نصر الله يقلل من أهمية تأثير العقوبات الأميركية على حزبه

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 13 أغسطس 2017 - 11:56 مساءً
نصر الله يقلل من أهمية تأثير العقوبات الأميركية على حزبه

هون الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله الأحد من العقوبات الأميركية على الحزب، مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية لن تقدر على إلحاق الضرر بجماعته رافضا العقوبات والتهديدات ضد الحزب المدعوم من إيران.

وفي خطاب تلفزيوني احتفالا بالذكرى السنوية الحادية عشرة لانتهاء حرب العام 2006 مع إسرائيل، قال نصر الله إن الإدارة الأميركية لا “تستطيع أن تمس من عزم المقاومة”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال الشهر الماضي إن حزب الله “تهديد” للشعب اللبناني والمنطقة برمتها.

وقدم مشرعون أميركيون في الشهر الماضي تشريعا يهدف إلى زيادة العقوبات على جماعة حزب الله بفرض المزيد من القيود على قدرتها لجمع أموال وتجنيد أفراد وبزيادة الضغوط على البنوك التي لها نشاط مع الجماعة.

وأكد أن الحزب يعمل لأهداف وطنية ولا يعمل لمكاسب سياسية على الطريقة اللبنانية ويجب أن لا يُخشى منه بل يُطمأن اليه ويستند عليه.

وحول تصريح دونالد ترامب ضد حزب الله وأيضا حول أن الحكومة اللبنانية شريكة لواشنطن في محاربة الإرهاب ومن ضمنه حزب الله والدولة الاسلامية، قال نصر الله إن “هو لا يعرف أن حزب الله جزء من الحكومة وهو لا يعرف أن الحكومة اللبنانية لم تدخل في قتال مع داعش حتى ذلك الوقت كمعركة عسكرية” .

واتهم الولايات المتحدة بأنها هي من صنع تنظيم الدولة الاسلامية، مضيفا أن الرئيس الأميركي ذاته (ترامب) هو من قال إن كلينتون وأوباما صنعا داعش.

وقال أيضا إن حزب الله يزداد قوة وتعاظما منذ حرب اغسطس/اب 2006، مضيفا أن أي حرب على لبنان مهما كانت أهدافها لا توازي وتستحق الكلفة التي ستتحملها اسرائيل في هذه الحرب.

وأعلن نصر الله أن عناصر حزب الله سيخرجون من جرود عرسال بمجرد انتشار الجيش اللبناني بعد اخلاء البلدة الحدودية مع سوريا من مقاتلي جبهة النصرة وتنظيمات أخرى وأن قيادة الجيش هي من يحدد توقيت تحرير باقي عرسال من بقايا تنظيم الدولة الاسلامية، متوقعا انتصارا حاسما.

ودعا في الوقت ذاته القوى السياسية إلى مراجعة موقفها الرافض للتنسيق مع دمشق، مشيرا إلى أن كل الوقائع تشير إلى أن النظام السوري باق والمعارضة تزداد ضعفا.

وقال “العالم كله يتعاطى على أساس أن هذا النظام وهذا الجيش والدولة باقية ويقولون للمعارضة في الجلسات المقبلة تعاطوا على قاعدة أن الرئيس بشار الأسد باق”.

وتابع أنه في أغلب الملفات لبنان يحتاج إلى أن يتحدث مع سوريا و”المصلحة الوطنية تفترض أن نتفاهم مع سوريا وفي الموضوع الأمني محتاجون أن نتواصل مع سوريا وكذلك في موضوع بلوكات النفط”.

رابط مختصر