فرنسا تكشف هوية منفذ هجوم باريس.. عربي وهذه جنسيته

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 12 أغسطس 2017 - 1:42 مساءً
فرنسا تكشف هوية منفذ هجوم باريس.. عربي وهذه جنسيته

أعلنت الشرطة الفرنسية، الخميس، أن المشتبه به في عملية الدهس التي استهدفت دورية للجيش الفرنسي، شمالي باريس، جزائري الجنسية.

ونقلت وكالة “أسوشيتيد برس” عن مسؤول بالشرطة (لم تكشف عن اسمه)، أن المشتبه به يدعى محمد بنلاتريشي (37 عاماً)، ويعيش في فرنسا بصفة قانونية.

وأشارت إلى أنه يعيش شمالي العاصمة باريس، قرب موقع عملية الدهس، ومعروف لدى الشرطة بارتكابه عدداً من الجرائم “الصغيرة” غير المرتبطة بالمعتقدات الراديكالية.

ووصفت السلطات الفرنسية الوضع الصحي للشخص المشتبه فيه بأنه “حرج”.

واعتقلت الشرطة المشتبه به ويشتهر باسم “هامو بنلاتريشي”، الأربعاء، بعد إطلاق عيار ناري عليه وإصابته، أثناء محاولته الهروب بسيارة يعتقد أنها المستخدمة في تنفيذ الهجوم.

وفي السياق، أطلقت قوات مكافحة الإرهاب بفرنسا، اليوم، حملة مداهمات وتحقيقات في ضاحية لوفالوا بيريه شمال غرب العاصمة الفرنسية؛ بحثاً عن متورطين في الهجوم الذي استهدف جنوداً من وحدة مكافحة الإرهاب “سانتينيل”، وأسفر عن وقوع 6 مصابين.

ومنذ إعلان حالة الطوارئ في فرنسا 2015، على خلفية هجمات نفذها تنظيم الدولة في باريس، يجري أكثر من 10 آلاف جندي فرنسي دوريات في شوارع باريس، في إطار عملية “سونتينيل” لمكافحة الإرهاب.
من ناحيتها أقرت الحكومة الفرنسية، الخميس، معاهدة مجلس أوروبا الرامية إلى معاقبة “المقاتلين الإرهابيين الأجانب”، والتي اعتُمدت في أكتوبر 2015، ودخلت حيز التنفيذ رسمياً في الأول من يوليو 2017.

وتأتي الخطوة بعد يوم من عملية دهس بسيارة استهدفت جنوداً قرب ثكنة عسكرية في لوفالوا-بيري شمال غرب العاصمة باريس.

وفي وقت سابق الخميس، كشفت السلطات أن المشتبه في تنفيذه الهجوم لا يزال في مستشفى بمدينة ليل شمالي البلاد.

وقال مصدر في الشرطة إن السلطات لم تستمع بعد إلى إفادات المشتبه فيه الذي أصيب بجروح، إثر إطلاق النار عليه خلال محاولة اعتقاله على الطريق السريع المتجه إلى كاليه.
وأضاف أن الرجل جزائري في الـ36 من عمره، وأنه “غير مدرج على جداول أمن الدولة”، مشيراً إلى أنه ارتكب جنحة واحدة تمثلت في انتهاك قانون الأجانب، لكن وضعه قانوني في الوقت الراهن.

واعتقل المشتبه فيه، الأربعاء، بعد ساعات من تسببه في إصابة ستة جنود مشاركين في عملية “سانتينال” لمكافحة الإرهاب.

وهذه المعاهدة هي بروتوكول إضافي لمعاهدة مجلس أوروبا للوقاية من الإرهاب، يضيف إلى اللائحة الحالية للجرائم الجزائية عدداً من الأعمال بينها “المشاركة المتعمدة في مجموعة إرهابية”، و”تلقي تدريب على الإرهاب”، والانتقال إلى الخارج لممارسة الإرهاب وتمويله أو تنظيم تلك الرحلات، بحسب قناة “الحرة” الأمريكية.

وصادقت كل من ألبانيا والبوسنة والدنمارك وإيطاليا وليتوانيا وموناكو ومولدافيا على المعاهدة، في حين لم تقرها بعد حكومات البلدان الـ39 الأخرى الأعضاء في مجلس أوروبا.

كلمات دليلية
رابط مختصر