الكويت تطرد دبلوماسيين إيرانيين وتغلق الملحقية الثقافية على خلفية قضية تجسس

قالت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية إن الكويت أمرت السفير الإيراني الخميس بمغادرة البلاد خلال 48 يوم في تصعيد لخلاف بعد قضية محكمة أوردت ضلوع أطراف إيرانية في خلية تجسس.

قالت وكالة الأنباء الكويتية في وثت سابق إن الكويت أبلغت السفارة الإيرانية الخميس بتخفيض عدد الدبلوماسيين العاملين لديها وإغلاق بعض مكاتبها الفنية بعد الحكم على بعض الإيرانيين في قضية تجسس لحساب ايران وحزب الله العام الماضي.

ونقلت الوكالة عن مصدر بوزارة الخارجية قوله إن الكويت قررت أيضا تجميد أي أنشطة في إطار اللجان المشتركة بين البلدين بعد حكم محكمة التمييز في القضية المعروفة باسم “خلية العبدلي”.

وكان مسؤول بالحكومة صرح الخميس بأن الكويت اتخذت إجراءات لم يحددها فيما يتصل بعلاقاتها الدبلوماسية مع إيران. لكن مصادر دبلوماسية كويتية قالت إن الكويت قررت إغلاق الملحقية الثقافية الإيرانية والمكتب العسكري وتخفيض عدد الدبلوماسيين بسفارة طهران فيها من 14 إلى 9 وذلك على خلفية القضية.

وكانت وسائل إعلام عربية ذكرت أن الكويت أغلقت بعض مكاتب التمثيل الإيراني بها.

وأدانت الكويت العام الماضي مجموعة تتألف من كويتيين وإيراني واحد بالتجسس لصالح إيران وجماعة حزب الله اللبنانية الشيعية.

وقال الشيخ محمد المبارك الصباح وزير الإعلام بالإنابة إن الحكومة قررت اتخاذ إجراءات بما يتماشى مع الأعراف الدبلوماسية وبما يتفق مع معاهدات فيينا فيما يتصل بعلاقتها مع إيران. ولم يذكر تفاصيل أخرى.

وقالت المصادر الدبلوماسية التي فضّلت عدم ذكر اسمائها كونها غير مخول لها التصريح للإعلام أن الكويت أمهلت الدبلوماسيين الإيرانيين الذين لم تفصح عن أسمائهم 45 يوما لمغادرة البلاد.

ونشرت الداخلية الكويتية أمس الأربعاء صور 16 محكوما في قضية “خلية العبدلي” متوارين عن الأنظار والأحكام الغيابية الصادرة بحقهم.

وطلبت الوزارة في بيان صحفي من المواطنين والمقيمين الابلاغ عنهم محذرة من إيوائهم. وجاء بيان الداخلية عقب نشر صحيفة “السياسة” الكويتية الاثنين نقلا عن مصادر أمنية رفيعة أن 14 شخصا فروا إلى إيران على متن قوارب سريعة بعد صدور حكم محكمة التمييز في 18 يونيو/حزيران الماضي عليهم بالسجن لفترات تصل إلى 10 سنوات.

وكان أخلي سبيل المتهمين المذكورين بعدما قضت محكمة الاستئناف ببراءتهم من القضية المتهم فيها 25 كويتياً إلى جانب إيراني هارب، صدرت بحقهم أحكام متفاوتة بالسجن.

وأعلنت الداخلية الكويتية في صيف 2015 ضبط عدد من المتهمين مع كمية كبيرة من الأسلحة عثر عليها في مزرعة بمنطقة العبدلي قرب الحدود العراقية وفي منازل مملوكة للمشتبه بهم.

وشملت المضبوطات 19 طناً من الذخيرة و144 كغم من المتفجرات و68 سلاحا متنوعا و204 قنابل يدوية إضافة إلى صواعق كهربائية.

5total visits,1visits today

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: