الرئيسية / كردستان / بارزاني يعلن عن زيارة قريبة لمصر ويوضح موقف “اردوغان” من الاستفتاء

بارزاني يعلن عن زيارة قريبة لمصر ويوضح موقف “اردوغان” من الاستفتاء

أعلن رئيس اقليم كوردستان، مسعود بارزاني الخميس عزمه على إجراء زيارة الى مصر، فيما أوضح موقف الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من الاستفتاء على استقلال اقليم كوردستان، ووجه رسائل مختصرة الى عدة عواصم.

وقال بارزاني في لقاء مع صحيفة “الاهرام” المصرية ان “لمصر الكبيرة موقعا مهما ودورا رياديا في المنطقة، ونعمل دوما من أجل تعزيز العلاقات معها، ومع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبالتأكيد سنزورمصرقريباً بإذن الله”.

ولم يحدد الزعيم الكوردي موعدا محددا لزيارته.

ووصف بارزاني العلاقة مع تركيا، بأنها “جيدة جدا”، لافتا الى أن علاقات تجارية واقتصادية متينة تجمع اقليم كوردستان بأنقرة.

واضاف “أصدقاؤنا الأتراك يدركون جيدا أهمية إقليم كوردستان لديهم.. ولذلك كانوا دوما معنا واستثمروا ولا يزالون يستثمرون مليارات الدولارات فى كوردستان، فهم شركاء جيدون فى معظم مشاريعنا”.

ويزمع اقليم كوردستان اجراء استفتاء على الاستقلال عن العراق في 25 سبتمبر ايلول القادم، وسط رفض تركي لإجرائه.

وقال بارزاني ان “علاقتنا بالرئيس أردوغان علاقة جيدة وقديمة وقد افتتح معنا مطار أربيل الدولي، ولم يطلب الرجل إلا تقوية العلاقة معنا وتطويرها”.

وجدد بارزاني خلال اللقاء تحميل بغداد مسؤولية انهيار الشراكة بينها وبين كوردستان، فيما اشار الى ان الحكومة العراقية، انتهكت الدستور العراقية، خصوصا فيما يتعلق بحقوق الكورد، وقزمت الفيدرالية.

ووجه الزعيم الكوردي رسائل مختصرة الى ست عواصم حيث قال لبغداد “فشلنا فى أن نكون شركاء.. دعونا ننجح كجيران حلفاء”.

ولأنقرة “كوردستان هي خاصرتكم المريحة والأمينة”.

أما دمشق فقد قال لها “نحترم خيارات الشعب السوري.. ولا توجد خلافات بيننا”.

واشار بارزاني الى عمق العلاقة مع المملكة السعودية قائلا ” شعبا، وحكومة، وملكا، أصدقاء وأشقاء نتمتع وإياهم بعلاقات متينة”.

أما العاصمة الايرانية طهران فقد قال بارزاني لها “لن ننسى موقفهم أيام هجوم تنظيم داعش على كوردستان، فقد كانوا الأوائل الذين دعمونا فعليا ووقفوا إلى جانبنا”.

واختتم الزعيم الكوردي رسائله بأخيرة الى القاهرة قال فيها ان “علاقاتنا مع القاهرة تاريخية فقد عاد الزعيم البارزاني من موسكو عام 1958 إلى بغداد عن طريق القاهرة والتقى الرئيس عبدالناصر آنذاك”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*