كاردينال فرنسي يزور الموصل.. ويترك ‘رمزا جميلا’

وضع الكاردينال الفرنسي المونسينيور فيليب بارباران تمثالا للسيدة مريم العذراء في كنيسة الروح القدس في الموصل، خلال زيارته المدينة التي هجرها المسيحيون بعد اضطهاد دام ثلاث سنوات في ظل سيطرة داعش.

وقال بارباران بعد أن وضع التمثال الصغير “إنه رمز جميل جدا لصداقة متينة آمل في أنها قدمت شيئا. لا يمكننا العيش ونحن نشاهد من بعيد معاناة الآخرين أو نعلم بشأنها من الصحف. يجب أن نعيشها معهم”.
زيارة قرقوش

وزار بارباران الاثنين بلدة قرقوش، إحدى المدن المسيحية الرئيسية في العراق قرب الموصل والتي هجرها سكانها خلال سيطرة داعش عام 2014، ويحاولون العودة إليها منذ أن استعادتها القوات العراقية في تشرين الأول/أكتوبر.

وفي كنيسة أُحرقت محتوياتها، شارك مع حوالي 100 شخص في قداس “لعودة الحياة إلى هذا البلد وهذه المدينة وهذه المنطقة” من شمال العراق.

“درب الصليب”
وفي الموصل التي حررت رسميا من داعش منذ التاسع من تموز/يوليو، سار المونسينيور بارباران على خطى المسيحيين شرق هذه المدينة. وجال الوفد الصغير الذي ضم رجال دين وصحافيين وسط حماية أمنية، متفقدا بعض كنائس الموصل الـ25 في ما يشبه درب الصليب في نقاط مقفرة ومدمرة تدل على قمع المسيحيين إبان سيطرة داعش.

داخل كنيسة الروح القدس الجدران رمادية وفارغة. وقال بطريرك الكلدان لويس روفائيل ساكو إن داعش اقتلع الرخام الذي كان يغطي الجدران لبيعه.
المصدر: أ ف ب

6total visits,1visits today

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: