الصدر يطالب الحكومة العراقية بإبعاد المنتفعين والفاسدين عن إعمار الموصل

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 9 أغسطس 2017 - 4:39 مساءً
الصدر يطالب الحكومة العراقية بإبعاد المنتفعين والفاسدين عن إعمار الموصل

طالب زعيم التيار الصدري ،مقتدى الصدر، اليوم الأربعاء، الحكومة العراقية، بوقفة جادة وإبعاد المنتفعين والفاسدين والطائفيين عن الإعمار في الموصل، تفادياً لسرقة السياسيين للموازنات التي أطلقت لإعمار مدينة الموصل.

وذكر الصدر في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي تلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخة منه “نعم، أنتم منا ونحن منكم، أنتم أخوتنا في الوطن والدين والعرق والإنسانية، وإني لأشعر بشعوركم وأحمل همومكم وآلامكم، وكلي أمل بالله والخيرين أن يسعوا لتطبيق آمالكم وتطلعاتكم بالعيش الآمن والرغيد بلا تفرقة طائفية وبلا عنف أو تشدد”.

وأضاف الصدر” أنتم يا أحرار الموصل الأبية التي تحررت بسواعد العراقيين وبدمائهم، أنتم اليوم الأحق بالمناصرة لرفع معاناتكم الإنسانية فقد هدمت محافظتكم التي صارت بين مطرقة التشدد وسندان الإرهاب”، مبيناً “نعم، لقد سالت لعاب الفاسدين على الموازنات التي أطلقت لإعمار مناطقكم ليسرقو منها فوق ما سرقوا من ذي قبل، وهذا جل همهم ولن يلتفتوا إلى معاناتكم على الاطلاق، ونحن اذ نتبرأ من مثل هذه التصرفات والأفكار الرعناء نطالب الحكومة العراقية بوقفة جادة وإبعاد المنتفعين والفاسدين والطائفيين عن الإعمار في محافظتكم”.

وتابع ” ونطالبها بالتمييز الجاد والحقيقي بين المدنيين والإرهابيين قدر الإمكان وعدم التعامل مع الملف بنفس طائفي بل بطريقة أبوية يحصل الجميع من خلالها على حقوقهم، وهي ليس معاناتكم فقط فاخوتكم في الجنوب والوسط يعانون نفس معاناتكم ، وسرقة حقوقهم ، وموازناتهم كما هو واضح”.

مؤكداً” وأنا على أتم الاستعداد لإرسال مبعوثي السلام من إخوتكم في سرايا السلام للقيام بما هو لازم وبالتنسيق مع الحكومة العراقية، والتي لا أظن أنها سوف توافق على ذلك لكي نكون عوناً لكم في سرائكم وضرائكم، ولنحاول كشف كل الفاسدين والطائفيين كما فعلنا في باقي المناطق المغتصبة الأخرى”.

وختم زعيم التيار الصدري” وسنكمل معكم مشروع (ويؤثرون) ومشروع (لخدمتكم) وسنحث التجار والمتمكنين الشرفاء على التبرع من أجل محافظتكم وباقي المحافظات لأجل إعمارها وإرجاع النازحين منها إليها بأسرع وقت ممكن وسنقف ضد كل من يريد المساس بكم فاعينونا بالكشف عن الإرهابيين ،والفاسدين وكل من أراد بالعراق والعراقيين سوءاً، وإن صدر منا التقصير فاعذرونا، والله ولي التوفيق”.

رابط مختصر