النزاهة: محافظ البصرة غادر العراق قبل صدور قرار حظر السفر

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 13 أغسطس 2017 - 11:05 صباحًا
النزاهة: محافظ البصرة غادر العراق قبل صدور قرار حظر السفر

أصدرت هيئة النزاهة، أمس، توضيحاً بشأن ملابسات هروب محافظ البصرة ماجد النصراوي من العراق على خلفية اتهامه بعمليات فساد. وأكدت ان النصراوي غادر البلاد قبل إشعاره بقرار المنع الصادر، وطالبت الخارجية العراقية بمفاتحة الجانب الإيراني لغرض التحرز على المحافظ المستقيل.

وقال بيان للهيئة، تلقت (المدى) نسخة منه، إن “هيئة النزاهة تطلع الجمهور على حيثيَّات خروج محافظ البصرة من العراق وتدعو وزارة الخارجية للتدخل لدى الجانب الإيراني لغرض التحرّز عليه”. وأعلنت هيئة النزاهة، الخميس الماضي، منع محافظ البصرة من السفر لوجود تحقيقات غير مكتملة.
وكشف محافظ البصرة المستقيل ماجد النصراوي، يوم السبت، في رسالة وجهها لأهالي البصرة، عن تلقيه تهديدات بالتصفية عقب إعلانه قرار الاستقالة الخميس الماضي. وأكد النصراوي ان التهديدات التي تلقاها دفعته لمغادرة البلاد ، معللاً ذلك بان “المنصب يحمي المسؤول”، وانه فقد ذلك بعد الاستقالة.
وأحال رئيس الوزراء حيدر العبادي، في الـ8 من تموز الماضي، النصراوي الى هيئة النزاهة على خلفية عقود أبرمها الاخير في مجال شراء الطاقة الكهربائية، تشوبها شبهات فساد.
وتزامنت تلك التطورات في حينها، مع تسريب تسجيل صوتي منسوب لمحافظ البصرة اتهم فيه رئيس الوزراء ورئيس مجلس القضاء وبعض المسؤولين في عقد للطاقة بلغت قيمته ترليون دينار. لكن النصراوي نفى صلته بالتسجيل المسرّب ووصفه بالمفبرك.
وقالت النزاهة في بيانها ان “محافظ البصرة غادر العراق، بعد الانتهاء من مؤتمره الصحفيِّ مباشرةً، ممَّا يعني قبل وصول قرار منع السفر من قبل هيئة النزاهة، إذ قامت الهيئة باتِّـخاذ القرار بعد تأكُّدها من استقالة المحافظ، وتُذكّر الهيئة أنَّ منع السفر ليس من واجباتها، بل كان إجراءً احترازياً من قبلها، وتصدِّياً للمسؤوليَّة لوجود تحقيقات لم تنتهِ بعد”.
واشارت النزاهة الى أن “القضاء المُختصَّ بالنظر في هذه القضيَّة لم يُصدرْ أيَّ أمرِ قبضٍ بحقِّ المحافظ لغاية سفره”، مشيرة الى انها “تغتنم هذه الفرصة لدعوة وزارة الخارجيَّة المُوقَّـرة إلى مفاتحة الجانب الإيرانيِّ بالسرعة الممكنة للتحرُّز على المومأ إليه لعدم استكمال التحقيقات بشأنه”.
في السياق ذاته، كشف عضو كتلة الاحرارعن البصرة مازن المازني عن سعي كتلته لاختيار شخصية “تكنوقراط” بديلة عن محافظ البصرة المستقيل ماجد النصراوي.
وقال المازني، في بيان حصلت (المدى) على نسخة منه، إن “كتلة الاحرار بمحافظة البصرة تسعى للذهاب باتجاه اختيار شخصية تكنوقراط تتمتع بالنزاهة والكفاءة والقدرة على اتخاذ القرار وتنهض بالواقع الخدمي لشغل منصب محافظ البصرة”، مبينا ان “البصرة وبما تتمتع به من مكانة اقتصادية وتأريخية وموقع جغرافي حيوي فهي بحاجة للمحافظة عليها من الفاسدين والعابثين”.
واضاف عضو كتلة الاحرار ان “الاصلاح الحقيقي يكون من خلال اختيار الاصلح والانزه، بالتالي فسنكون داعمين لتوجهات راعي الاصلاح زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وسنقوم بحراك سياسي نوضح فيه رأينا الداعم والمساند للإصلاح”.
في سياق التطورات التي تشهدها البصرة، انتخب تيار الحكمة الوطني، بزعامة عمار الحكيم، جواد البزوني أميناً عاماً للتيار في محافظة البصرة,
وقال تيار الحكمة الوطني، في بيان تسلمت (المدى) نسخة منه، “أقيم في في المركز الثقافي النفطي بمحافظة البصرة وبحضور أعضاء كتلة الحكمة النيابية والمحلية في المحافظة، امس السبت، حفل بمناسبة انطلاق تيار الحكمة الوطني في المحافظة”، مبيناً انه “تم انتخاب جواد البزوني أمينا عاما لتيار الحكمة في البصرة وإحسان الكناني نائبا له، ومناضل الاجودي سيكون مسؤولا للنخبة وصباح الصالحي مسؤولا على الصفوة”. من الجدير بالذكر ان محافظ البصرة المستقيل ماجد النصراوي ينتمي الى المجلس الاعلى برئاسة عمار الحكيم الذي اختار الانفصال مؤخراً عن حزبه وتشكيل تيار سياسي باسم “الحكمة الوطني”.

رابط مختصر