة والعالم للتصدي لإرهاب داعش”.

من جهته، أبرز الجعفري، وزير الخارجية العراقي، في بيان صدر عن مكتبه، إلى “التعاون الأمني والاستخباري لمنع انتشار تنظيم داعش”.

وقال إن “من يتصور أن الحرب ضد داعش انتهت، فهو مخطئ، لأن الحرب ضد الإرهاب، اليوم، أصبحت عالمية”.

وتوالت على مدى الأسابيع الماضية الزيارات المتبادلة بين مسؤولين حكوميين عراقيين ونظرائهم في دول الخليج العربي، بعد سنوات من الفتور في العلاقات الثنائية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*