الرئيسية / رأي عام / العثور على جثث شرقي الموصل وضبط دراجات مفخخة وأحزمة ناسفة في الأنبار

العثور على جثث شرقي الموصل وضبط دراجات مفخخة وأحزمة ناسفة في الأنبار

الموصل ـ الأنبار ـ «القدس العربي» ـ وكالات: عثرت الشرطة العراقية، أمس الأربعاء، على ثلاث جثث لمسلحين من تنظيم «الدولة الإسلامية» موثقة الأيدي، شرقي الموصل، فيما أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، عن تمكن الاجهزة الأمنية من ضبط العديد من الدراجات المفخخة والاحزمة الناسفة في محافظة الأنبار.
وقال سعد يونس النقيب في قيادة عمليات نينوى في الجيش العراقي إن «شرطة المحافظة عثرت على ثلاث جثث مصابة بأعيرة نارية في منطقة الرأس وموثقة الأيدي وملقاة تحت جسر الخوصر في منطقة السويس شرقي الموصل».
وأوضح أن «الجثث تعود لعناصر (الدولة) ويعتقد أنه جرى تصفيتهم من قبل جهات مجهولة تعمل على اعتقالهم».
في سياق متصل، قال مازن الطيار، الرائد في الشرطة الاتحادية إن «امرأة أصيبت بجروح بليغة بعد إطلاق أفراد من الشرطة النار عليها بالخطأ في منطقة النبي يونس شرقي الموصل».
وأضاف أن «الشرطة اشتبهت في أن تكون المرأة انتحارية ترتدي حزاما ناسفا بعد أن توجهت إلى أمام مكتب الأدلة الجنائية بالموصل وهي ترتدي نقابا رغم حظره».
وفي رمضان الماضي حظرت شرطة نينوى ارتداء النقاب في المحافظة منعا لاستغلال «داعش» لنساء منقبات في تنفيذ هجمات انتحارية.
وانتقد محافظ نينوى السابق، أثيل النجيفي، «تلكؤ الحكومة بمشاريع إعادة إعمار الموصل»، معتبراً أن ذلك «يدفع بأهالي المدينة إلى الاعتماد على أنفسهم في إعادة بناء محلاتهم وأسواقهم»، مشيدا بـ«عزيمة الموصليين على إعادة الحياة إلى مجاريها في مناطقهم».
وقال في منشوره على صفحته الشخصية على «فيسبوك»: «أمام تراخي الدولة بمشاريع إعادة إعمار الموصل بدأ التجار والحرفيون ورجال الأعمال بإعمار محلاتهم وأسواقهم في كل منطقة يسمح لهم بالوصول إليها وينتظرون الساعة التي تسمح لهم القوات الأمنية بالوصول إلى أسواق الموصل القديمة ليباشروا حياتهم فيها على الرغم من دمارها وإذا تأخرت الدولة بإعمار الجسور فسيعبرون بالقوارب ليربطوا شقي مدينتهم».
وأشاد النجيفي، حسب المنشور، بعزيمة أهالي الموصل، قائلاً «هكذا نعرف أهل الموصل.. لم تنكسر عزيمتهم ولم تلن قناتهم.. فلم تمض سوى أسابيع حتى استفاقوا من هول الصدمة وتعالوا على عظم المصيبة.. هم طائر العنقاء الذي يُبعث من الركام والرماد.. وهم اللبوة الآشورية التي تتعالى فوق جراحها».
وكان رئيس الوزراء، حيدر العبادي، قد أعلن في العاشر من يوليو/ تموز الجاري تحرير مدينة الموصل بالكامل من سيطرة «داعش» بعد قرابة تسعة أشهر من المعارك مع التنظيم الذي كان يسيطر على الموصل منذ العاشر من يونيو/ حزيران 2014.
في الموازاة، أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، عن تمكن الأجهزة الأمنية من ضبط العديد من الدراجات المفخخة والاحزمة الناسفة بمحافظة الانبار.
وقالت المديرية في بيان إن «المديرية وبالتنسيق مع استخبارات اللواء 27، الفرقة السابعة، وبعد ورود معلومات دقيقة، تمكنت من ضبط 30 حزاما ناسفا و 4 دراجات نارية مفخخة».
وأضاف البيان أن «الأحزمة والدراجات تم ضبطها في أحد المخابئ الواقعة بالقرب من طريق بيجي ـ حديثة ـ الانبار، كانت معدة لاستهداف المواطنين الأبرياء والقوات الأمنية».
في غضون ذلك، قال مصدر عسكري إن 3 من عناصر «الحشد الشعبي» قتلوا وأصيب آخرون بإنفجار سيارة مفخخة استهدفت حاجزا امنيا بمحافظة صلاح الدين شمال العراق.
وقال النقيب سعد محمد، من قيادة عمليات صلاح الدين، إن «سيارة مفخخة انفجرت في ساعة متأخرة من ليلة أمس مستهدفة حاجزا أمنيا لقوات الحشد الشعبي عند مدخل قرية الناعمة شرق محافظة صلاح الدين شمالي العراق».
وأضاف محمد أن «الانفجار تسبب بمقتل 3 من عناصر الحشد وإصابة 3 آخرين بجروح».
وتشهد المناطق الشرقية لمحافظة صلاح الدين هجمات متواصلة من قبل مسلحي تنظيم «الدولة» تستهدف مواقع للقوات الأمنية و»الحشد الشعبي» انطلاقا من الجانب الشرقي لقضاء الشرقاط الذي لايزال خاضعا تحت سيطرة تنظيم «الدولة».
إلى ذلك، قُتل 10 أشخاص بينهم رجال أمن، وأصيب 15 آخرون، في سلسلة هجمات وقعت في مناطق متفرقة من محافظة بغداد وسط العراق، حسب مصدر أمني.
وقال الملازم أول في الشرطة العراقية، سعد كاظم، إن «جنديًا قتل بنيران قناص مجهول استهدف نقطة عسكرية تابعة للجيش في منطقة عرب جبور في منطقة الدورة (جنوبي بغداد)».
وفي حادث ثان، «قُتل اثنان من عناصر الحشد العشائري (مقاتلون سنة موالون للحكومة) بنيران مسلحين مجهولين استهدفوا دورية للحشد في منطقة اليوسفية (جنوبي بغداد)»، وفق المصدر ذاته.
وأضاف الضابط، أن «مدنيين اثنين قتلا على يد مسلحين مجهولين فتحوا نيران أسلحتهم عليهما في حادثين منفصلين بمنطقتي الشعب (شمالي العاصمة) والنهروان (جنوبي بغداد)».
وأشار إلى «مقتل مدني وإصابة 12 آخرين في 3 تفجيرات بعبوات ناسفة وقعت في مناطق السويب (جنوبي بغداد)، البوخالد (شمال) والمدائن (جنوب شرق)».
وذكر الضابط أن «سقوط قذيفة هاون قرب منزل في منطقة حميد شعبان (غربي بغداد)، أدى إلى مقتل مدني وإصابة 3 آخرين بجروح مختلفة».
وأفاد بأن دوريات شرطة النجدة عثرت على 3 جثث مجهولة الهوية، إحداها لرجل قضى رميًا بالرصاص في الدورة (جنوبي بغداد)، واثنتان لامرأتين قضيتا رميًا بالرصاص أيضًا في منطقة الطوايل (غربي بغداد).
وحتى الساعة 17.05 تغ، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذه الهجمات، غير أن السلطات العراقية دائما ما تتهم تنظيم «الدولة» بالوقوف ورائها، لا سيما وأنه تبنى هجمات مماثلة في بغداد ومحافظات أخرى خلال الأشهر الماضية.
وخسر تنظيم «الدولة» معظم الأراضي التي اجتاحها في شمال وغرب العراق صيف 2014، وذلك بفعل حملات عسكرية متواصلة منذ نحو 3 سنوات بدعم من تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة.

شاهد أيضاً

قوى سياسية عراقية تتوعد قوات “الاحتلال” التركية المتواجدة في الموصل

توعد عدد من القوى السياسية العراقية، بإخراج ما وصفتها بـ”قوات الاحتلال التركية” من الأراضي العراقية …

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: